تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

"قانون وكرامة": دمشق على موعد مع اختبار الحريات في ذكرى الجلاء

"قانون وكرامة": دمشق على موعد مع اختبار الحريات في ذكرى الجلاء

تستعد العاصمة السورية دمشق، يوم الجمعة المقبل 17 نيسان 2026، لاستقبال حراك مدني لافت تحت مسمى اعتصام "قانون وكرامة".

التحرك الذي ينظمه ناشطون مستقلون من خلفيات متنوعة، يتخذ من ساحة يوسف العظمة مكاناً له، تزامناً مع الذكرى الثمانين لعيد الجلاء، ليربط بين الاستقلال الوطني واستقلال الإرادة المدنية تحت سقف القانون والدستور السوري المؤقت.

أبرز محاور ومطالب الحراك:

  • المواطنة والسيادة: تفعيل مبدأ المواطنة المتساوية وحماية الحريات الفردية من أي تغول إداري.

  • الملكية والإعمار: وقف أي عمليات استملاك للممتلكات تضر بحقوق المهجرين أو المقيمين، وضمان شفافية مشاريع إعادة الإعمار.

  • الإصلاح الاقتصادي: مراجعة السياسات السعرية والضريبية التي أرهقت الطبقات الوسطى والفقيرة، ورفض الخصخصة غير المدروسة للقطاعات الحيوية.

  • الرقابة والمحاسبة: تعزيز دور المجتمع المدني في مراقبة أداء الحكومة الانتقالية وضمان عدم إشراك المتورطين بانتهاكات سابقة في المشهد الجديد.

 

المجتمع المدني كـ "مراقب" وليس "خصماً"

في خطوة تعزز البعد القانوني للحراك، أعلنت منظمة "العدالة للجميع" مشاركتها بصفة مراقب عبر فريق من المحامين والخبراء، لتوثيق مدى التزام السلطات بحماية حق التجمع السلمي، ورصد أي تجاوزات قد تعكر صفو السلم الأهلي. و

يأتي هذا الاعتصام كذروة لسلسلة من الاحتجاجات الفئوية (سائقي التكاسي، أصحاب البسطات، طلاب الفنون المسرحية) التي شهدتها دمشق مؤخراً، مما يؤشر على عودة الشارع السوري كأداة ضغط مدنية واعية تسعى لخلق قنوات حوار حقيقية مع صناع القرار.

"الشراكات الاضطرارية" انتهت.. دمشق تعلن رسمياً: واشنطن اختارت الحكومة المركزية

"الشراكات الاضطرارية" انتهت.. دمشق تعلن رسمياً: واشنطن اختارت الحكومة المركزية

لم يكن النفي الذي أصدرته وزارة الخارجية السورية لتقرير رويترز هو الخبر الأهم، بل ما كشفه المصدر كان إعلاناً عن "زلزال سياسي" حقيقي. 


"التحول الأمريكي" باتجاه التعامل المباشر مع دمشق ليس مجرد كلام دبلوماسي؛ إنه يعني طي صفحة "الشراكات الاضطرارية" التي فرضتها سنوات الحرب. 


هذه "الأجسام المؤقتة"، التي كانت واشنطن تتعامل معها، يُجرى الآن نقل ملفاتها وتفاهماتها العسكرية والاقتصادية والسياسية إلى حضن الدولة المركزية. 


الرسالة واضحة: واشنطن اختارت دعم "توحيد البلاد" ورفضت صراحة أي دعوات للتقسيم. إنها لحظة انتصار للسيادة السورية، وتأكيد من دمشق بأن عهدها الجديد ماضٍ بثبات لترسيخ الاستقرار، ولكن هذه المرة، بشراكات قائمة على الاحترام المتبادل وليس على ضرورات الميدان المؤقتة.