من "النائب العام" إلى "جلاد المخرم": سقوط "آل معروف" يثبت أن عهد الإفلات من العقاب قد انتهى
إن "عصر الإفلات من العقاب" يتهاوى، طاغيةً محلياً تلو الآخر. لم يكن اعتقال فيصل أحمد معروف وابنه في ريف حمص مجرد ضبط أمني عادي، بل كان رسالة مدوية بأن العدالة قادمة إلى "الجذور".
هؤلاء لم يكونوا مجرد مسؤولين، بل كانوا "قادة مجموعات" مارسوا القتل والسطو المسلح والاعتقالات التعسفية بدم بارد ضد الأهالي في سلمية وأبو حكفة.
إن سقوطهم اليوم، بالتنسيق مع فرع مكافحة الإرهاب، يثبت أن وزارة الداخلية لا تكتفي بقطع الرؤوس الكبيرة، بل تلاحق "أدوات القمع" الميدانية.
هذه العملية تأتي كجزء من لوحة أكبر؛ فبعد الإطاحة بالغطاء القانوني للبطش (النائب العام نائف درغام) والرموز الاستعراضية للفساد (وسيم الأسد)، حان الآن وقت تفكيك الشبكات المحلية التي زرعت الرعب. إنه تأكيد بأن لا أحد فوق المحاسبة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
