تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

الحرية يُسقط الوحدة وحمص الفداء يُشعل "قمة" الدوري

إن الجولة التاسعة عشرة من الدوري الممتاز التي اختتمت السبت 2 أيار 2026، لم تكن مجرد جولة عابرة، بل كانت "زلزالاً كروياً" أعاد رسم خارطة الطموحات؛ ففي دمشق، فجّر الحرية مفاجأة مدوية بهزيمة الوحدة بثنائية نظيفة سجلها محمد عثمان "بالخطأ" ومحمد مصطفى، ليثبت أن الإرادة قادرة على قهر الفوارق الفنية. 

وفي حلب، وجّه "حمص الفداء" طعنة تكتيكية للمتصدر أهلي حلب بهزمه بهدف وحيد، مقلصاً الفارق لنقطة واحدة (41 مقابل 42)، ليعلن للعالم أن الصراع على الدرع بات معركة "كسر عظام" حقيقية. 

هذا المشهد الدراماتيكي اكتمل في اللاذقية وحمص بفوز تشرين والكرامة بذات النتيجة (2-0)، في ليلة تجلت فيها عودة الروح للملاعب السورية التي باتت تشهد تنافسية شرسة تليق بتاريخها. 

إن بقاء أهلي حلب في القمة رغم السقوط، وتراجع الوحدة للمركز الثالث برصيد 36 نقطة، يجعل من الجولات القادمة ملحمة جماهيرية لا تقبل القسمة على اثنين، حيث باتت كل كرة تلامس الشباك تعيد تشكيل هوية البطل في زمن استعادة كرة القدم السورية لعنفوانها.

إنفانتينو يلتزم بدعم "الفيفا" لتطوير البنية التحتية والمنظومة الكروية السورية

إنفانتينو يلتزم بدعم "الفيفا" لتطوير البنية التحتية والمنظومة الكروية السورية

في خطوة وصفت بأنها الأبرز لصالح الرياضة السورية منذ سنوات، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن فتح صفحة جديدة من التعاون الوثيق مع الاتحاد السوري لكرة القدم. 

وجاء ذلك عقب لقاء إيجابي جمعه برئيس الاتحاد السوري، فراس تيت، على هامش أعمال كونغرس الفيفا السادس والسبعين المنعقد في كندا. 

وأكد إنفانتينو عبر حسابه الرسمي أن المناقشات تركزت على وضع خطة شاملة لإعادة بناء النظام البيئي لكرة القدم في سوريا، بما يشمل تطوير الملاعب والمرافق الرياضية وخلق مسارات احترافية للمواهب الشابة، لضمان تحويل كرة القدم إلى مصدر دائم للفرح والأمل للشعب السوري.

ولعل النقطة الأكثر إثارة للاهتمام في هذا اللقاء كانت التلميح الصريح بإمكانية إنهاء الحظر الدولي المفروض على الملاعب السورية؛ حيث أشار رئيس الفيفا إلى بحث سبل استضافة مباريات المنتخب السوري من جديد داخل أراضيه وبين جماهيره، وهو المطلب الذي طالما انتظره الملايين. 

ويعكس هذا التوجه رغبة الفيفا في تفعيل دور الرياضة كقوة ناعمة قادرة على توحيد الشعوب والمساهمة في مراحل الاستقرار والتعافي، خاصة مع وجود إرادة دولية لمساعدة الاتحاد السوري في تنظيم بطولات محلية وإقليمية تليق بمكانة الكرة السورية وتاريخها.

وتأتي هذه التفاهمات في وقت يحتشد فيه ممثلو 211 اتحاداً كروياً في مدينة فانكوفر للمشاركة في الكونغرس السنوي، مما يمنح المطالب السورية زخماً دولياً كبيراً بحضور أصحاب القرار الرياضي حول العالم. 

ومع انتهاء هذا اللقاء الودي، يبدو أن الكرة السورية في ربيع 2026 قد بدأت فعلياً مرحلة "الخروج من النفق"، حيث لم يعد تطوير المنظومة الكروية مجرد وعود، بل أصبح التزاماً مشتركاً تحت مظلة الاتحاد الدولي، ممهداً الطريق لعودة الجماهير السورية إلى مدرجاتها والهتاف لمنتخب بلادها من قلب دمشق والمدن الأخرى في القريب العاجل.

