تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"إما الدفع أو الانهيار": دمشق تطلق "العلاج بالصدمة" لإنقاذ شبكة الكهرباء.. وتحمي "الشريحة الأولى"

"إما الدفع أو الانهيار": دمشق تطلق "العلاج بالصدمة" لإنقاذ شبكة الكهرباء.. وتحمي "الشريحة الأولى"

لم يكن مجرد رفع أسعار، بل كان "إعلاناً" صريحاً بأن منظومة الكهرباء على وشك "الانهيار التام". 


تصريحات عبد الحميد سلات لم تكن تبريراً، بل "علاجاً بالصدمة" لا بد منه لوقف اتساع ساعات الظلام. الوزارة تقول إنها لا تسعى للربح، بل تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فالإبقاء على الواقع الحالي يعني الموت البطيء للشبكة. 


لكن كيف تفعل ذلك دون سحق الفقراء؟ هنا يأتي "نظام الشرائح" الذكي. لقد رسمت الوزارة خطاً أحمر واضحاً لحماية "ذوي الدخل المحدود" (الشريحة الأولى حتى 300 كيلوواط بسعر 600 ليرة)، واضعة العبء الأكبر على من يستطيع الدفع: الطبقة الوسطى (1400 ليرة)، والأهم، المؤسسات الحكومية والمعامل الكبرى (1700 و 1800 ليرة). 


إنها خطوة مؤلمة، لكنها ضرورية، فالعوائد ستذهب مباشرة لصيانة المحطات وتخفيض الفاقد، في محاولة يائسة لتحويل "الخسارة" إلى "استدامة".