تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

يوسف قبلاوي

سورة الفاتحة

سورة الفاتحة

أحمد الشرع

مضر العكلة

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

برشلونة يسحق راسينغ سانتاندير بسباعية تاريخية ويحقق أفضل انطلاقة تهديفية منذ قرن كامل

17092026_S24News_برشلونة يسحق راسينغ سانتاندير بسباعية تاريخية ويحقق أفضل انطلاقة تهديفية منذ قرن كامل

برشلونة – حقق نادي برشلونة فوزاً كاسحاً على ضيفه راسينغ سانتاندير بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدفين على أرضية ملعب كامب نو، ليواصل الفريق الكتالوني تصدره جدول ترتيب الدوري الإسباني بالعلامة الكاملة ويسجل انطلاقة قياسية غير مسبوقة تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك.

تعد هذه الحصيلة الهجومية المدوية الأقوى في تاريخ النادي الكتالوني منذ مئة وأحد عشر عاماً، حين وقع الفريق على انطلاقة مشابهة في موسم 1915-1916، إذ رفع رصيده التهديفي إلى ثلاثة وثلاثين هدفاً خلال سبع مباريات رسمية متتالية بمختلف البطولات. وأثبتت الماكينات الهجومية فاعلية استثنائية بتسجيل ثمانية وعشرين هدفاً في مسابقة الليغا وحدها، إضافة إلى التفوق القاري أمام فينورد الهولندي، ليحصد المدرب الألماني أفضل نسبة انتصارات بين جميع مدربي النادي الكتالوني خلال القرن الحادي والعشرين متجاوزاً لويس إنريكي. كما دخلت المواجهة سجلات الأرقام النادرة بعد احتساب ثلاث ركلات جزاء لأصحاب الأرض في لقاء واحد بالدوري المحلي، وهو حدث لم يتكرر في تاريخ الفريق سوى ثلاث مرات سابقة كان آخرها قبل نحو عقد كامل. وتمنح هذه المنظومة التكتيكية المتكاملة رفاق رافينيا، الذي بصم على ثلاثية لافتة، دفعة معنوية هائلة لتثبيت الهيمنة وتوسيع الفارق النقطي مع الغريم التقليدي في مشوار استعادة اللقب، وسط ترقب واسع من الأوساط الكروية لمدى قدرة الكتيبة الكتالونية على الحفاظ على هذا المعدل التهديفي الصاعق أمام استحقاقات الخريف القارية والمحلية الصعبة.

مفاجأة غير متوقعة في برشلونة بشأن ترتيب قادة الفريق وموقف لامين جمال

05092026_S24News_مفاجأة غير متوقعة في برشلونة بشأن ترتيب قادة الفريق وموقف لامين جمال

كشفت تقارير رياضية إسبانية اليوم عن مفاجأة مدوية تخص هيكل قيادة نادي برشلونة، بالتزامن مع تحديد تسلسل شارة القيادة للموسم الكروي الجديد واستبعاد النجم الشاب لامين جمال من قائمة القادة الرسميين رغم مكانته المتصاعدة.

يعتمد نادي برشلونة تقليدياً في اختيار قادته الأربعة على معيار الأقدمية وعدد السنوات التي قضها اللاعب في صفوف الفريق الأول، وهو النظام الذي أبعد الأسماء الشابة الصاعدة عن حمل الشارة رغم تأثيرها الفني الكبير داخل المستطيل الأخضر. وشهدت السنوات الأخيرة رحيل ركائز خبرة عديدة، مما دفع إدارة الكتلان والجهاز الفني إلى إعادة تقييم معايير اختيار اللاعبين الأقرب لتمثيل غرف الملابس أمام الحكام والاتحادات الرسمية. ويأتي هذا القرار ليضع حداً للنقاشات الجماهيرية الواسعة حول احتمالية منح الشارة للشاب لامين جمال، مؤكداً تمسك النادي بالتقاليد الهرمية الصارمة التي تمنح الأفضلية لأصحاب الأقدمية والخبرة الطويلة في البطولات الأوروبية والمحلية. وتؤكد مصادر مقربة من إدارة النادي أن المدرب يولي أهمية كبرى لتماسك غرفة الملابس ومنح المسؤولية للاعبين المخضرمين القادرين على توجيه المواهب الصاعدة واحتواء الضغوط الإعلامية المتزايدة. ومع انطلاق منافسات الموسم الجديد، يتأهب قادة برشلونة الجدد لقيادة الفريق نحو استعادة الألقاب الكبرى وتثبيت أقدام المشروع الرياضي الحالي تحت قيادة الطاقم الفني الحالي.

