تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

صرخة عائلات قيصر: دماء الضحايا أمانة تاريخية لا مادة للترفيه

صرخة عائلات قيصر: دماء الضحايا أمانة تاريخية لا مادة للترفيه

تتصاعد وتيرة الجدل مع اقتراب الموسم الرمضاني، حيث أطلقت رابطة عائلات قيصر صرخة مدوية ترفض فيها تحويل جراح السوريين إلى سيناريوهات تجارية في مسلسل "القيصر – لا مكان لا زمان"

إن هذا الاعتراض يتجاوز كونه نقداً فنياً لشركة Power Production، بل هو دفاع مستميت عن كرامة المعتقلين والمغيبين قسراً في سجون النظام المخلوع. 

ترى العائلات أن صور "قيصر" ليست مجرد "كادرات" إخراجية، بل هي أمانة تاريخية وقصص إنسانية لا يجوز عرضها تحت إشراف جهات قد تكون متورطة، أو بمشاركة ممثلين صفقوا يوماً للجلاد، معتبرين ذلك "طعنة جديدة" في قلوب الأمهات وتزييفاً للوعي الجمعي. 


صرخة عائلات قيصر: دماء الضحايا أمانة تاريخية لا مادة للترفيه


وبينما يرى القائمون على العمل، بنصوصهم التي صاغها كبار الكتاب مثل نجيب نصير وعدنان العودة، أنها محاولة جريئة لتوثيق الانتهاكات، تصر الرابطة على أن العدالة تُطلب في المحاكم وليس في استوديوهات التصوير. 

إن الفجوة بين "الترفيه الدرامي" و"الوجع الحقيقي" تضعنا أمام تساؤل أخلاقي عميق: هل يمكن للفن أن يجسد عذاب الضحية دون أن يستثمر في دمائها؟ الحقيقة تظل ملكاً لأصحابها، ومكانها الطبيعي هو تسليم الرفات وكشف المقابر، لا البحث عن "التريند" الرمضاني.

سلوم حداد يجسد شخصية علي مملوك في مسلسل درامي يوثّق انتهاكات المعتقلات السورية


دمشق - Syria11News

في خطوة فنية جريئة وغير مسبوقة، يجسّد الفنان السوري القدير سلوم حداد شخصية سياسية رفيعة في عهد النظام السابق، وذلك من خلال عمل درامي جديد بعنوان "القيصر- لا مكان لا زمان". وكشف مخرج العمل، صفوان نعمو، أن حداد سيؤدي دور اللواء علي مملوك، الذي كان يشغل منصب رئيس مكتب الأمن القومي ويتمتع بنفوذ واسع وقرب كبير من رأس السلطة.


ويستند المسلسل إلى شهادات حقيقية من ناجين من المعتقلات السورية، ليكون بذلك أحد أجرأ الأعمال الفنية التي تتناول ملف الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق السوريين.


الدراما توثّق التاريخ

تأتي أهمية هذا العمل في كونه يكسر حاجز الصمت ويقدم رواية فنية للانتهاكات الموثقة في المعتقلات، والتي كانت من أكثر الملفات حساسية وخطورة خلال فترة حكم النظام السابق. فتوظيف الدراما لتوثيق هذه الأحداث يمنحها بعدًا إنسانيًا عميقًا، ويتيح للجمهور فرصة لفهم حجم المعاناة التي عاشها المعتقلون.


وقد انتهى فريق العمل، الذي تقوده شركة "POWER PRODUCTION"، من تصوير المسلسل تمهيدًا لعرضه قريباً، في خطوة تأمل أن تساهم في تسليط الضوء على هذه الحقبة المظلمة من تاريخ سوريا الحديث.