تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

جدل حول "مظلة" الحاكم الجديد: هل تكرر عقلية المظاهر في مصرف سوريا المركزي؟

جدل حول "مظلة" الحاكم الجديد: هل تكرر عقلية المظاهر في مصرف سوريا المركزي؟

أثارت المشاهد المتداولة لحاكم مصرف سوريا المركزي الجديد، محمد صفوت رسلان، أثناء دخوله مبنى المصرف وهو محاط بمرافق يحمل مظلة مطرية فوق رأسه، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي. 

وقد اعتبر الناشطون هذا المشهد استمراراً لـ "عقلية المواكب والمظاهر" البروتوكولية التي تبتعد عن واقع المواطن السوري الذي يعاني من أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة، من انخفاض القدرة الشرائية إلى نقص الخدمات الأساسية.

وتساءل المعلقون عن دلالات هذه الممارسات في ظل ظروف صعبة، حيث تفتقر أسر كثيرة للحد الأدنى من مقومات الحياة، بينما تبرز مثل هذه المظاهر لتؤكد الفجوة بين المسؤولين والشارع. 

وقد شدد النشطاء على أن التحدي الحقيقي أمام الحاكم الجديد لا يكمن في المظاهر، بل في اتخاذ إجراءات نقدية واقتصادية ملموسة لاستعادة استقرار الليرة السورية، ضبط الأسعار، وتخفيف وطأة الأزمة عن كاهل المواطنين.

يأتي هذا الجدل بعد أيام قليلة من تعيين رسلان بموجب المرسوم الرئاسي رقم 99 لعام 2026، خلفاً لعبد القادر الحصرية، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة القطاع المالي. 

ويُعد رسلان (مواليد 1981) من الكفاءات المصرفية التي جمعت بين الخبرة المحلية والتجربة الأكاديمية والمهنية في ألمانيا، حيث ركز في خطاب تسلمه مهامه على ضرورة العمل الهادئ والمسؤول للابتعاد عن الحلول الارتجالية، مؤكداً أن معيار النجاح سيكون النتائج الملموسة على أرض الواقع وليس التصريحات.

"رسلان" يقود قاطرة المصرف المركزي السوري

"رسلان" يقود قاطرة المصرف المركزي السوري

أصدرالرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (99)؛ القاضي بتعيين محمد صفوت رسلان حاكماً لمصرف سوريا المركزي خلفاً لـ عبد القادر حصرية، وهذا المرسوم يعتبر تحولاً استراتيجياً يتجاوز مجرد تغيير الأسماء، فهو رهان على عقلية "التحول الرقمي" والخبرة الأوروبية لانتشال الليرة من أزماتها المزمنة.

يأتي "رسلان" إلى كرسي الحاكمية محملاً بإرث من الخبرة الدولية؛ فمن إجازة المحاسبة في جامعة حلب إلى دبلوم الإدارة الاستراتيجية في وارسو، صقلت سنوات عمله في ألمانيا (بين بنك الصيادلة والأطباء والشركات الاستشارية الكبرى مثل EY وCapco) شخصيته كخبير في إدارة المخاطر والامتثال. 

إن سجله كمدير عام لـ صندوق التنمية السوري، وقبل ذلك في بنك بيبلوس سوريا، يجعله الرجل المناسب لترجمة طموحات الحكومة الانتقالية في إعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالنظام المالي العالمي، لا سيما بعدما نجح سلفه "حصرية" (الذي يتوجه اليوم لتمثيل سوريا سفيراً في كندا) في كسر العزلة وتنفيذ أولى عمليات "سويفت". 

نحن اليوم أمام مرحلة "الحوكمة والرقمنة"؛ حيث تراهن دمشق على شاب من مواليد 1981، يتقن لغة البنوك الدولية، لإرساء بنية وطنية للدفع الإلكتروني وتحضير البلاد لتقييمات دولية قادمة، في رحلة تهدف لتحويل المركزي من مؤسسة "إطفاء حرائق" إلى محرك حقيقي للتعافي الاقتصادي المستدام.