لامين يمال يستعد لخلافة ميسي في برشلونة

لامين يمال يستعد لخلافة ميسي في برشلونة

كشفت مصادر رياضية داخل نادي برشلونة الإسباني عن توجه الإدارة الفنية لمنح الموهبة الشابة [[لامين يمال|...]] القميص رقم 10 ابتداءً من الموسم المقبل، خلفاً لأساطير النادي التاريخيين. يأتي هذا القرار الاستثنائي ليتوج المستويات الخارقة التي يقدمها اللاعب على المستطيل الأخضر، والتي جعلته المحرك الأساسي لخط هجوم الفريق الكتالوني والمنتخب الإسباني رغم صغر سنه، وسط آمال عريضة بأن يعيد البريق المفقود لكتيبة البلوغرانا في البطولات المحلية والقارية.

يمثل الرقم 10 في تاريخ برشلونة رمزاً مقدساً ارتبط بأعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، بدءاً من الأرجنتيني [[دييغو مارادونا|...]] ورونالدينيو وصولاً إلى الأيقونة [[ليونيل ميسي|...]] الذي صنع حقبة ذهبية لا تُنسى في قلعة كامب نو. عانى النادي الكتالوني أزمات اقتصادية وهزات فنية عميقة خلال السنوات الأخيرة أثرت سلباً على استقراره، مما جعل الرهان على أكاديمية لاماسيا وتصعيد المواهب الفريدة مثل يمال طوق نجاة حقيقي لإعادة بناء الفريق على أسس صلبة. تراهن إدارة النادي على القوة التسويقية والفنية لصاحب الـ19 ربيعاً لجذب عقود رعاية كبرى وإنعاش خزينة النادي المتضررة، بينما تنتظر جماهير النادي العريقة رؤية نجمها الصاعد يقود الفريق نحو منصات التتويج الأوروبية مجدداً بعزيمة الكبار.

لامين جمال يكسر صمت الكلاسيكو: "الكلام رخيص" ورسائل تشعل فتيل الاحتفالات

لامين جمال يكسر صمت الكلاسيكو: "الكلام رخيص" ورسائل تشعل فتيل الاحتفالات

إن في تصرفات الموهبة الشابة لامين جمال اليوم، وجهاً جديداً للندية الكتالونية؛ فخلف ابتسامته الطفولية يكمن دهاء كروي لم يكتفِ بهزيمة ريال مدريد 2-0 في ليلة حسم "الليغا". 

في جولة الحافلة المكشوفة التي جابت شوارع برشلونة، فجر جمال الجدل برفعه قميصاً كتب عليه: "شكراً للرب أنني لست مدريديستا"، تزامناً مع نشره مقطعاً احتفالياً مرفقاً بعبارة "الكلام رخيص"، وهي استعارة مباشرة للرسالة التي وجهها "جود بيلينغهام" سابقاً، ليرد الصاع صاعين للنجم الإنجليزي في مشهد يكرس صراع الأجيال الجديد. 

لم يكن الاحتفال مجرد صخب بلقب الدوري الـ29 في تاريخ النادي، بل كان منصةً لجمال للتعبير عن مواقف إنسانية برفع علم فلسطين، وسط دعوات بالتعافي السريع من إصابته العضلية ليكون جاهزاً لقيادة "الماتادور" في مونديال 2026. 

إن هذا الصخب الذي أثاره جمال يؤكد أننا أمام لاعب لا يراوغ بالأقدام فحسب، بل يتقن فن "الحرب النفسية" التي لطالما كانت وقوداً لهذه المواجهة التاريخية، محولاً ليلة التتويج إلى بيان رياضي وسياسي سيتردد صداه طويلاً في أروقة "البيرنابيو". 

