دمشق تستعيد نبضها.. "وردة إشبيلية" تبعث المسرح السوري من الركود
في لحظة تشبه البعث، أضاءت "وردة إشبيلية - تاج العروس" خشبة أوبرا دمشق، ليس كعرض مسرحي راقص، بل كإعلان مدوٍ بأن "الفن السوري حيّ".
هذا الـ"ميوزكل" الضخم، بإيقاعات أندلسية تمتد كجسر بين الماضي العريق والحاضر المنهك، هو رسالة حياة صاغها المخرج أحمد زهير. لم تكن مجرد استعراض، بل كانت شجاعة أكثر من 80 راقصاً شاباً يتحدون بجرأة عصر الركود وسطوة السوشيال ميديا.
والأكثر تأثيراً، كانت دموع العودة؛ عودة النجمة ناهد حلبي لجمهور وجدته "أكثر اشتياقاً"، وعودة نوار بلبل بعد غياب عشر سنوات ليصرخ أن المسرح "ليس ترفاً، بل إعلان عن الحياة".
هذا العرض، بطموحه العالمي ودعم مؤسسة "موازييك"، ليس مجرد فن، بل هوية سوريا تستعيد نبضها، وتثبت أن الاستثمار في الثقافة هو المعيار الحقيقي لبناء المستقبل.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
