تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026: الموعد والمواجهات النارية

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026: الموعد والمواجهات النارية

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم نحو النسخة الاستثنائية من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، حيث نترقب بشغف انطلاق مرحلة خروج المغلوب بعد نجاح تطبيق النظام الجديد للبطولة بمشاركة 36 فريقاً.

مع إسدال الستار على مباريات الملحق الحاسم، اكتمل عقد الأندية المتأهلة لدور الـ 16. وقد انضمت 8 فرق فائزة من الملحق، من بينها ريال مدريد وباريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد، إلى الثمانية الكبار الذين حجزوا مقاعدهم المباشرة مبكراً، وفي مقدمتهم ليفربول، برشلونة، بايرن ميونخ، ومانشستر سيتي.

ومن المقرر أن تُسحب قرعة هذا الدور الحاسم يوم الجمعة 27 شباط 2026، في تمام الساعة الثانية ظهراً بتوقيت دمشق. ويمكن للمشجعين متابعة مجريات القرعة مجاناً عبر قناة "beIN Sports News" المفتوحة، أو من خلال البث المباشر لشبكة "بي إن سبورتس" على يوتيوب.

اللافت في هذه النسخة أن الجماهير قد تكون على موعد مع "نهائيات مبكرة"؛ فنظام القرعة المعتمد على ترتيب وتصنيف الفرق يُنذر بصدامات من العيار الثقيل. فهل نشهد مواجهة ملحمية بين ريال مدريد ومانشستر سيتي؟ أو ربما كلاسيكو أوروبي يجمع باريس سان جيرمان ببرشلونة؟.

الأيام القليلة القادمة ستحمل الإجابة، تمهيداً لانطلاق مباريات الذهاب في 11 آذار المقبل، في طريق محفوف بالتشويق نحو "النهائي الحلم" على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست نهاية أيار المقبل.

ليلة الأقوياء: فياريال وأتلتيكو يشعلان قمة "الليغا" ويحاصران برشلونة

ليلة الأقوياء: فياريال وأتلتيكو يشعلان قمة "الليغا" ويحاصران برشلونة

لم تكن مجرد مباريات عابرة، بل كانت رسائل قوة تهز عرش الدوري الإسباني في جولته الثانية عشرة. "الغواصة الصفراء"، فياريال، أثبتت معدنها الأصيل بانتصار تكتيكي مستحق (2-0) خارج الديار أمام إسبانيول، لتخطف المركز الثاني مؤقتاً وتُجبر برشلونة على خوض مباراته القادمة وهو ينظر خلفه بقلق. 


هذا الفوز يبرهن على عمق شخصية الفريق، الذي نفض غبار خسارته الأوروبية سريعاً. وفي العاصمة، يواصل أتلتيكو مدريد عزف سيمفونية الانتصارات، محققاً فوزه الرابع توالياً. حتى عندما تعقدت الأمور أمام ليفانتي، جاء المنقذ أنطوان غريزمان من الدكة ليقلب الطاولة بثنائية قاتلة (3-1)، مؤكداً أن كتيبة "الروخيبلانكوس" لن تتنازل عن مكانها في سباق الكبار. 


وبينما يتقدم إشبيلية بثبات ويؤمن جيرونا موقفه، تبقى الأنظار معلقة بقمة الأحد، حيث يدخل ريال مدريد المتصدر اختباراً صعباً ضد رايو فايكانو، وهو مثقل بجراح خسارة أوروبية يسعى لمداواتها للحفاظ على الصدارة.

أتلتيكو يكتسح ريال مدريد 5-2 في ديربي تاريخي ويُلحق بـ "الملكي" أول هزيمة


في أمسية كروية تاريخية، حقق أتلتيكو مدريد انتصاراً مدوياً على غريمه الأزلي ريال مدريد بنتيجة 5-2 على أرضية ملعب ميتروبوليتانو، ليوجّه بذلك أول هزيمة لـ "الملكي" هذا الموسم ويزلزل صدارة الدوري الإسباني. اللقاء شهد بداية نارية تبادل فيها الفريقان السيطرة، حيث افتتح روبن لو نورماند التسجيل لأتلتيكو، قبل أن يرد ريال مدريد سريعاً عبر كيليان مبابي ويسجل الهدف الثاني عبر المتألق أردا جولر في هدف طائر، لتصبح النتيجة 2-1 لريال.


لكن "الروخيبلانكوس" قلبوا الطاولة بثلاثية متتالية بدأها ألكسندر سورلوث برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، توهج الأرجنتيني جوليان ألفاريز بتسجيله هدفين متتاليين (أحدهما من ركلة جزاء والآخر من ركلة حرة رائعة)، قبل أن يختتم البديل أنطوان جريزمان المهرجان التهديفي بهدف خامس في الوقت بدل الضائع، مسجلاً بذلك الفوز الأول لأتلتيكو في الديربي منذ كانون الثاني 2024. وقد منح هذا الانتصار، وهو الأكبر منذ 75 عاماً، دفعة معنوية هائلة لكتيبة دييغو سيميوني بعد بداية موسم متذبذبة.