تيباس يزف أخباراً سعيدة لبرشلونة ويؤكد اقتراب العودة لقاعدة 1:1 قبل ميركاتو 2026

تلقى نادي برشلونة وجماهيره دفعة معنوية هائلة اليوم السبت، بعد أن كشف خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، عن تطورات إيجابية ملموسة في الملف المالي للنادي الكتالوني. 

وأكد تيباس، في تصريحات أدلى بها على هامش بطولة "كوندي دي جودو"، أن إدارة برشلونة حققت تقدماً ملحوظاً في تنظيم ميزانيتها، وأن النادي بات قريباً جداً من الامتثال لقاعدة (1:1) الخاصة بقوانين اللعب المالي النظيف، والتي تسمح للنادي بإنفاق يورو مقابل كل يورو يتم تحصيله من الإيرادات أو البيع.

وأوضح تيباس أن برشلونة يسير بخطوات واضحة وجادة نحو تحقيق الاستقرار المطلوب قبل حلول موعد 30 حزيران المقبل، مشيداً بالتحسن الكبير في إدارة الحسابات مقارنة بالأعوام السابقة. 

وتعني هذه العودة المرتقبة أن النادي الكتالوني سيتمتع بمرونة مالية واسعة خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، مما يتيح للمدير الرياضي "ديكو" والمدرب التحرك بحرية أكبر لحسم صفقات كبرى لتعزيز صفوف الفريق والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية في الموسم القادم.

إن هذه المؤشرات الإيجابية تأتي في توقيت مثالي لبرشلونة، حيث يسابق الزمن لإنهاء الملفات المالية العالقة وضمان استعادة "القدرة الشرائية" الطبيعية. 

وبناءً على تصريحات تيباس، يبدو أن الأسابيع المقبلة ستشهد إعلانات رسمية تعيد برشلونة إلى مصاف الأندية القادرة على إبرام تعاقدات "سوبر" دون الحاجة لانتظار موافقات استثنائية أو تفعيل حلول مالية مؤقتة، مما يبشر بصيف ساخن ومبشر لعشاق البلاوغرانا في عام 2026.

خروج مر لبرشلونة بـ "ريمونتادا" ناقصة.. وأتلتيكو مدريد وباريس إلى نصف النهائي

خروج مر لبرشلونة بـ "ريمونتادا" ناقصة.. وأتلتيكو مدريد وباريس إلى نصف النهائي

ودع نادي برشلونة دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، مساء الأربعاء 15 نيسان 2026، رغم فوزه إياباً على أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1). 

ولم يشفع هذا الفوز لكتيبة تشافي بسبب خسارة الذهاب (2-0)، في ليلة طغى عليها الجدل التحكيمي بعد رفض الحكم كليمان توربان احتساب ركلة جزاء لصالح "فيرمين لوبيز" الذي تعرض لضربة عنيفة في الوجه من حذاء حارس الأتلتيكو، أسفرت عن نزيف واضح.

ملخص المواجهات الحاسمة:

  • برشلونة ضد أتلتيكو: بكر "لامين جمال" بالتسجيل (د4)، وأضاف "فيران توريس" الثاني (د24)، لكن هدف "أديمولا لوكمان" (د31) وطرد "إريك غارسيا" (د80) بددا أحلام العودة الكتالونية، ليتأهل أتلتيكو بمجموع المباراتين (3-2).

  • باريس سان جيرمان ضد ليفربول: أكد حامل اللقب قوته بالفوز إياباً (2-0) بفضل ثنائية "عثمان ديمبيلي"، ليتأهل الباريسيون بجدارة لمواجهة الفائز من "ريال مدريد وبايرن ميونخ".

بهذا يضرب أتلتيكو مدريد موعداً في نصف النهائي مع المتأهل من مواجهة (آرسنال وسبورتينغ لشبونة)، بينما يستمر انتظار برشلونة لرفع الكأس ذات الأذنين منذ عام 2015، وسط تساؤلات حول مدى تأثير القرارات التحكيمية والطرد المتكرر لمدافعيه في اللحظات الحاسمة.

زلزال في "كامب نو": أتلتيكو مدريد يروض برشلونة بضربات قاصمة

زلزال في "كامب نو": أتلتيكو مدريد يروض برشلونة بضربات قاصمة

عاش عشاق البلاوغرانا ليلةً حزينة في معقلهم "كامب نو"، بعدما انقضّ "روخي بلانكوس" على جراح برشلونة بهزيمة قاسية (2-0) في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. 

