"لإنهاء عقود الغموض".. فرنسا تتدخل بـ "خرائطها" لترسيم حدود سوريا ولبنان، وتدعم الجيش بـ "مؤتمر الرياض"
هذه ليست مجرد خطوة تقنية، بل هي رعاية فرنسية لـ "علاقة جديدة" تقوم على "الاحترام المتبادل للسيادة"، وإنهاء عقود من الغموض المتعمد.
يأتي هذا العرض في وقت حساس للغاية؛ فبينما يواجه لبنان تصعيداً إسرائيلياً مستمراً في الجنوب، ويؤكد الوزير يوسف رجي التزامه بـ "حصر السلاح" بيد الدولة، تقدم باريس دعماً مزدوجاً: دعم سياسي لترسيم الحدود، ودعم عسكري للجيش اللبناني عبر "مؤتمر الرياض". إنها رسالة واضحة بأن استقرار لبنان وسيادته الكاملة، داخلياً وخارجياً، أصبحا أولوية فرنسية.
سوريا ولبنان: طيّ صفحة الماضي... وبداية عهد جديد من التعاون والاحترام
وصف وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي زيارة نظيره السوري أسعد الشيباني إلى بيروت بـ "التاريخية"، مؤكداً فتح صفحة جديدة في العلاقات.
الوزير الشيباني أشار إلى أن سوريا، بعد رحيل النظام المخلوع، تعمل على إعادة بناء العلاقات مع لبنان على أسس من التعاون والاحترام المتبادل بدلاً من "العلاقات الأمنية المتوترة في الماضي".
هذه الانطلاقة الجديدة تتجسد في تعليق عمل المجلس الأعلى السوري اللبناني وإدارة العلاقات عبر القنوات الدبلوماسية، مع التوجه نحو علاقات تجارية واستثمارية جديدة.
وتعهد رجي بالتزام دمشق الجديد بـ احترام سيادة لبنان وعدم التدخل، مما يمهد لمسار من السلام والازدهار المشترك.

