"تصعيد" بلغة الدستور: "مسد" تستخدم "ملتقى الرقة" كورقة ضغط سياسية في مواجهة دمشق
بعيداً عن لغة الدبلوماسية المعلنة، لا يبدو أن استئناف "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) لـ"ملتقى الرقة التشاوري" مجرد خطوة حوارية بريئة. فخلف الواجهة البراقة لـ"ترسيخ مبادئ دستورية جامعة" وبناء دولة "لامركزية تعددية"، تكمن رسالة سياسية شديدة الوضوح.
فكما كشف مصدر من "قسد"، هذه الخطوة هي "تصعيدية" بامتياز ضد الحكومة السورية، وتأتي رداً مباشراً على التوتر المتصاعد وفشل مسارات الاندماج.
إن "قسد"، التي تتهم الحكومة صراحةً بتأجيج الاحتجاجات المناهضة لها، تستخدم هذا الملتقى، الذي أُجّل في آب "لتهيئة بيئة ملائمة"، كورقة ضغط سياسية في توقيت حرج.
لم تعد "مسد" تنتظر دمشق، بل قررت المضي قدماً في رسم ملامح دستورها الخاص، مستغلةً الضغط الأمريكي وغياب الحلول لفرض أمر واقع دستوري جديد من بوابة الرقة، في خطوة تزيد المشهد تعقيداً وتضع المنطقة أمام "تحديات ومخاطر كبيرة".
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