اللقاء الذي بدأ بحذر تكتيكي، تحول إلى كابوس كتالوني في الرمق الأخير من الشوط الأول؛ حين أُشهرت البطاقة الحمراء في وجه المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي ضحى بنفسه لمنع انفراد جوليانو سيميوني، لكن التضحية لم تمنع "العنكبوت" جوليان ألفاريز من هز الشباك بركلة حرة ساحرة سكنت أقصى الزاوية. 

ومع النقص العددي، استغل رجال المدرب سيميوني الارتباك الدفاعي، ليجهز النرويجي ألكسندر سورلوث على آمال أصحاب الأرض بهدف ثانٍ في الدقيقة 70، واضعاً برشلونة أمام "مهمة مستحيلة" في موقعة الإياب بملعب "ميتروبوليتانو". 

هذا السقوط ليس مجرد خسارة فنية، بل هو اختبار لشخصية الفريق الكتالوني الذي بات مطالباً بمعجزة كروية في مدريد لتفادي الوداع المرّ، بينما يضع الأتليتي قدماً راسخة في نصف النهائي، بانتظار الفائز من صدام أرسنال وسبورتنغ لشبونة، مؤكداً أن الروح القتالية وسرعة المرتدات هي السلاح الفتاك الذي حطم أسوار "كامب نو" في ليلة أوروبية للتاريخ.

برشلونة يغرد خارج السرب: ليفاندوفسكي يلدغ "الأتلتي" ويوسع الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط

برشلونة يغرد خارج السرب: ليفاندوفسكي يلدغ "الأتلتي" ويوسع الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط

في ليلة كتالونية بامتياز، السبت 4 نيسان، قطع برشلونة خطوة عملاقة نحو حسم لقب "الليغا" بفوزه المثير على مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1)، مستغلاً هدية ريال مايوركا الذي أسقط الفريق الملكي في وقت سابق. 

ورغم تقدم أصحاب الأرض عبر جوليانو سيميوني، إلا أن "البارسا" أظهر مرونة تكتيكية عالية؛ حيث أدرك ماركوس راشفورد التعادل سريعاً، قبل أن يضع البديل الذهبي روبرت ليفاندوفسكي بصمته القاتلة في الدقيقة 87، مستفيداً من كرة مرتدة وسط ذهول جماهير "الروخي بلانكوس".

بهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 76 نقطة، متقدماً بفارق مريح (7 نقاط) عن ملاحقه ريال مدريد، مما يجعل اللقب يقترب من "كامب نو" أكثر من أي وقت مضى. 

اللقاء الذي شهد توتراً كبيراً وطرد نيكولاس غونزاليس، لم يكن مجرد صراع على النقاط الثلاث، بل كان "بروفة" نارية للمواجهة المرتقبة بين الفريقين الأربعاء المقبل في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيدخل رفاق لامين يامال الموقعة القارية بمعنويات مرتفعة وقبضة حديدية على صدارة الدوري المحلي.

زلزال في "إيبيروستار": مايوركا يصعق ريال مدريد ويمنح برشلونة "مفتاح" لقب الليغا

زلزال في "إيبيروستار": مايوركا يصعق ريال مدريد ويمنح برشلونة "مفتاح" لقب الليغا

في مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، تلقى ريال مدريد هزيمة مريرة أمام مضيفه ريال مايوركا بنتيجة (1-2)، السبت 4 نيسان، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني. 

ورغم محاولات "الملكي" العودة في الدقائق الأخيرة برأسية إيدير ميليتاو، إلا أن القناص فيدات موريكي نجح في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+1، ليرفع رصيده إلى 18 هدفاً ويشعل صراع الهدافين خلف المتصدر كيليان مبابي.

هذه الهزيمة الخامسة للريال جمدت رصيده عند 69 نقطة، فاتحة الطريق على مصراعيه لغريمه التقليدي برشلونة (73 نقطة) للابتعاد بفارق 7 نقاط في حال فوزه الليلة على أتلتيكو مدريد. 

