باريس تحتضن مفاوضات سورية إسرائيلية: وفد رفيع المستوى وأهداف أمنية محددة
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تطور لافت في مسار العلاقات الإقليمية، حيث دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوفد رفيع المستوى إلى العاصمة الفرنسية باريس لبدء محادثات مع الجانب السوري بوساطة أمريكية.
ويضم الوفد شخصيات أمنية وسياسية وازنة، على رأسهم السكرتير العسكري لنتنياهو "رومان غوفمان"، المرشح لرئاسة الموساد، والذي سيتولى إدارة الملف الأمني، إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي.
هذه التشكيلة تعكس جدية الجانب الإسرائيلي في التعامل مع الملف السوري في مرحلته الجديدة، مع التركيز على توزيع المهام بين الأبعاد الأمنية والسياسية والاستراتيجية.
وبحسب صحيفتي "يديعوت أحرونوت" و"معاريف"، فإن هذه المحادثات التي انطلقت يوم الإثنين لا تستهدف بالضرورة تحقيق "اختراق سياسي" شامل أو تطبيع كامل في المرحلة الراهنة، بل تتركز أهدافها الأساسية على السعي نحو الاستقرار وتقليل المخاطر الميدانية على الحدود.
ويشير موقع "أكسيوس" إلى أن باريس باتت الساحة التي تجمع المسؤولين السوريين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات تحت رعاية واشنطن، في محاولة لرسم ملامح التفاهمات الأمنية التي تضمن الهدوء في المنطقة وتجنب التصعيد العسكري، بما يتناسب مع التحولات الجذرية التي شهدتها سوريا مؤخراً.
