"الذعر" فجراً: إسرائيل تنقل "حرب الأشباح" إلى منازل درعا.. واعتقال جديد يفتح جرح "المفقودين" الثلاثة
لم يكن التوغل الإسرائيلي في قرية معربة بريف درعا مجرد عملية عسكرية روتينية، بل كان بثاً مباشراً للرعب في قلوب المدنيين.
إن مشهد مداهمة المنازل وتفتيشها فجراً لا يهدف للأمن، بل لزرع "الذعر" الذي تحدث عنه الأهالي.
عملية اعتقال الشاب مازن العقلة واقتياده إلى جهة مجهولة ليست حادثاً معزولاً، بل هي تكرار مؤلم لذات الكابوس الذي تعيشه بلدة جملة المجاورة.
فمنذ أكثر من 20 يوماً، لا تزال عائلات الشبان الثلاثة (محمد البريدي، محمد السموري، ومحمود البريدي) غارقة في جحيم الصمت المطبق، لا تعلم شيئاً عن مصير أبنائها.
إن ما تفعله إسرائيل هو نقل "حرب الأشباح" من الحدود إلى داخل القرى؛ إنها لا تحارب جيشاً، بل تختطف الشبان من أسرّتهم، وتترك خلفها عائلات مفجوعة تتساءل: هل سنرى أبناءنا مجدداً؟
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