وما يزيد من قتامة المشهد المدريدي هو تزامن هذا السقوط مع اقتراب الملحمة الأوروبية ضد بايرن ميونخ يوم الثلاثاء، مما يضع ضغوطاً هائلة على كتيبة أنشيلوتي المطالبة باستعادة التوازن فوراً. 

وفي المقابل، يمثل هذا الانتصار "قبلة الحياة" لمايوركا الذي رفع رصيده لـ 31 نقطة، مبتعداً خطوة ثمينة عن مناطق الهبوط، ومثبتاً أن صراع البقاء لا يقل شراسة عن صراع اللقب.

ضربة موجعة لبرشلونة: تفاصيل إصابة دي يونغ والمباريات الحاسمة التي سيغيب عنها

ضربة موجعة لبرشلونة: تفاصيل إصابة دي يونغ والمباريات الحاسمة التي سيغيب عنها

تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة قوية وموجعة في توقيت بالغ الحساسية من الموسم، وذلك بإعلانه رسمياً عن إصابة نجم خط وسطه وقائده الهولندي فرينكي دي يونغ. 

وتعرض دي يونغ لإصابة عضلية في ساقه اليمنى خلال الحصة التدريبية صباح الخميس، مما أجبره على مغادرة المران قبل نهايته، لتؤكد الفحوصات الطبية لاحقاً غيابه عن المستطيل الأخضر لفترة تتراوح بين خمسة إلى ستة أسابيع.

ويشكل هذا الغياب أزمة حقيقية للمدرب هانسي فليك، خاصة وأن دي يونغ استعاد مستواه وبات ركيزة أساسية لا غنى عنها، حيث شارك في 31 مباراة هذا الموسم مسجلاً 2425 دقيقة لعب. 

وسيفتقد النادي الكتالوني لجهوده في مواجهات مفصلية، أبرزها مباراة فياريال في "الليغا"، وإياب نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد، بالإضافة إلى الموقعة الأوروبية المنتظرة في ثمن نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان أو نيوكاسل.

ورغم هذه الأنباء المقلقة، تلقى عشاق "البلوغرانا" بصيص أمل بفضل العودة المبشرة للنجم الشاب بيدري، الذي شارك كبديل في لقاء ليفانتي الأخير. 

وتُعلق الجماهير آمالاً كبيرة على جاهزية بيدري لتعويض الفراغ في خط الوسط، ومساعدة الفريق على الصمود في صدارة الدوري الإسباني التي يحتلها بفارق نقطة وحيدة عن غريمه ريال مدريد، ومواصلة زحفه نحو حصد الألقاب.

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026: الموعد والمواجهات النارية

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026: الموعد والمواجهات النارية

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم نحو النسخة الاستثنائية من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، حيث نترقب بشغف انطلاق مرحلة خروج المغلوب بعد نجاح تطبيق النظام الجديد للبطولة بمشاركة 36 فريقاً.

مع إسدال الستار على مباريات الملحق الحاسم، اكتمل عقد الأندية المتأهلة لدور الـ 16. وقد انضمت 8 فرق فائزة من الملحق، من بينها ريال مدريد وباريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد، إلى الثمانية الكبار الذين حجزوا مقاعدهم المباشرة مبكراً، وفي مقدمتهم ليفربول، برشلونة، بايرن ميونخ، ومانشستر سيتي.

ومن المقرر أن تُسحب قرعة هذا الدور الحاسم يوم الجمعة 27 شباط 2026، في تمام الساعة الثانية ظهراً بتوقيت دمشق. ويمكن للمشجعين متابعة مجريات القرعة مجاناً عبر قناة "beIN Sports News" المفتوحة، أو من خلال البث المباشر لشبكة "بي إن سبورتس" على يوتيوب.

اللافت في هذه النسخة أن الجماهير قد تكون على موعد مع "نهائيات مبكرة"؛ فنظام القرعة المعتمد على ترتيب وتصنيف الفرق يُنذر بصدامات من العيار الثقيل. فهل نشهد مواجهة ملحمية بين ريال مدريد ومانشستر سيتي؟ أو ربما كلاسيكو أوروبي يجمع باريس سان جيرمان ببرشلونة؟.

الأيام القليلة القادمة ستحمل الإجابة، تمهيداً لانطلاق مباريات الذهاب في 11 آذار المقبل، في طريق محفوف بالتشويق نحو "النهائي الحلم" على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست نهاية أيار المقبل.

