تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"كنا نأمل بالدعوة".. "قسد" تحذر من "كارثة" وتتهم دمشق بـ"انتهاك روح الاتفاق" قبل زيارة الشرع لواشنطن

"كنا نأمل بالدعوة".. "قسد" تحذر من "كارثة" وتتهم دمشق بـ"انتهاك روح الاتفاق" قبل زيارة الشرع لواشنطن

يشعر الحليف الأمريكي الأبرز على الأرض، "قوات سوريا الديمقراطية"، بأنه تُرك في الظل. فبعد 10 سنوات من الشراكة في الحرب، وصف ممثل "قسد" عادل عمر استبعادهم من الوفد الذي زار أمريكا بأنه "مؤسف حقاً". 


هذا الاستبعاد ليس مجرد خطأ بروتوكولي؛ إنه، في نظر "قسد"، دليل على أن دمشق "غير جادة" بالشراكة الشاملة. القيادي العسكري سيبان حمو كان أكثر حدة، متهماً دمشق بـ"انتهاك روح" اتفاق 10 مارس، مؤكداً أن الأكراد "لم يُستشاروا ولو مرة واحدة" في الدستور أو الحكومة. 


وبينما تخشى نادين ماينزا أن يكون الهدف هو تجنب نقاش "اللامركزية"، فإن "قسد" لا تنتظر؛ إذ أكد حمو أنهم "يعززون دفاعاتهم" تحسباً لهجوم، محذراً من "كارثة" جديدة. وبينما لا تزال "قسد" تعتبر واشنطن "محاورها الرئيسي"، يبقى السؤال: هل سيضغط البيت الأبيض لإنقاذ شراكته الطويلة؟

"قضيتنا الاستراتيجية الأولى": أنقرة ترسم مستقبل دمشق بين الدعم الكامل وخطوط النار الأمنية

"قضيتنا الاستراتيجية الأولى": أنقرة ترسم مستقبل دمشق بين الدعم الكامل وخطوط النار الأمنية

في تصريحات ترسم بوضوح ملامح "العقيدة التركية" الجديدة تجاه دمشق، وضع السفير نوح يلماز سوريا في قلب الوجود الاستراتيجي لبلاده، واصفاً إياها بـ"القضية الاستراتيجية الأولى". 


هذه ليست مجرد دبلوماسية، بل هي اعتراف عميق بأن مصير أنقرة معلق بمصير جارتها؛ فإما أن يعم "السلام" المنطقة، أو "تمتد الحرب" للجميع. 


تركيا تضع اليوم ثقل كافة مؤسساتها خلف الحكومة الجديدة، عارضةً الدعم لإعادة بناء "جيش وطني حقيقي" يقطع صلته بـ"الإرث الطائفي" للنظام البائد، وهو دعم تشارك فيه دول كالسعودية. 


لكن هذا الانخراط له ثمن واضح: الأمن. فبينما تقبل أنقرة على مضض بحل دبلوماسي تفاوضي لملف "PYD/YPG"، فإنها تضع خطاً أحمر نارياً أمام أي تهديد لأمنها القومي. إنها رسالة مباشرة بأن المعادلة غير العادلة، حيث "أقلية لا تتجاوز 5% تستحوذ على 90% من الثروات"، هي وضع مستحيل، وأن التدخلات الخارجية التي تغذي الفتن، سواء في السويداء أو من إسرائيل، يجب أن تنتهي.

"تصعيد" بلغة الدستور: "مسد" تستخدم "ملتقى الرقة" كورقة ضغط سياسية في مواجهة دمشق

"تصعيد" بلغة الدستور: "مسد" تستخدم "ملتقى الرقة" كورقة ضغط سياسية في مواجهة دمشق

بعيداً عن لغة الدبلوماسية المعلنة، لا يبدو أن استئناف "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) لـ"ملتقى الرقة التشاوري" مجرد خطوة حوارية بريئة. فخلف الواجهة البراقة لـ"ترسيخ مبادئ دستورية جامعة" وبناء دولة "لامركزية تعددية"، تكمن رسالة سياسية شديدة الوضوح. 


فكما كشف مصدر من "قسد"، هذه الخطوة هي "تصعيدية" بامتياز ضد الحكومة السورية، وتأتي رداً مباشراً على التوتر المتصاعد وفشل مسارات الاندماج. 


إن "قسد"، التي تتهم الحكومة صراحةً بتأجيج الاحتجاجات المناهضة لها، تستخدم هذا الملتقى، الذي أُجّل في آب "لتهيئة بيئة ملائمة"، كورقة ضغط سياسية في توقيت حرج.


لم تعد "مسد" تنتظر دمشق، بل قررت المضي قدماً في رسم ملامح دستورها الخاص، مستغلةً الضغط الأمريكي وغياب الحلول لفرض أمر واقع دستوري جديد من بوابة الرقة، في خطوة تزيد المشهد تعقيداً وتضع المنطقة أمام "تحديات ومخاطر كبيرة".