تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

أحمد الشرع يصدر مرسوماً بمنح مكافأة تشجيعية لمزارعي القمح بعد احتجاجات الرقة

أحمد الشرع يصدر مرسوماً بمنح مكافأة تشجيعية لمزارعي القمح بعد احتجاجات الرقة

في تحرك حكومي سريع لامتصاص احتقان القطاع الزراعي، أصدر الرئيس أحمد الشرع، مرسوماً يقضي بمنح مكافأة مالية تشجيعية للمزارعين لتشجيعهم على تسليم محصول القمح للمؤسسة السورية للحبوب.

ونص المرسوم، الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، على منح مكافأة قدرها 9,000 ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يتم تسليمه للمراكز الرسمية التابعة للمؤسسة، لتُضاف هذه المكافأة مباشرة إلى سعر الشراء المعتمد والأساسي الصادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة.

ويأتي هذا القرار الرئاسي كاستجابة مباشرة للتظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها مدينة الرقة، حيث عبّر المزارعون عن استيائهم ورفضهم للقرار الذي أصدرته وزارة الاقتصاد السبت الماضي، والذي حدد سعر شراء طن القمح بـ 46,000 ليرة سورية بالعملة الجديدة؛ إذ اعتبر الفلاحون أن السعر المعتمد لا يغطي تكاليف الإنتاج المرتفعة من بذور وأسمدة ومحروقات، مما دفع الإدارة الانتقالية للتدخل عبر هذا المرسوم لرفع القيمة الإجمالية للمحصول وضمان تدفق القمح إلى المخازن الحكومية لتأمين الرغيف.

صدمة في "سلة سوريا الغذائية": غلال القمح الوفيرة تصطدم بتسعيرة حكومية تشعل فتيل الاحتجاجات

صدمة في "سلة سوريا الغذائية": غلال القمح الوفيرة تصطدم بتسعيرة حكومية تشعل فتيل الاحتجاجات

إن ما تشهده المحافظات الشرقية، يمثل مفارقة مؤلمة؛ فالموسم الذي انتظره السوريون بوصفه "عام الخصاب والوفرة" بعد هطولات مطرية قياسية، وخروج المحصول الاستراتيجي من يد "الإدارة الذاتية" ليصبح كاملاً تحت سيادة الدولة، تحول فجأة إلى أزمة ثقة حادة بين الفلاح وحكومته جراء تسعيرة مجحفة تهدد الأمن الغذائي في مهدِهِ.

أرقام الصدمة: الفجوة بين تكاليف الإنتاج والتسعيرة الرسمية

أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية قراراً حددت بموجبه سعر شراء القمح القاسي (الدرجة الأولى) لموسم 2026، وجاءت المعطيات والأصوات كالتالي:

  • التسعيرة الحكومية المقرة: 4600 ليرة سورية للطن الواحد.
  • سقف توقعات الفلاحين: كان المزارعون يأملون بسعر يتجاوز 5000 ليرة سورية للطن لتغطية التكاليف وهامش الربح.
  • مبرر الوزارة: القرار يهدف إلى توفير أساس اقتصادي متوازن، وتحقيق الاكتفاء المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد
  • رأي اتحاد الفلاحين: أكد عضو الاتحاد "محمد الخليف" أن السعر مخيب للآمال، محذراً من أن غياب المردود المالي المجزي سيقضي على حافز الاستثمار الزراعي وتوسيع المساحات المزروعة مستقبلاً.

جغرافيا الغضب: من الشكوى الكلامية إلى الشارع

نقاط التجمع المرتقبة: أفادت مصادر أهلية لـ RT بأن المزارعين والناشطين قرروا نقل امتعاضهم إلى الأرض عبر وقفات احتجاجية سلمية حددت مواقعها بدقة:

  • في دير الزور: التجمع عند مفرق العزبة قبل التوجه في مسيرة نحو مبنى المحافظة.

  • في الرقة: الاحتشاد عند دوار النعيم وسط المدينة للمطالبة بتعديل فوري للقرار.

 

تحديات الفلاحين: عواصف الطبيعة وأرقام النفقات

يروي الفلاح "أحمد الجاسم" من ريف دير الزور بمرارة حجم المعاناة التي سبقت عملية الحصاد؛ فالوصول إلى هذا الموسم الوفير لم يكن سهلاً، بل جاء بعد تكبد مصاريف باهظة لتأمين الأسمدة والوقود (المازوت) اللازم للمضخات، فضلاً عن تكاليف مكافحة الآفات الزراعية. 

وما زاد الطين بلة هو التقلب المناخي الأخير؛ حيث ضربت المنطقة عواصف رعدية وحبات بَرَدٍ عملاقة أتلفت أجزاءً واسعة من الحقول قبل جنيها.

من جانبه، يحذر المزارع "خالد مطر" من التداعيات بعيدة المدى لهذا القرار؛ واصفاً إياه بـ "المُحبِط". فالشعور بالغبن سيتسبب بحالة عزوف جماعي عن استصلاح الأراضي وزراعتها في المواسم المقبلة. 

إن رهان الحكومة الانتقالية على وفرة هذا العام لتحصين أمنها الغذائي قد ينقلب إلى انتكاسة في الأعوام القادمة إذا استمرت عقلية "فرض الأسعار" دون مراعاة حقيقية لجيوب الفلاحين الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن رغيف خبز السوريين. 