"الفصل الأول" لأسطورة حية: ماذا يطبخ لامين جمال في الخفاء؟

"الفصل الأول" لأسطورة حية: ماذا يطبخ لامين جمال في الخفاء؟

لم يعد لامين جمال مجرد مراهق يداعب الكرة بسحر فطري، بل تحول إلى ظاهرة إنسانية تعيش تحت مجهر التوقعات المنهكة. 

رسالته الغامضة "أود أن أكون ما يريده الجميع مني" ليست مجرد منشور عابر، بل هي صرخة طموح مغلفة بعبء النجومية المبكرة. 

هذا "الفصل الأول" الذي أشار إليه، والذي رجحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أنه انطلاقة لسيرته الذاتية، يعكس نضجاً استثنائياً؛ فبينما ينشغل أقرانه باللهو، يوثق لامين ضغوط كونه "المخلص" لبرشلونة والوريث الشرعي لهيبة الرقم 10. 

إن اختيار صورة غامضة يتوسطها سواد الغرفة ونور الشاشة يوحي بأن خلف الكواليس قصصاً من التضحية والصمت تسبق صخب الملاعب. 

يأتي هذا الحراك الرقمي في توقيت حساس، حيث يواجه جيرونا وعينه على استعادة الصدارة، مما يثبت أن لامين يتقن اللعب على أوتار العاطفة بقدر إتقانه للمراوغة، محولاً ضغط الجماهير إلى وقود لكتابة تاريخه الخاص، ليس فقط كلاعب، بل كأيقونة جيل يبحث عن بطل حقيقي.

"إنه غير واقعي".. لابورتا يصب "الماء البارد" على حلم عودة ميسي، ويعده بـ "تكريم تاريخي" بدلاً من عقد

"إنه غير واقعي".. لابورتا يصب "الماء البارد" على حلم عودة ميسي، ويعده بـ "تكريم تاريخي" بدلاً من عقد - S11News

زيارة ليونيل ميسي للكامب نو الأحد الماضي كانت كإلقاء الملح على جرح لم يندمل. لقد أشعلت آمال الجماهير اليائسة. ميسي (38 عاماً) قال إنه يحلم بالعودة ليودعهم، وهو الوداع الذي سُرق منه قسراً عام 2021. 


لكن خوان لابورتا، الرجل الذي تركه يرحل، صب اليوم "الماء البارد" على هذا الحلم، مؤكداً ببرود أن عودته كلاعب "غير واقعية" في الوقت الراهن.


الحقيقة المرة هي أن الأسطورة جدد عقده للتو مع إنتر ميامي، وبرشلونة لا يزال يكافح مالياً. "الحلم" انتهى رسمياً. 


لكن لابورتا قدم "العزاء" الوحيد الممكن: وعد بتكريم أسطوري يليق بالهداف التاريخي (672 هدفاً) في الكامب نو الجديد أمام 105 آلاف متفرج. يبدو أن الأسطورة سيعود كضيف شرف، لا كقائد في الميدان، في وداع طال انتظاره ليطوي الصفحة الأخيرة.

فوز بطعم المرارة: لعنة الإصابات تخنق وسط برشلونة وفليك في ورطة حقيقية

فوز بطعم المرارة: لعنة الإصابات تخنق وسط برشلونة وفليك في ورطة حقيقية

حقق برشلونة انتصاراً كبيراً على سيلتا فيغو (4-2)، لكن فرحة النقاط الثلاث تلاشت سريعاً وسط أنين الإصابات التي ضربت الفريق في مقتل. يبدو أن هانز فليك يعيش كابوساً حقيقياً، فالفوز جاء بثمن باهظ جداً. 


لم تكن الخسارة فقط في طرد فرينكي دي يونغ، الذي يُعد رئة الفريق، وغيابه الحتمي عن موقعة بلباو النارية، بل تفاقم الجرح بإصابة مارك كاسادو غير المتوقعة أثناء الإحماء. هذه الضربات، مضافة إلى الغياب المستمر للمايسترو بيدري بسبب التمزق العضلي، تترك خط وسط البلوغرانا مكشوفاً تماماً. 


