سباق نوبل للسلام: طموحات ترمب الكبيرة تصطدم بتوقعات المحللين المتشائمة
تترقب الأوساط الدولية إعلان "جائزة نوبل للسلام" يوم الجمعة المقبل، وسط تزايد طموحات الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الذي يروّج لجهوده في تحقيق السلام بالشرق الأوسط، خاصة بعد دفعه لـ إسرائيل و"حماس" نحو اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
ويدعي ترمب أن تدخّلاته أسهمت في إنهاء "ما بين 6 و8 حروب"، مستشهداً بـ "اتفاقات إبراهيم" وسعيه الأخير لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
غير أن تفاؤل ترمب، الذي سبق ووصف الجائزة بأنها "خدعة"، يواجه تشاؤماً واسعاً في الأوساط التحليلية. ففيما تتداول "لجنة أوسلو السرية" بين 338 مرشحاً، يرى خبراء أميركيون ومؤرخو نوبل أن فرص فوز ترمب "شبه معدومة"، حيث تتعارض أخلاقياته "الانعزالية" (أميركا أولاً) مع مبدأ الجائزة الداعم للتعاون متعدد الأطراف.
وحذر المحللون من أن الفشل في الفوز قد يُشعل فتيل انهيار في البيت الأبيض ويعزز مظالم ترمب ضد "الدولة العميقة". في المقابل، تشتعل بورصة التكهنات لمرشحين آخرين، أبرزهم المنظمات غير الحكومية المعنية بحماية الصحافيين (مثل "مراسلون بلا حدود") ويوليا نافالنايا، أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني، كأوفر حظاً لنيل الجائزة لعام 2025.
