رصاص قرفا: درعا تدفع ثمن الفوضى دماً
ليست مجرد مداهمة، بل هي جرح غائر في جسد درعا المثقل بالفوضى.
سقط "أبو صلاح" (وليد الفاعوري) قتيلاً، وأصيب رفيقه، لا لشيء إلا لمحاولتهما ملاحقة بقايا الفلتان الأمني بمنزل القيادي السابق علاء الكايد.
هذا الاشتباك الدامي ليس حادثاً عرضياً؛ إنه يجسد التحدي الأكبر للحكومة الجديدة.
فبينما تسعى لفرض النظام وتفكيك شبكات السلاح الموروثة من سنوات الفوضى، تواجه مقاومة عنيفة.
إنها معركة مؤلمة لإعادة فرض هيبة الدولة، ودماء "الفاعوري" هي الثمن الباهظ الذي يُدفع لإنهاء هذا الإرث المظلم.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
