"الفولاذ والدواء والقمح": موسكو ترسل "وفد أعمال" لدمشق وتفتح شرايين الإعمار
لم يكن الاجتماع في موسكو مجرد لقاء بروتوكولي؛ بل كان إعلاناً بتحول استراتيجي في الدعم الروسي لسوريا.
لقاء وزير البناء إيريك فايزوللين والأمين العام لرئاسة الجمهورية ماهر الشرع أسس لمرحلة "ما بعد السياسة" والانتقال إلى "الإعمار الفعلي".
إن إعلان موسكو عن دراسة "توريد منتظم" لاحتياجات سوريا الأساسية هو الأهم: الفولاذ والمنتجات المعدنية (للبناء)، الأخشاب (لإعادة التأهيل)، الأسمدة (للأمن الغذائي)، والأدوية (للصحة العامة).
هذه ليست مجرد بضائع، بل هي "شرايين" الحياة التي تحتاجها سوريا للوقوف مجدداً.
الوزير الروسي لم يكتفِ بالكلام، بل وصف سوريا بـ "الشريك طويل الأمد"، وأتبع الوعد بفعلٍ فوري: إرسال "وفد أعمال" روسي إلى دمشق قريباً.
إنها خطوة تنقل العلاقة من التفاهمات العسكرية إلى التنفيذ الاقتصادي العميق، عبر لجان فنية متخصصة لضمان التنفيذ الفوري.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)