تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

جوناثان أديري

يوسف قبلاوي

مضر العكلة

أحمد الشرع

أوستن تايس

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الجيش اللبناني يوقف أحد أقرباء بشار الأسد وبرفقته نجل تاجر مخدرات بارز

11092026_S24News_الجيش اللبناني يوقف أحد أقرباء بشار الأسد وبرفقته نجل تاجر مخدرات بارز

أوقفت دورية تابعة لمخابرات الجيش اللبناني فجر اليوم السبت في منطقة البقاع أحد أقرباء الرئيس السوري بشار الأسد خلال عملية أمنية مباغتة، وكان برفقته نجل مهرب مخدرات بارز مطلوب دولياً بجرائم الاتجار غير المشروع عبر الحدود.

جاءت المداهمة النوعية بعد رصد استخباراتي دقيق لحركة سيارات دفع رباعي غير مقيدة بلوحات نظامية تسللت عبر المسالك الجبلية الوعرة الفاصلة بين ريف دمشق والداخل اللبناني. وتلاحق الأجهزة الأمنية في بيروت شبكات التهريب المنظم التي تنشط في تجارة حبوب الكبتاغون والممنوعات، والتي شهدت ملاحقات قضائية واسعة وعقوبات دولية مشددة فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية بموجب قانون قيصر وقوانين مكافحة تجارة المخدرات الإقليمية. وتشير سجلات الأمن العام إلى تورط شخصيات نافذة مرتبطة بالدائرة الضيقة للنظام السوري في تأمين خطوط العبور الآمنة للمطلوبين وتسهيل تخزين الشحنات داخل مستودعات حدودية نائية تمهيداً لإعادة تصديرها نحو دول الخليج العربي وأوروبا. وتزامن التوقيف مع ضغوط أمنية ودبلوماسية مكثفة تمارسها عواصم عربية وغربية على السلطات اللبنانية لتشديد الرقابة الميدانية على المعابر الترابية ومحاصرة إمبراطوريات التهريب العابرة للحدود. واقتادت القوة المداهمة الموقوفين إلى فرع التحقيق العسكري في وزارة الدفاع باليرزة، لمباشرة استجوابهما تحت إشراف القضاء المختص حول التهم الجنائية الموجهة إليهما، وتحديد الشبكات المحلية التي تقدم لهما الحماية اللوجستية وتأمين الملاذات الآمنة داخل الأراضي اللبنانية.

ضربة أمنية قوية تحبط تهريب شحنة مخدرات في القنيطرة

ضربة أمنية قوية تحبط تهريب شحنة مخدرات في القنيطرة

وجهت الأجهزة الأمنية السورية ضربة قاصمة لشبكات الاتجار بالمواد المخدرة، حيث أعلنت إدارة مكافحة المخدرات اليوم السبت عن إحباط عملية تهريب كبرى في ريف القنيطرة الجنوبي. العملية الأمنية المحكمة أسفرت عن توقيف أربعة أفراد متورطين، وضبط سبعة عشر كيلوغراماً ونصف الكيلو من المواد المخدرة، إضافة إلى نحو مئة ألف حبة مخدرة وسلاح حربي وذخائر كانت بحوزة الخلية الإجرامية التي كانت تخطط لتهريب المحجوزات خارج البلاد.

تأتي هذه العملية النوعية امتداداً لسلسلة تحركات أمنية استباقية شهدتها محافظات عدة مؤخراً، بما فيها طرطوس، في إطار استراتيجية وطنية شاملة لتجفيف منابع الجريمة المنظمة وضرب شبكات تهريب الممنوعات التي استخدمت لسنوات طويلة كممر لتغذية أسواق الإقليم بالفوضى. تمثل هذه الضربات المتتالية رسالة حازمة حول عودة القبضة الأمنية لإحكام السيطرة على الحدود والمنافذ الداخلية، وحماية النسيج المجتمعي من أخطار الآفة المدمرة. إن تفكيك هذه الشبكات العابرة للمحافظات يعكس تطوراً ملحوظاً في القدرات الاستخباراتية والعملياتية للأجهزة المختصة، مما يسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار الأمني وفرض سيادة القانون في مختلف المناطق السورية.







مقتل "المنتشو": المكسيك تشتعل بعد سقوط أخطر أباطرة المخدرات

مقتل "المنتشو": المكسيك تشتعل بعد سقوط أخطر أباطرة المخدرات

شهدت المكسيك هزة أمنية عنيفة إثر مقتل نيميسو أوسيغيرا سيرفانتس، الملقب بـ " المنتشو"، زعيم عصابة "خاليسكو الجيل الجديد" (CJNG)، خلال عملية عسكرية دقيقة نفذتها القوات الفيدرالية في بلدة تابالبا. 

العملية التي جرت يوم الأحد لم تكن مكسيكية بحتة؛ حيث كشف مسؤول دفاعي أمريكي عن دور حيوي لمجموعة عمل استخباراتية بقيادة الجيش الأمريكي في تحديد موقع "المنتشو"، ضمن تعاون سري بدأ أواخر العام الماضي لمكافحة الكارتلات المصنفة إرهابية.

عقب تأكيد مقتله، اجتاحت موجة من "العنف الانتقامي" ولايات خاليسكو، ميتشواكان، وكوليما، وعدة مناطق أخرى، حيث أقدم عناصر العصابة على إحراق المركبات والمحال التجارية وإغلاق الطرقات الرئيسية. وأجبر هذا التصعيد حكومة ولاية خاليسكو على تفعيل "الإنذار الأحمر"، وتعليق النقل العام، وسط دعوات للسكان بالبقاء في منازلهم.

يُعد "المنتشو" من أكثر المطلوبين دولياً، إذ وضعت واشنطن مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، متهمة إياه بإدارة "حكم إرهابي" وإغراق الولايات المتحدة بمادة الفنتانيل القاتلة. 

ويمثل سقوطه ضربة قاصمة للكارتل الذي صُنّف تنظيماً إرهابياً منذ عام 2025، لكنه يفتح الباب أمام صراعات دموية على خلافة العرش في عالم الجريمة المنظمة.

نهاية حقبة الترويع والسموم في السويداء

نهاية حقبة الترويع والسموم في السويداء

بين أزقة "صلخد" التي أرهقها الخوف، طُويت أخيراً صفحة من الظلام بإلقاء قوى الأمن الداخلي القبض على "ناصر فيصل السعدي"، الرجل الذي لم يكن مجرد تاجر مخدرات، بل ظلّاً ثقيلاً للموت والاغتيالات. 

هذا الصيد الثمين يمثل ضربة قاصمة لشبكات الجريمة العابرة للحدود، فالسعدي الذي تنقل في ولائه بين ميليشيات "نسور الزوبعة" و"الحرس الوطني" التابعة للنظام البائد، حوّل الجنوب السوري إلى ممرٍّ ملغم بالسموم لصالح "حزب الله"، متاجراً بأرواح الشباب ومستقبلهم. 

لم تكن عملية اعتقاله مجرد إجراء أمني، بل هي استجابة لصرخات الأمهات واستعادة لكرامة السويداء التي حاول السعدي تدنيسها بنزاعات دموية طالت حتى مزارع عائلته في غارات سابقة. 

إن إنهاء سطوة هذا "القيادي" يفكك حلقة وصل استراتيجية لتهريب المواد المخدرة نحو الأردن، ويؤكد أن يد العدالة، وإن تأخرت تحت وطأة الفوضى، قادرة على اجتثاث جذور الفساد الأمني وتطهير المنطقة من بقايا الميليشيات التي اقتاتت على دماء السوريين وأمن جيرانهم.