تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

إيران تدين "إرهاب المسيرات" في دهوك وتحذر من "فتنة" صهيونية أمريكية

إيران تدين "إرهاب المسيرات" في دهوك وتحذر من "فتنة" صهيونية أمريكية

سارعت طهران، عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي، لإدانة هذا العمل الذي وصفته بالإرهابي، محذرةً من مساعي واشنطن وتل أبيب لإثارة الفتنة بين الجيران عبر عمليات تضليلية تهدف لضرب الاستقرار بين إقليم كردستان ومحيطه. 

وتجلت نبرة التصعيد في بيان الحرس الثوري الإيراني الذي ربط بين استهدف منزل بارزاني فجر السبت 28 آذار وبين الاغتيالات التي طالت مسؤولين إيرانيين مؤخراً، معلناً استعداده لإنشاء "درع دفاع جماعي" لحماية أمن الجيران من شرور "الجيوش الإرهابية". 

ولم يتأخر الجيش الإيراني عن الركب، واصفاً الهجوم بأنه نتاج "مافيا الإرهاب" الحاكمة في الأراضي المحتلة وانتهاك صارخ للقانون الدولي والأمن القومي للعراق. 

وفي بغداد، اتخذ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إجراءات فورية بفتح تحقيق أمني شامل لكشف ملابسات هذا الاعتداء الذي وقع في وقت مبكر من الصباح، وسط قلق من تحول الساحة العراقية إلى ميدان لتصفية الحسابات بين القوى الكبرى، في ظل حرب استنزاف إقليمية لم توفر حتى الرموز السيادية في أربيل ودهوك.

حراك سوري عاجل: الرئيس الشرع يقود جهوداً دبلوماسية لرفض التصعيد وحماية السيادة العربية

حراك سوري عاجل: الرئيس الشرع يقود جهوداً دبلوماسية لرفض التصعيد وحماية السيادة العربية

في ظل التوترات المتصاعدة التي تعصف بالمنطقة، يقود الرئيس السوري أحمد الشرع حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لاحتواء الأزمة وتأكيد التضامن الكامل مع الأشقاء العرب.

فقد أجرى الرئيس الشرع سلسلة من الاتصالات الهاتفية الهامة، أبرزها اتصاله مع أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح. 

وخلال هذا الاتصال، أكد الشرع وقوف دمشق بحزم إلى جانب الكويت عقب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مشدداً على الرفض القاطع لأي انتهاك يمس سيادة الدول العربية أو يهدف لزعزعة أمنها واستقرارها تحت أي ذريعة. 

ولم تقتصر التحركات على ذلك، بل شملت اتصالات مع قادة السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، ورئيس الوزراء العراقي، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق المواقف.

وعلى صعيد متصل، امتدت المباحثات لتشمل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، حيث ناقش الجانبان بعمق التداعيات الخطيرة للتصعيد الراهن على الأمن الإقليمي. 

وحذر الطرفان من مغبة استمرار هذا التصعيد غير المبرر والاستهداف المباشر للدول العربية، مع التأكيد على أن الحوار والوسائل السلمية هما الخيار الاستراتيجي الأوحد لتسوية مختلف الأزمات.

إن هذه التحركات السورية العاجلة تعكس إدراكاً لخطورة المرحلة الراهنة، وتجسد توجهاً واضحاً نحو تعزيز التنسيق العربي المشترك. 

فالهدف الأسمى هو تجنيب الشرق الأوسط المزيد من الفوضى، وتأسيس جبهة دبلوماسية قادرة على حماية استقرار المنطقة.