تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

تركيا تقتحم قائمة الكبار بوصول اقتصادها للمرتبة 16 عالمياً

تركيا تقتحم قائمة الكبار بوصول اقتصادها للمرتبة 16 عالمياً

أعلن الرئيس التركي [[رجب طيب أردوغان|...]] دخول بلاده رسمياً نادي الاقتصاديات الأكثر تأثيراً في العالم، محققة المرتبة السادسة عشرة في مؤشر الناتج المحلي الإجمالي العالمي. هذا التحول الاستراتيجي يعكس نجاح السياسات الصناعية والتصديرية التي تبنتها أنقرة خلال السنوات الأخيرة، متجاوزة تقلبات الأسواق العالمية وتحديات سلاسل التوريد لترسخ مكانة تركيا كجسر اقتصادي يربط بين الشرق والغرب.

لم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل هو نتاج استثمار مكثف في قطاعات الدفاع، والتكنولوجيا الرقمية، والصناعات التحويلية التي رفعت سقف الصادرات التركية إلى مستويات قياسية. في المقابل، تراهن الحكومة على تعزيز هذا النمو عبر جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتطوير البنية التحتية اللوجستية التي جعلت من تركيا مركزاً إقليمياً للطاقة والخدمات اللوجستية. ورغم التضخم المحلي الذي لا يزال يشكل تحدياً لجيوب المواطنين، يرى المراقبون أن الصعود للمرتبة السادسة عشرة يمنح الاقتصاد التركي "عمقاً استراتيجياً" يجعله أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الخارجية، ويدفع به نحو منافسة القوى الكبرى في الأسواق الناشئة ضمن مجموعة العشرين. هذا النمو يعزز أيضاً الدور السياسي لأنقرة كلاعب محوري في السياسات الدولية، مستفيدة من ثقلها التجاري المتزايد في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

انتعاش الليرة والائتمان: "فيتش" تمنح المصارف التركية صك الثقة

انتعاش الليرة والائتمان: "فيتش" تمنح المصارف التركية صك الثقة

في خطوة تعكس تعافي الاقتصاد التركي المتسارع، رفعت وكالة "فيتش" الدولية نظرتها المستقبلية لتسعة مصارف تركية كبرى من "مستقرة" إلى "إيجابية"، واضعةً إياها تحت مجهر التفاؤل العالمي. 

لم يكن هذا التعديل مجرد إجراء روتيني، بل هو اعتراف دولي بنجاح الاستراتيجية المالية التي أدت إلى زيادة احتياطيات النقد الأجنبي بشكل فاق التوقعات، مما حصّن القطاع المصرفي ضد الهزات الخارجية وجعل جودة الاحتياطيات أكثر صلابة. 

إن شمول قائمة الرفع لمؤسسات سيادية وعريقة مثل "زراعات بنك" و"خلق بنك" و"وقف بنك"، يبعث برسالة طمأنة للمستثمرين بأن العمود الفقري للاقتصاد التركي بات أكثر قدرة على مواجهة الالتزامات الدولية بالعملات الأجنبية. 

هذا التحول النوعي، الذي أعقب رفع تصنيف تركيا السيادي، يلامس حياة المواطن والمستثمر على حد سواء؛ فهو يمهد الطريق لخفض تكاليف الاقتراض وتعزيز تدفق رؤوس الأموال نحو المشاريع التنموية. 

إن "فيتش" اليوم لا تقيم أرقاماً فحسب، بل تشهد على مرحلة جديدة من الاستقرار المالي الذي يقلص مواطن الضعف ويفتح آفاقاً واعدة للنمو المستدام في عام 2026، مؤكدة أن المصارف التركية عادت لتكون محركاً آمناً للازدهار الإقليمي.

المعيشة في تركيا.. "صرخة مكتومة" مع تجاوز حد الفقر 92 ألف ليرة

المعيشة في تركيا.. "صرخة مكتومة" مع تجاوز حد الفقر 92 ألف ليرة

كشفت نقابة "تورك إيش" عن واقع معيشي يزداد قتامة في تقريرها لشهر تشرين الأول 2025، حيث لم يعد الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة مجرد أرقام، بل تحول إلى حقيقة يومية ثقيلة تضغط على أنفاس الأسر التركية. 


المشهد مأساوي؛ فـ "حد الفقر" قفز ليتجاوز 92,547 ليرة لأسرة من أربعة أفراد، بينما استقر "حد الجوع" المُرعب عند 28,412 ليرة، وهو ما يكشف عن فجوة هائلة بين ما هو مطلوب للعيش بكرامة وما هو متاح. 


ولم يسلم الأفراد من هذه الدوامة، إذ وصلت "تكلفة معيشة العامل الأعزب" إلى 36,984 ليرة، وهو رقم يبتلع فعلياً الدخل المحدود قبل أن يلبي أبسط الاحتياجات. 


وفي قلب هذه الأزمة، يقف "تضخم أسعار المواد الغذائية" شاهداً، بارتفاع شهري (1.58%) وسنوي (39.06%)، ليؤكد أن تأمين الغذاء وحده أصبح التحدي الأكبر الذي يواجه ملايين الأتراك في صراعهم اليومي من أجل البقاء.