"هجوم دبلوماسي" من واشنطن إلى جاكرتا.. سوريا تعود بـ "الذكاء الاصطناعي" و"زيت الزيتون"
"سعداء للغاية": تركيا تحتضن "سوريا الشرع" اقتصادياً في الكومسيك
بهذه الكلمات العاطفية، لم يرحب نائب الرئيس التركي جودت يلماز بعودة سوريا إلى "الكومسيك" فحسب، بل أعلن عن تبني أنقرة الكامل لمسارها الجديد.
لم يعد الأمر مجرد تنسيق أمني، بل هو "خطوات مشتركة" واضحة لتنشيط الاقتصاد، تعزيز البنية التحتية، وخلق فرص عمل. هذا الاجتماع هو إعلان "الأخوة" و"المستقبل المشترك"، والأهم، هو مباركة تركية صريحة لـ "الإدارة الحكيمة للرئيس أحمد الشرع".
من جانبه، لم يرَ الوزير السوري نضال الشعار، الذي حضر الجلسة مع الرئيس أردوغان، في هذا الحضور مجرد عودة دبلوماسية، بل "انتصار للإرادة السورية" وصمود شعب آمن بكرامته. إنها ليست مجرد مشاركة في مؤتمر، بل هي احتضان تركي رسمي لـ"سوريا الجديدة" اقتصادياً وسياسياً على المسرح الدولي.
عيون العالم تتجه لإسطنبول: 8 دول إسلامية كبرى تبحث مصير "سلام غزة" الأمريكي
فعلى هامش "كومسيك"، تجتمع 8 دول عربية وإسلامية ذات ثقل كبير—من السعودية ومصر إلى تركيا وقطر والإمارات—وهي الدول التي اختبر الرئيس ترامب مواقفها مباشرة في نيويورك.
هدفهم واحد: تشريح "خطة السلام الأمريكية لغزة" التي تحمل مصير المنطقة. هذا اللقاء ليس مجرد "تقييم" روتيني لما مضى، بل هو محاولة جدية لرسم ملامح "المرحلة المقبلة" للدبلوماسية الإسلامية.
على الطاولة ستُطرح كل "العقبات والتحديات" الحقيقية التي تواجه التنفيذ، والأهم، كيفية بناء جسر فعال "للتنسيق مع الدول الغربية" وتحديد قائمة مطالب واضحة "للدعم المطلوب من الولايات المتحدة". إنه اختبار لقدرة هذه الدول على إنتاج موقف موحد وفاعل لضمان ألا تمر هذه التسوية دون تحقيق الحد الأدنى من المطالب.
الدوحة تفتح أبواب التعاون: "العمل الاجتماعي" يوحّد سوريا وقطر في شراكات جديدة
النقاش ركّز على بناء شراكات فعالة وملموسة في مجالات العمل والتدريب المهني، بما يهدف لرفع كفاءة القوى العاملة وتبادل الخبرات الحيوية.
هذا اللقاء يأتي استكمالاً لمباحثات سابقة أكدت فيها قبوات على تقديرها للدعم القطري في تعديل التشريعات وبناء القدرات.
وتُعدّ هذه الخطوات دليلاً على انفتاح إقليمي جديد، إذ أكدت قطر استعدادها للدعم عبر مذكرات تفاهم ولجنة فنية مشتركة، مما يمهد لمرحلة جديدة من الدعم المتبادل.
وزير الخارجية السوري يدين الانتهاكات الإسرائيلية في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي
ألقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني كلمة خلال الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، أكد فيها أن إسرائيل تنتهك اتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن، وذلك من خلال إنشاء مراكز ونقاط عسكرية داخل مناطق محرمة.
أبرز نقاط الكلمة:
التوسع الإسرائيلي: أشار الشيباني إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تهدف إلى خدمة مشروعها التوسعي والتقسيمي وتمزيق النسيج الوطني السوري. وشدد على أن سوريا ستظل "عصية على التقسيم".
مقارنة مع غزة: أكد الوزير أن القصف الإسرائيلي على البيوت والمستشفيات في غزة هو جريمة حرب موثقة، وأن الشعب السوري قد "ذاق ذلك مرًا".
دعوات للمجتمع الدولي: طالب الشيباني الأمم المتحدة وقوات "UNDOF" بتحمل مسؤولياتها في توثيق ووقف التوغلات الإسرائيلية. كما دعا إلى موقف عربي وإسلامي موحد لمواجهة الحرب ورفع الحصار.
رفض شرعنة الاحتلال: طالب الوزير منظمة التعاون الإسلامي بدعم الموقف السوري في المحافل الدولية ورفض أي محاولة لشرعنة الاحتلال أو تكريس واقع مفروض بالقوة.
سوريا تنهض: أكد الشيباني أن سوريا تنهض "من بين الرماد" أكثر وعيًا وإصرارًا على سيادتها واستقلالها بعد 14 عامًا من الحرب.
تأتي هذه المشاركة في إطار جهود سوريا الدبلوماسية لتوحيد المواقف الإسلامية والعربية ضد الممارسات الإسرائيلية.
Syria11News
وزير الخارجية السوري يشارك في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بجدة
شارك وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، اليوم في الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عُقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
هدف الاجتماع
العدوان الإسرائيلي: يبحث الاجتماع التطورات الأخيرة للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.
توحيد الموقف الإسلامي: أكدت المنظمة أن الاجتماع يأتي في وقت حساس جداً، ويتطلب توحيد الموقف الإسلامي تجاه "جرائم الإبادة الجماعية والتجويع والتهجير والحصار الإسرائيلي" في قطاع غزة.
المجاعة في غزة: دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التعامل بمسؤولية مع التقارير التي تتحدث عن انتشار المجاعة في القطاع.
تأتي مشاركة الوزير الشيباني في هذا الاجتماع في إطار الجهود الدبلوماسية المشتركة لمواجهة الأزمة الإنسانية والسياسية في فلسطين.
Syria11News





.jpg)