في المقابل، وصف مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو الهزيمة بـ "المؤلمة والمستحقة"، منتقداً افتقار فريقه للحماسة والتركيز، لاسيما في مواجهة تفوق أتلتيكو في الكرات العالية التي جاء منها الهدفان الأوليان. وبينما رفع أتلتيكو رصيده إلى 12 نقطة، بقي ريال مدريد في الصدارة برصيد 18 نقطة، لكنه بات متقدماً بنقطتين فقط على برشلونة.

تسونامي "العمالقة"... هل أعلنت الجولة الأولى عن هوية الأبطال؟


بأهداف غزيرة ونتائج مثيرة، عادت عجلات دوري أبطال أوروبا للدوران في جولة أولى لم تخيب الآمال. لم تكن النتائج مجرد أرقام على لوحة النتائج، بل كانت رسائل واضحة من كبار القوم الذين يسعون لاستعادة الهيمنة على القارة العجوز. لكن، هل كانت هذه الانتصارات الساحقة مجرد صدفة أم نتاج عمل تكتيكي مدروس ومبكر للمدربين؟


الأهداف المبكرة تغير كل شيء!

كانت اللحظات الأولى في عدة مباريات بمثابة نقاط تحول حاسمة. هدف ماركينيوس المبكر لباريس سان جيرمان في الدقيقة الثالثة وخطأ تشالوباه الذي أهدى بايرن ميونخ هدف التقدم، لم يمنحا الأفضلية في النتيجة فقط، بل قتلا الحماس لدى الخصوم مبكراً. هذه الأهداف فرضت على أتالانتا وتشيلسي تغيير خططهما الدفاعية المعتادة والاندفاع للأمام، مما ترك مساحات شاسعة خلفهما استغلها الخصوم ببراعة.


هجوم منسق ودفاع مهلهل!

بايرن ميونخ وتشيلسي: اعتمد بايرن على الضغط العكسي الشرس بعد فقدان الكرة، مما أربك لاعبي تشيلسي الشباب الذين وجدوا صعوبة في بناء الهجمات من الخلف. ورغم أن تشيلسي حاول الدفاع بـ خط دفاع متأخر، إلا أن عدم التنسيق بين خط الوسط والدفاع سمح لهاري كين ورفاقه بالتحرك بحرية في المناطق الخطرة.


ليفربول وأتلتيكو مدريد: كان ليفربول يعتمد على الهجوم المباشر والتحول السريع من الدفاع للهجوم، وهو ما تجلى في هدفي محمد صلاح المبكرين. وعلى النقيض، اعتمد أتلتيكو على الدفاع المتكتل والهجمات المرتدة، ونجح في العودة من خلال استغلال الأخطاء الفردية في دفاع ليفربول. لكن، الفردية غير المنظمة لا تكفي أمام العمل الجماعي المتقن.


هاري كين (بايرن ميونخ): لم يكن دوره فقط تسجيل الأهداف، بل كان الركيزة الهجومية المحورية التي تربط بين خطي الوسط والهجوم. تمريراته الحاسمة وتحركاته الذكية فتحت مساحات لزملائه، مما جعله أكثر من مجرد هداف.


كول بالمر (تشيلسي): رغم تسجيله الهدف الوحيد، كان دوره محدوداً في بناء اللعب بسبب الضغط العالي من لاعبي بايرن. افتقر إلى المساندة الهجومية الفعالة، مما قلل من تأثيره الإجمالي على المباراة.


محمد صلاح (ليفربول): كان العنصر الحاسم في هجوم الريدز. لم يقتصر دوره على التسجيل، بل كان الضغط الذي مارسه على مدافعي أتلتيكو هو من أجبرهم على ارتكاب الأخطاء، مما سهل مهمة زملائه.


فيرجيل فان دايك (ليفربول): دوره كان القيادة والتنظيم الدفاعي، ورغم تلقي شباكه لهدفين، إلا أن حضوره الذهني في اللحظات الأخيرة هو ما صنع الفارق، وتوج جهده بهدف الفوز القاتل الذي أثبت قيمته كقائد حقيقي.


باريس سان جيرمان وأتالانتا: رغم أن الإحصائيات لم تُذكر بالتفصيل، فإن النتيجة 4-0 تعكس فاعلية هجومية عالية جداً مقابل ضعف دفاعي لأتالانتا. هذا يدل على أن باريس كان أكثر حزماً في إنهاء الهجمات، بينما كان أتالانتا يفتقر إلى النجاعة الهجومية.


ليفربول وأتلتيكو مدريد: هدفان في شباك ليفربول و3 أهداف لصالحه في مباراة واحدة تعكس هشاشة دفاعية لدى الفريقين. هذا يشير إلى أن المباراة كانت حرباً مفتوحة على الصعيد الهجومي، وأن الفريق الذي كان أكثر فعالية هو من حسم النقاط الثلاث.


باختصار، كانت الجولة الأولى بمثابة رسالة واضحة من كبار الأندية: أن الخبرة والتكتيك الصارم يغلبان في النهاية. الفوز لم يكن حكراً على الأداء الفردي، بل كان نتاجاً لخطط مدروسة نجحت في استغلال أخطاء الخصم. هذا الأداء القوي ينذر بموسم حافل بالندية، ويجعلنا نتساءل: هل كانت هذه النتائج القوية هي إعلان رسمي لعودة الهيمنة الأوروبية للكبار، أم مجرد بداية خاطئة لمشاريع واعدة؟