حرية ومسؤولية
شهدت جلسة استماع لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الأمريكي مشادة حادة بين وزير الحرب [[بيت هيغسيث|...]] والسيناتور الديمقراطي غاري بيترز، على خلفية حرب إيران، حيث اتهم بيترز هيغسيث بالفشل في قيادة الحرب، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية في الخطوط الأمامية تواجه المخاطر بسبب غياب استراتيجية واضحة لتحقيق النصر، في هجوم لاذع عكس إحباط الديمقراطيين من مسار الحرب .
ورد وزير الحرب بحدة، متهماً بيترز وزملاءه الديمقراطيين بعدم امتلاكهم الشجاعة السياسية لتمويل القوات، قائلاً: "لماذا لا تُظهر أنت القيادة وتقف أمام زملائك الديمقراطيين الذين لا يمولون القوات؟"، متهماً إياهم بـ"متلازمة اضطراب ترامب"، في رد اتهم فيه المعارضين بالتلاعب السياسي على حساب الجنود . وأصر بيترز على موقفه، مؤكداً أن المشكلة ليست في التمويل بل في القيادة، لكن هيغسيث أصر على أن موقف الديمقراطيين هو "جبن سياسي" يحول دون توفير الموارد اللازمة، في مشهد يعكس الانقسام الحاد في واشنطن حول إدارة الحرب، مع تصاعد التكاليف وغياب رؤية واضحة للنهاية .
أقر مجلس الشيوخ الأميركي إلغاء "قانون قيصر" ضمن مشروع "قانون الدفاع الوطني"، في تحول دبلوماسي ضخم.
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وصف القرار بأنه "بداية عهدٍ جديد من البناء والإحياء"، وخطوة تُعيد لـ سوريا أنفاسها الأولى، وتفتح طريقاً نحو التعافي واستعادة كرامة الإنسان.
رغم أن القرار أُقر ببنود غير مُلزمة تتابع التقدم السوري، إلا أن إلغاءه دون قيد أو شرط مع نهاية العام، هو انتصار للجهود الدبلوماسية.
يبقى التركيز الآن على المفاوضات النهائية بين الشيوخ والنواب لضمان وصول هذه المادة الحاسمة إلى خط النهاية والتوقيع الرئاسي، بما يرفع ثقل العقوبات عن الشعب السوري.
أعلن محمد علاء غانم أن مجلس الشيوخ الأميركي أقرّ إلغاء "قانون قيصر" بنتيجة ساحقة (77 مؤيداً)، ضمن ميزانية الدفاع، واصفاً القرار بأنه "نصر دراماتيكي".
تنص المادة على الإلغاء دون قيد أو شرط مع نهاية العام، بعد تعديل البنود المُلزمة لتصبح "أهدافاً غير مُلزمة"، مما أفشل محاولات الإبقاء على القانون كسيف مسلط على المستثمرين.
يمثل هذا التصويت استجابة للتفاؤل السوري وتوصيات الرئيس ترامب برفع العقوبات.
الخطوة التالية الحاسمة هي المفاوضات بين نسختي الشيوخ والنواب في لجنة المؤتمر للتوصل إلى الصيغة النهائية للموازنة قبل توقيع الرئيس ترامب، لضمان وصول الإلغاء إلى خط النهاية.
في خطوة دبلوماسية تاريخية، يزور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني واشنطن، في أول زيارة رسمية لوزير خارجية سوري منذ أكثر من 25 عامًا. وتأتي هذه الزيارة في إطار محادثات تهدف إلى مناقشة رفع العقوبات الأمريكية المتبقية على سوريا.
وكشف السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أن الشيباني سيلتقي به وبمشرعين آخرين في مجلس الشيوخ لمناقشة رفع عقوبات محددة، بما في ذلك تلك المفروضة بموجب قانون قيصر. كما من المتوقع أن يجتمع الشيباني مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حسبما أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي.
تُعدّ هذه الزيارة إشارة واضحة إلى تغيير محتمل في السياسة الأمريكية تجاه سوريا، حيث تسعى واشنطن لإيجاد قنوات دبلوماسية جديدة. المحادثات التي تدور حول رفع العقوبات قد تمهد الطريق لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، وتفتح الباب أمام حلول أكثر شمولًا للأزمة السورية.