تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"صفعة" الأجندة الخاصة.. لماذا امتنعت الصين عن مباركة "العهد السوري الجديد"؟

"صفعة" الأجندة الخاصة.. لماذا امتنعت الصين عن مباركة "العهد السوري الجديد"؟

لم تكن "لا" صريحة، بل كانت امتناعاً يحمل وزناً أثقل من الرفض. وقوف الصين وحيدة في مجلس الأمن، ممتنعة عن مباركة رفع العقوبات عن الرئيس الشرع، لم يكن موقفاً ضد دمشق، بل كان "صفعة" دبلوماسية موجهة لـ "استعجال" واشنطن. 


بكين شعرت بأن "أجندة سياسية خاصة" أمريكية فرضت التصويت رغم "الخلافات الكبيرة". فالصين، التي قدمت مقترحات "بناءة" حول "المقاتلين الأجانب"، تم تجاهل مخاوفها تماماً. 


بالنسبة لبكين، القضية ليست "داعش" فقط، بل تمتد لـ"حركة تركستان الشرقية" وأكثر من 430 فرداً ما زالوا على القائمة. إنها رسالة صينية باردة: الأمن لا يتجزأ، وعلى دمشق إظهار "تقدم ملموس" في مكافحة الإرهاب لكسب ثقتنا، وليس فقط ثقة الغرب.

نهاية العزلة.. مجلس الأمن يبارك "العهد السوري الجديد" ويشطب اسم الرئيس الشرع بـ 14 صوتاً

نهاية العزلة.. مجلس الأمن يبارك "العهد السوري الجديد" ويشطب اسم الرئيس الشرع بـ 14 صوتاً

لم يكن مجرد تصويت روتيني، بل كان لحظة فاصلة تعلن رسمياً نهاية حقبة العزلة الدولية لسوريا. اليوم، منح مجلس الأمن "العهد الجديد" أعمق اعتراف له، بالتصويت بأغلبية ساحقة (14 دولة وامتناع واحدة) على المشروع الأمريكي التاريخي لشطب اسم الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم العقوبات. 


هذا "الإنجاز"، كما وصفه وزير الإعلام حمزة المصطفى، هو تتويج لدبلوماسية هادئة بدأت منذ آب. القرار ليس مجرد رفع أسماء؛ إنه "رسالة" دولية تعترف بالتزام دمشق بـ"مكافحة الإرهاب" وتتعهد باحترام "سيادة سوريا وسلامة أراضيها". 


إنه الضوء الأخضر الذي يفتح الباب أمام الاستقرار والتنمية، ويسهل النشاط التجاري وجهود إزالة الألغام، والأهم، يمنح الأمل بمستقبل آمن لجميع السوريين.

سباق في مجلس الأمن: واشنطن تسعى لرفع العقوبات عن "الشرع" قبل زيارة البيت الأبيض... والصين تضع العقبات

سباق في مجلس الأمن: واشنطن تسعى لرفع العقوبات عن "الشرع" قبل زيارة البيت الأبيض... والصين تضع العقبات

في قلب عاصفة دبلوماسية حقيقية، تدق واشنطن ساعاتها لإنجاز ما يبدو "مهمة مستعجلة": تطهير صفحة الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب من قوائم العقوبات الأممية. 

هذا السباق المحموم ليس صدفة؛ إنه يأتي قبيل أيام فقط من زيارة الشرع المرتقبة للبيت الأبيض ولقائه بالرئيس ترامب. 


لكن أروقة مجلس الأمن تشهد انقساماً عميقاً؛ فالصين وضعت "عقبة" بتعديلات تصر على إدراج ذكر لـ"المقاتلين الأجانب"، مما يعكس تعقيد المشهد. 

المشروع الأمريكي لا يسعى فقط لرفع تجميد الأصول وحظر السفر المفروض منذ 2014 (تحت بند "القاعدة وداعش")، بل يمثل اعترافاً بـ"التزام دمشق بالاستقرار" والتعاون في مكافحة الإرهاب. 


وبينما تضغط الولايات المتحدة لإجراء التصويت الحاسم اليوم الخميس، والقرار معلق بخيط رفيع يتطلب تسعة أصوات دون "فيتو"، فإن مصير هذه الخطوة لا يحدد مستقبل العلاقة السورية-الأمريكية فقط، بل يرسم ملامح التوازنات السياسية الجديدة في المنطقة بأكملها.