يجد فليك نفسه الآن في سباق مرير ضد الزمن، ليس فقط للحفاظ على توازن الفريق التكتيكي، بل للحفاظ على روحه المعنوية وسط هذا السيل من الغيابات. إنها ليست مجرد أزمة غيابات، بل اختبار قاسٍ لقدرة المدرب الألماني على إيجاد حلول سحرية قبل أن يلتهمه ضغط المباريات المحلية والأوروبية.

ليلة الأقوياء: فياريال وأتلتيكو يشعلان قمة "الليغا" ويحاصران برشلونة

ليلة الأقوياء: فياريال وأتلتيكو يشعلان قمة "الليغا" ويحاصران برشلونة

لم تكن مجرد مباريات عابرة، بل كانت رسائل قوة تهز عرش الدوري الإسباني في جولته الثانية عشرة. "الغواصة الصفراء"، فياريال، أثبتت معدنها الأصيل بانتصار تكتيكي مستحق (2-0) خارج الديار أمام إسبانيول، لتخطف المركز الثاني مؤقتاً وتُجبر برشلونة على خوض مباراته القادمة وهو ينظر خلفه بقلق. 


هذا الفوز يبرهن على عمق شخصية الفريق، الذي نفض غبار خسارته الأوروبية سريعاً. وفي العاصمة، يواصل أتلتيكو مدريد عزف سيمفونية الانتصارات، محققاً فوزه الرابع توالياً. حتى عندما تعقدت الأمور أمام ليفانتي، جاء المنقذ أنطوان غريزمان من الدكة ليقلب الطاولة بثنائية قاتلة (3-1)، مؤكداً أن كتيبة "الروخيبلانكوس" لن تتنازل عن مكانها في سباق الكبار. 


وبينما يتقدم إشبيلية بثبات ويؤمن جيرونا موقفه، تبقى الأنظار معلقة بقمة الأحد، حيث يدخل ريال مدريد المتصدر اختباراً صعباً ضد رايو فايكانو، وهو مثقل بجراح خسارة أوروبية يسعى لمداواتها للحفاظ على الصدارة.

نبوءة "الملك" أنشيلوتي: لمن يبتسم العرش الأوروبي في 2026؟

نبوءة "الملك" أنشيلوتي: لمن يبتسم العرش الأوروبي في 2026؟

في عالم كرة القدم، حين يتحدث "الملك" كارلو أنشيلوتي عن دوري الأبطال، ينصت الجميع. الإيطالي الأسطوري، الذي نقَش اسمه خمس مرات على الكأس ذات الأذنين ويتولى الآن دفة منتخب البرازيل، كشف عن رؤيته الثاقبة لخريطة المنافسة لموسم 2025-2026. 


قائمته الذهبية ضمت القوى التقليدية: ناديه السابق ريال مدريد، العملاق البافاري بايرن ميونخ، حامل اللقب باريس سان جيرمان، وكتيبة مانشستر سيتي. لكن الضجة الحقيقية كانت في استبعاده الصريح لبرشلونة، في رسالة قاسية قد تعكس تراجع هيبة النادي الكتالوني أوروبيًا في نظره. 


هذه القراءة لا تأتي من فراغ، بل هي خلاصة تجربة رجل لا يعرف إلا لغة الانتصارات. ولم ينسَ أنشيلوتي الإشادة بـ "الظاهرة" لوكا مودريتش، أسطورته السابقة ولاعب ميلان الحالي، مؤكدًا أن التزامه الأسطوري كان سرّ شبابه الدائم. تصريحات "الدون كارلو" ليست مجرد تكهنات، بل هي بوصلة حقيقية ترسم ملامح الصراع الأغلى في القارة العجوز.

قنبلة فليك: هدف لامين يامال يخفي حقيقة مؤلمة.. ومستقبل برشلونة على المحك

قنبلة فليك: هدف لامين يامال يخفي حقيقة مؤلمة.. ومستقبل برشلونة على المحك

 

"الغواصات الصفراء" تغرق فايكانو: فياريال يقتحم وصافة الليغا!

"الغواصات الصفراء" تغرق فايكانو: فياريال يقتحم وصافة الليغا!

تواصل "الغواصات الصفراء" إبحارها المذهل في سماء "الليغا"، محققةً انتصاراً كاسحاً برباعية نظيفة على ضيفه رايو فايكانو. 


