تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

"رأس خيط" في تفجير باب شرقي: الداخلية السورية تعلن اقتراب كشف هوية الخلية المنفذة

"رأس خيط" في تفجير باب شرقي: الداخلية السورية تعلن اقتراب كشف هوية الخلية المنفذة

في أعقاب الهجوم الأمني الذي هز منطقة "باب شرقي" الحيوية وسط العاصمة دمشق، خرج المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، ليؤكد أن التحقيقات الأولية قد قطعت شوطاً مهماً في ملاحقة الجناة، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من رصد "رأس خيط" دقيق يربط العملية بخلايا متورطة يجري تتبعها حالياً لكشف هويتها وأهدافها.

وفي تصريحات خاصة للإخبارية السورية، كشف البابا عن التكتيك الإجرامي الذي اتبعه المنفذون؛ حيث أوضح أن السيارة المفخخة تم تفجيرها عن بعد مباشرة بعد ترجل السائق منها، مشيراً إلى أن العملية استغلت حالة "التشتت والانتباه" التي حدثت أثناء انشغال عناصر الحراسة والمفارز بالتعامل مع حقيبة مشبوهة زُرعت لتكون "طُعماً" في منطقة مدنية مكتظة وتعد من أكثر الطرق حيوية في قلب دمشق.

وشدد المتحدث باسم الداخلية على أن هذه الحادثة، رغم كونها "خرقاً مؤلماً"، لن تثني الأجهزة المختصة عن استراتيجيتها الطموحة للوصول إلى "صفر عمليات إرهابية" داخل المدن السورية، متعهداً بعقد مؤتمر صحفي وشيك للكشف عن تفاصيل الخلايا المتورطة، وأعداد المقبوض عليهم، وآليات تنفيذ المخططات التخريبية التي كانت تستهدف النسيج الأمني للبلاد. 

واختتم البابا بتأكيده أن الإنجازات الأمنية التي تحققت خلال المرحلة الماضية كبيرة، معتبراً أن هذا التفجير قد يكون الأخير في سلسلة محاولات يائسة لإعاقة مسار التعافي السوري.

وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قد أوضحت في وقت سابق أن التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية كان حاضراً لحظة وقوع الحادث، حيث كانت إحدى المجموعات قد اكتشفت عبوة ناسفة قبل الانفجار، وعملت على تفكيكها قبل أن يقع التفجير بالسيارة المفخخة في المنطقة المجاورة، مما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة 18 شخصاً بجروح متفاوتة، في مؤشر على يقظة القوات الأمنية في إحباط أهداف الهجوم التي كانت تسعى لإحداث خسائر بشرية ومادية أكبر. 

مقتل جندي وإصابة 18 في تفجير سيارة مفخخة استهدف إدارة التسليح

مقتل جندي وإصابة 18 في تفجير سيارة مفخخة استهدف إدارة التسليح

تثير العودة المفاجئة للهجمات الخاطفة في قلب العاصمة السورية دمشق قراءات أمنية مقلقة حول محاولات زعزعة الاستقرار في مرحلة التعافي الانتقالي؛ إذ هز انفجار عنيف منطقة باب شرقي اليوم، الثلاثاء 19 أيار 2026، ناجم عن سيارة مفخخة استهدفت مركز إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع، مما أسفر عن مقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة، وسط حالة استنفار قصوى وانتشار واسع لقوى الأمن والشرطة في محيط المربع الأمني.

وفي تفاصيل الحادثة المعقدة، أوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن إحدى مجموعات الهندسة العسكرية التابعة للجيش اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير عن بعد قرب أحد المباني التابعة للوزارة في منطقة باب شرقي. 

وأضافت الوزارة أن الفرق الفنية باشرت بالتعامل مع العبوة بشكل فوري لمحاولة تفكيكها وتحييد خطرها، إلا أن سيارة مفخخة انفجرت في البقعة الجغرافية نفسها في توقيت متزامن، مما أدى إلى مقتل الجندي على الفور وإصابة العشرات بجروح. 

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تصاعد أعمدة الدخان الكثيف من موقع الهجوم، بالتزامن مع تحرك مكثف لسيارات الإسعاف وسماع أصوات إطلاق نار كثيف لفتح الطرقات وتأمين المنطقة.

وعلى الصعيد الطبي، أكد مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، الدكتور نجيب النعسان، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، أن عدد الإصابات التي استقبلتها المشافي الحكومية جراء التفجير ارتفع إلى 18 حالة تخضع للعلاج والرعاية الفورية. 

ويأتي هذا الخرق الأمني بعد نحو أسبوع من حادثة مشابهة أدت إلى إصابة 5 أشخاص إثر انفجار غامض داخل حافلة في حي الورود على أطراف العاصمة، تباينت التفسيرات حوله بين انفجار بطارية سائلة أو عبوة ناسفة؛ مما يدفع الأجهزة الأمنية التابعة للإدارة الانتقالية إلى تشديد تدابيرها الوقائية وملاحقة الخلايا النائمة التي تحاول ضرب رمزية المؤسسات العسكرية بدمشق وتخريب الانفتاح الدبلوماسي الأخير.