تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
بكلمات تملؤها الثقة، رسم وزير الخارجية أسعد الشيباني ملامح هذا التحول الجذري، ليلاقيه المبعوث الأمريكي توماس باراك باعتراف صريح بأن ما حققه السوريون من إنجازات "بطولية" يستحق الدعم الكامل، عاكساً رؤية إدارة الرئيس ترامب لمنح الرئيس أحمد الشرع الفرصة لقيادة البلاد نحو بر الأمان.
هذا الدفء الدولي قابله الرئيس الشرع برؤية ثاقبة، معلناً نهاية سنوات العزلة القاسية وتحول دمشق من بؤرة للأزمات إلى نموذج ملهم للاستقرار الإقليمي.
إن ما جرى في الدوحة ليس مجرد تصريحات سياسية، بل هو شهادة ميلاد لعهد جديد تتضافر فيه الجهود الدولية، بما فيها الانخراط الأمريكي الجاد في مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي، لتكتب سوريا الفصل الأول من حكاية تعافيها وعودتها المستحقة إلى حضن العالم كدولة صانعة للسلام.