هذه ليست مجرد مباراة، بل إعلان نوايا صريح بأن فياريال منافس حقيقي على القمة. القائد الملهم، جيرارد مورينو، افتتح المهرجان (د 22) بهدوء الكبار. 


لكن العاصفة الحقيقية هبّت في الشوط الثاني؛ ففي دقيقتين فقط، مزّق ألبرتو موليرو (د 56) وسانتي كوميسانيا (د 58) شباك الضيوف، في انهيار تام لدفاعات رايو. واختتم أيوزي بيريز الرباعية ليؤكد أن هذا الفريق لا يرحم. 


هذا الفوز ليس مجرد 3 نقاط؛ إنه قفزة مدوية إلى المركز الثاني (مؤقتاً) برصيد 23 نقطة، متجاوزاً العملاق برشلونة. إنه يضع ضغطاً هائلاً على ريال مدريد، ويُثبت أن طموح فياريال هذا الموسم لا حدود له، بينما يترك فايكانو في منتصف الترتيب.

من تهمة "السرقة" إلى "الألم الخفي": برشلونة "يُخبئ" لامين جمال لتهدئة العاصفة وإخفاء إصابته

من تهمة "السرقة" إلى "الألم الخفي": برشلونة "يُخبئ" لامين جمال لتهدئة العاصفة وإخفاء إصابته

لم يكن قرار برشلونة بتأجيل فعالية لامين جمال الدعائية مجرد "إدارة أزمة" بعد تصريحه الناري بأن ريال مدريد "يسرق ويشتكي". بل هو محاولة يائسة لحماية نجم شاب (18 عاماً) بدأ ينهار. 


فخلف ضجيج الكلاسيكو المتوتر ونصائح الإدارة له بالابتعاد عن الأضواء، تكمن الحقيقة المؤلمة التي كشفها الطبيب بيدرو ريبول: جمال يعاني من "فتق رياضي" (Pubalgia). 


هذه الإصابة المزمنة لا تدمر الهيكل، لكنها، وبشكل مروع، تحد من حركته وقدرته على التسديد بنسبة 50%. 


إن إحباط اللاعب الأخير ومناوشاته ليسا مجرد غطرسة شبابية، بل هما انعكاس لألم جسدي مستمر. 


وفي ظل فريق يعاني أصلاً من "مقبرة" إصابات (جافي وليفاندوفسكي) ويواجه شهراً حاسماً (ضد تشيلسي وكلوب بروج)، يضطر برشلونة لإخفاء "موهبته" ليس فقط لإدارة كلماته، بل لإدارة إصابته المنهكة.

بيلينغهام يحسمها وفينيسيوس يشتعل: مدريد يكسر لعنة الكلاسيكو في ليلة من نار وجدل

بيلينغهام يحسمها وفينيسيوس يشتعل: مدريد يكسر لعنة الكلاسيكو في ليلة من نار وجدل

 في ليلة حبست الأنفاس بسانتياغو برنابيو، كسر ريال مدريد أخيراً شوكة غريمه برشلونة (2-1)، منهياً سلسلة مؤلمة من أربع هزائم متتالية. 


كانت مباراة مشحونة بالدراما منذ بدايتها؛ جدل تحكيمي مبكر ألغى هدفاً لمبابي بداعي تسلل مثير للشك وركلة جزاء للملكي بعد مراجعة "الفار". 


لكن كيليان مبابي عاد وهز الشباك (د 22) بمساعدة بيلينغهام. وعندما استغل فيرمين لوبيز خطأ الشاب أردا غولر ليعادل (د 38)، جاء الرد الملكي سريعاً وحاسماً بقدم بيلينغهام (د 43). 


ورغم تألق الحارس شتشسني الذي تصدى لركلة جزاء من مبابي لاحقاً، افتقر برشلونة للحلول أمام كورتوا. 


لم يكتمل الكلاسيكو دون انفجار؛ طرد بيدري في النهاية، وغضب فينيسيوس جونيور العارم عند استبداله من قبل تشابي ألونسو، واشتباكه الذي استدعى تدخل الشرطة، كان الختام الناري لفوز عزز صدارة الريال بفارق 5 نقاط.