غضب في رأس العين: مهجرو سوريا يرفضون العودة دون ضمانات أمنية حقيقية

غضب في رأس العين: مهجرو سوريا يرفضون العودة دون ضمانات أمنية حقيقية

تتصاعد حالة من التوتر والقلق في مدينة رأس العين شمال شرق سوريا، حيث نظم عدد من المهجرين وقفات احتجاجية للتعبير عن رفضهم القاطع لأي قرارات تقضي بإعادتهم إلى مناطقهم دون توفير ضمانات أمنية حقيقية وملموسة.

وخلال هذه الاحتجاجات، رفع المشاركون شعارات ولافتات تطالب بتأمين بيئة آمنة ومستقرة كشرط أساسي يسبق اتخاذ أي قرار بالعودة. 

وأكد المحتجون بوضوح أن الظروف الميدانية الراهنة لا تزال غير مهيأة إطلاقاً لضمان سلامتهم وسلامة عائلاتهم، مشددين على الأهمية القصوى لوضع ترتيبات واضحة المعالم تكفل حماية المدنيين من أي انتهاكات، وتؤمن لهم أبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية.

تأتي هذه التحركات الشعبية في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتواصل النقاشات والتحركات حول ملفات العودة وإعادة الانتشار في عدد من المناطق السورية. 

وفي ظل غياب الرؤية الواضحة، تسيطر على هؤلاء المهجرين مخاوف عميقة وهواجس من التعرض لمخاطر أمنية جسيمة في حال أُجبروا على العودة دون ترتيبات مسبقة، ما قد ينذر بتكرار مأساة موجات النزوح والتهجير التي عانوا منها مراراً. 

إن رسالة هؤلاء المحتجين تعكس رغبة إنسانية طبيعية في البحث عن الأمان المفقود، ورفضاً قاطعاً لأي تسويات لا تضع سلامتهم وحقوقهم في المقام الأول.

لهيب الغضب في ميلانو: الشعلة الأولمبية تواجه صرخة "فلسطين حرة"

لهيب الغضب في ميلانو: الشعلة الأولمبية تواجه صرخة "فلسطين حرة"

تحت ظلال الألعاب الأولمبية الشتوية التي كان من المفترض أن تكون رمزاً للسلام العالمي، شهدت شوارع ميلانو "الخميس" مشهداً يضج بالاحتجاج الإنساني؛ حيث اعترض مئات الطلاب مسار الشعلة الأولمبية تنديداً بمشاركة إسرائيل في الدورة. 

لم تكن مجرد مظاهرة طلابية، بل صرخة ضمير انطلقت من أمام جامعة ميلانو الحكومية، حيث امتزج دخان المشاعل الاحتجاجية بالأعلام الفلسطينية، في رسالة حازمة ترفض "تلميع" صورة ممارسات الإبادة الجماعية عبر الرياضة. 

هذا الحراك يعكس شرخاً عميقاً في الوجدان الطلابي الأوروبي الذي لا يرى في وقف إطلاق النار الهش منذ أكتوبر 2025 نهايةً للمأساة، بل استمراراً لخرق الاتفاقات وسط نزيف لم يتوقف في غزة. 

التحليلات تشير إلى أن هذه الاحتجاجات تضع اللجنة الأولمبية الدولية أمام مأزق أخلاقي متصاعد، فبينما تتجه الشعلة نحو "كورتينا"، يصر هؤلاء الشباب على أن القيم الأولمبية لا تستقيم مع دماء 72 ألف ضحية. 

إن ما حدث في شارع "فرانشيسكو سفورزا" هو تذكير للعالم بأن العدالة لا يمكن تغييبها بهتافات الملاعب، وأن صوت غزة سيبقى حاضراً في قلب كل محفل دولي ما لم يتحقق السلام العادل. 

800 روح تنجو من الموت: ترامب يُجبر طهران على التراجع

800 روح تنجو من الموت: ترامب يُجبر طهران على التراجع

في لحظة فارقة حبست فيها العائلات أنفاسها، كشف البيت الأبيض عن نجاة 800 إنسان من حبل المشنقة في إيران، في تطور دراماتيكي يعكس فاعلية لغة "الضغط الأقصى". 

أعلنت المتحدثة كارولين ليفيت أن الرئيس ترامب تلقى تأكيدات بتعليق هذه الإعدامات الجماعية التي كانت مقررة بالأمس، مما يُشير إلى أن تحذيرات واشنطن الصارمة من مغبة "قتل المتظاهرين" قد وصلت صداها بقوة إلى أروقة النظام في طهران. 

هذا التراجع الإيراني لا يعني زوال الخطر، إذ شددت الإدارة الأمريكية على أن "كل الخيارات لا تزال مطروحة"، بينما يحتفظ ترامب وفريقه المصغر بخططهم طي الكتمان. 

يأتي هذا القرار المصيري في وقت تغلي فيه المدن الإيرانية باحتجاجات الغضب التي أشعلها انهيار الريال منذ أواخر 2025، حيث واجه المواطنون آلة القمع بصدور عارية. 

إن إيقاف هذه "المجزرة المؤجلة" ليس مجرد مناورة سياسية، بل هو بريق أمل للمحتجين، ودليل على أن العيون الدولية المفتوحة يمكنها كبح جماح البطش، ولو مؤقتاً، في ظل توترات قد تعيد تشكيل مستقبل المنطقة.