تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

تفكيك شفرة التهريب: احباط نقل أسلحة وسيارات بين درعا والسويداء

تفكيك شفرة التهريب: الأمن السوري يحبط نقل أسلحة وسيارات بين درعا والسويداء

إن إعلان وزارة الداخلية السورية، عن توقيف ثلاثة شبان من أبناء بلدة نصيب، خطوة بالغة الأهمية في مسار ضبط الحدود الإدارية؛ فالقبض عليهم في النطاق الجغرافي المعقد قرب بصرى الشام بين محافظتي درعا والسويداء، يعكس استراتيجية أمنية استباقية تهدف إلى تجفيف منابع التمويل والتسليح غير الشرعي الذي طالما هدد السلم الأهلي في الجنوب.

وتشير التحقيقات الأولية مع الموقوفين الثلاثة إلى كشف "شبكة منظمة" لم تكتفِ بتهريب الأسلحة فحسب، بل امتد نشاطها لتهريب السيارات باتجاه السويداء، مستغلة التضاريس الوعرة والطرق الفرعية. 

هذا الاختراق الأمني يضع حداً لمحاولات العبث باستقرار المنطقة، ويؤكد عزم المؤسسات الرسمية في المرحلة الراهنة على فرض سيادة القانون ومنع تحول الحدود بين المحافظات إلى ممرات آمنة للشبكات الخارجة عن القانون. 

ومع اقتياد المتهمين لاستكمال التحقيقات، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه اعترافاتهم من تفكيك لباقي خلايا هذه الشبكة التي تتقاطع مصالحها مع قوى تسعى لإبقاء الجنوب السوري في حالة من التوتر المستمر.

توتر أمني وانفجارات متعاقبة تهز بصرى الشام: تفاصيل ليلة مرعبة في درعا

توتر أمني وانفجارات متعاقبة تهز بصرى الشام: تفاصيل ليلة مرعبة في درعا

تعيش مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي حالة من التوتر الشديد والقلق الشعبي، إثر سلسلة من الانفجارات المتعاقبة التي هزت أرجاء المدينة وأثارت رعب الأهالي.

وبحسب مصادر محلية، أقدم أشخاص مجهولون على إلقاء قنابل يدوية في شوارع وأحياء متفرقة، حيث انفجرت إحداها بالقرب من أحد المنازل السكنية، لتتوالى بعدها الانفجارات. 

ورغم أن الأضرار اقتصرت لحسن الحظ على الماديات ولم تُسجل أية إصابات بشرية، إلا أن حالة من الهلع غير المسبوق سيطرت على السكان، خاصة وأنها جاءت بعد حوادث متفرقة مشابهة. 

ودفع هذا المشهد المرعب الأهالي لمطالبة الجهات المعنية بتكثيف انتشار دوريات الأمن الداخلي، وتفعيل الإجراءات الأمنية لضبط الوضع ومنع انزلاق البلدة نحو فوضى أكبر. 

واستجابة لهذه التطورات، فرضت قوى الأمن الداخلي حظراً مؤقتاً للتجوال في المدينة مساء الجمعة.

ولا يُعد هذا التصعيد مفاجئاً، فقد سبقته أحداث أمنية متوترة تمثلت في محاولة اغتيال فاشلة استهدفت قائد اللواء الثامن سابقاً، أحمد العودة، إثر هجوم مسلح على منزله انتهى بمقتل أحد المهاجمين. 

وعقب تلك الحادثة، أعلن العودة في تسجيل مصور وضع نفسه وتاريخه رسمياً في عهدة الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصر، في خطوة قال إنها تهدف لحقن الدماء في محافظة درعا.

تطرح هذه التطورات المتسارعة تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار الأمني في المنطقة، وسط آمال شعبية بعودة الهدوء.