نسور قاسيون بالزي الأخضر أمام أفغانستان: عيون "لانا" على العلامة الكاملة وفرصة للوجوه المحلية

نسور قاسيون بالزي الأخضر أمام أفغانستان: عيون "لانا" على العلامة الكاملة وفرصة للوجوه المحلية

يختتم المنتخب السوري لكرة القدم مساء اليوم الثلاثاء 31 آذار مشواره في تصفيات كأس آسيا 2027 بمواجهة نظيره الأفغاني على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

وبأعصاب هادئة وصدارة محسمة بـ 15 نقطة من 5 انتصارات متتالية، يدخل "النسور" اللقاء عند الساعة 7:15 مساءً بتوقيت دمشق، في اختبار يسعى من خلاله المدرب الإسباني خوسيه لانا لتجريب دماء جديدة من الدوري المحلي، خاصة في ظل غياب النجم عمر خريبين. 

ومن المتوقع أن تشهد التشكيلة حضوراً بارزاً للحارس شاهر الشاكر وقيادة هجومية لمحمد الحلاق وزيد غرير، في محاولة لتكرار سيناريو الذهاب الذي حسمه السومة بهدف نظيف. 

ورغم أن التأهل بات في الجيب، إلا أن "لانا" شدد على أهمية الفوز للحفاظ على هيبة المتصدر وتقديم أداء يليق بالجماهير التي ستتابع اللقاء عبر منصة "يوتيوب"، في ليلة يأمل فيها السوريون أن يكتسي الملعب باللون الأخضر احتفالاً بالهمنة المطلقة على المجموعة.

صراع الصدارة والقاع يشتعل في الجولة التاسعة للدوري السوري

صراع الصدارة والقاع يشتعل في الجولة التاسعة للدوري السوري

تتنفس الملاعب السورية اليوم الجمعة شغفاً لا ينطفئ، حيث تشتعل منافسات الجولة التاسعة من الدوري الممتاز في سباق محموم يجمع بين طموح التربع على العرش والهروب من شبح المؤخرة. 

تتجه الأنظار بشوق نحو "ديربي العاصمة" بملعب الفيحاء، حيث يسعى الوحدة المتصدر لتكريس هيمنته الفنية أمام جاره الأهلي الذي يقاتل لرد اعتباره واستعادة توازنه في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. 

وفي مشهد موازٍ، يبرز التحدي اللوجستي في قمة حطين والفتوة المسائية، والتي أثارت جدلاً واسعاً حول جاهزية الإنارة، لتعكس عمق المعاناة التي تعيشها كرتنا في سبيل استمرار النبض الرياضي. 

وبينما تنتقل الجماهير من الحمدانية بلقاء الكرامة والجيش الجريحين إلى درعا بمواجهة الشعلة، يبقى المشهد ناقصاً في غياب النقل التلفزيوني الرسمي، حيث يضطر المشجعون للالتفاف حول شاشات الهواتف لمتابعة أنديتهم عبر البث المباشر لصفحات التواصل الاجتماعي؛ في صورة تجسد وفاءً منقطع النظير للقميص رغم كل العثرات التنظيمية، بانتظار فجر جديد ينهي أزمات البث والتحكيم ليعيد للكرة السورية بريقها المستحق.

جبلة يهدد بالانسحاب أمام مقصلة العقوبات الانضباطية

جبلة يهدد بالانسحاب أمام مقصلة العقوبات الانضباطية

تتعرض كرة القدم السورية لهزة جديدة تضع نادي جبلة على حافة الانسحاب، بعد أن أعلنت إدارة النادي رفضها القاطع لما وصفته بـ"العقوبات الظالمة" الصادرة عن لجنة الانضباط. 

فخلف أسوار مدينة جبلة، سادت حالة من الغليان الشعبي عقب إيقاف اللاعب محمد لولو لمدة عام كامل بتهمة الضرب، بينما يرى النادي أن لولو كان ضحية "تطاول لفظي وشتم للذات الإلهية"، ما جعل العقوبة تبدو كمقصلة اغتالت حقه في الدفاع عن كرامته. 

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل اعتبر النادي إيقاف عبد الإله حفيان لثلاث مباريات طعنة في عدالة المنافسة، نافياً تهمة "الألفاظ الطائفية" ومؤكداً أن اللاعب كان يرد على إساءات "مناطقية" صدرت بحقه. 

إن هذا الصدام يفتح جرحاً عميقاً في جسد الدوري السوري لعام 2026، حيث تتداخل العاطفة الرياضية بالكرامة المحلية، تاركةً اتحاد كرة القدم أمام اختبار عسير: إما مراجعة القرارات لاستعادة السلم الرياضي، أو المضي في تطبيق اللوائح والمخاطرة بانسحاب نادٍ يمثل عصب الجماهير الساحلية، مما قد يجر المسابقة إلى نفق مظلم من الفوضى التنظيمية.