تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"اقتصاد المعرفة" يكسر العزلة.. سوريا تعود رسمياً إلى "الفرانكوفونية" من بوابة داكار

"اقتصاد المعرفة" يكسر العزلة.. سوريا تعود رسمياً إلى "الفرانكوفونية" من بوابة داكار

في خطوة دبلوماسية تفتح الأبواب الأكاديمية التي أُغلقت طويلاً، أعلنت سوريا عودتها الرسمية كعضو فاعل في "الوكالة الجامعية للفرانكوفونية" (AUF). 


هذه العودة، التي أعلنها وزير التعليم العالي مروان الحلبي من قلب العاصمة السنغالية داكار، هي أكثر من مجرد استعادة مقعد؛ إنها إعلان عن "فلسفة" جديدة للتعليم العالي السوري. 


ففي كلمته، لم يتحدث الحلبي عن الماضي، بل قدم رؤية لسوريا المستقبل: "اقتصاد المعرفة" و"البحث التطبيقي" كأولويات قصوى. هذا يعني توجهاً حقيقياً لإنهاء العزلة الأكاديمية، وربط الجامعات السورية مباشرة بسوق العمل، وسد الثغرات البحثية في الوزارات. 


إنها رسالة واضحة بأن دمشق، التي تشارك في هذا المحفل الدولي المرموق، عازمة على بناء شراكات دولية حقيقية، وإعادة دمج عقولها وباحثيها في المنظومة البحثية العالمية.

أفق جديد أم ضبط للجودة؟ "التعليم العالي" في سوريا ترسم ملامح المستقبل الأكاديمي

أفق جديد أم ضبط للجودة؟ "التعليم العالي" في سوريا ترسم ملامح المستقبل الأكاديمي

في خطوة تلامس بشكل مباشر طموحات وآمال آلاف الطلاب السوريين، فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نافذة جديدة نحو العالم، معلنةً اعتماد قائمة محدثة تضم 14 مؤسسة تعليمية غير سورية. 


هذا القرار ليس مجرد تحديث إداري روتيني، بل هو استكمال لمسار يهدف بوضوح لتوسيع خيارات الاعتراف بالشهادات، مانحاً الأمل للدارسين في الخارج والمقبلين على الدراسة. 


لكن هذا الانفتاح الخارجي الضروري، يقابله تركيز داخلي حازم لا يقل أهمية؛ فالوزارة، بقيادة الوزير مروان الحلبي، تخوض نقاشات جادة لـ"تغيير صورة" التعليم الخاص الذي تأثر خلال السنوات الماضية. 


إنها عملية موازنة دقيقة بين مد الجسور مع الأكاديميات العالمية، وبين ضرورة إعادة بناء الثقة وضبط جودة الجامعات الخاصة المحلية. الحديث عن عودة الجامعات لمقراتها، وضبط الرسوم، ورفع جودة المخرجات، هو في جوهره محاولة لإصلاح الأساسات الداخلية، لضمان مستقبل أكاديمي رصين يستحقه الشباب السوري، سواء اختاروا الدراسة في الداخل أو الخارج.

ما بعد الحرب: كيف يعيد التعليم السوري بناء "الإنسان" ومحاربة الفساد؟

ما بعد الحرب: كيف يعيد التعليم السوري بناء "الإنسان" ومحاربة الفساد؟

في مواجهة إرث ثقيل من الدمار وهجرة العقول، تطلق سوريا اليوم معركة استعادة مستقبلها الأكاديمي. 


فخلف الرقم الضخم (مليون طالب في 50 جامعة)، كشف وزير التعليم العالي عن تحديات هائلة، لكن الأهم، عن خارطة طريق لإصلاح عميق. 


لم يعد الأمر مجرد ترميم للبنى التحتية، بل هو محاولة لترميم النسيج الاجتماعي؛ فالخطوة الأكثر رمزية كانت إلغاء "مفاضلة السوري غير المقيم"، وهي لفتة إنسانية تعني أن جميع السوريين متساوون في حقهم بالتعليم ورسومه، بغض النظر عن ظروف الحرب.


بالتوازي، تشن الوزارة حرباً ضرورية على الفساد عبر "التحول الرقمي الكامل"، من المفاضلات الإلكترونية إلى رقمنة المشتريات بالذكاء الاصطناعي لقطع دابر التدخل البشري. 


وبينما تُمنح تسهيلات مؤقتة لطلاب الفرات والسويداء، وتُفتح الأبواب لحملة الشهادات القديمة، تبدو الرسالة واضحة: إنها محاولة جادة لجمع شتات جيل كامل، وإعلان أن بناء الإنسان هو الأولوية القصوى في مرحلة التعافي.

"صوت الحياة" يعود للمواساة: تشغيل الرنين بعد سنوات وإنقاذ مرضى الكلى بأحدث التقنيات

"صوت الحياة" يعود للمواساة: تشغيل الرنين بعد سنوات وإنقاذ مرضى الكلى بأحدث التقنيات

في خطوة تلامس أرواح آلاف المرضى، افتتح وزيرا التعليم العالي والأوقاف قسمي غسيل الكلى والرنين المغناطيسي بمشفى المواساة الجامعي. 


لم يعد الأمر مجرد علاج، بل إنقاذ حقيقي؛ فمركز غسيل الكلى دُعّم بـ 32 جهازاً حديثاً، منها 29 بتقنية "الهيموديافلتريشن" المتقدمة. 


والأكثر رمزية، هو عودة "صوت" جهاز الرنين المغناطيسي للعمل بعد توقف مؤلم دام سنوات. 


هذه النقلة النوعية، التي تحققت بدعم المنظمات الأهلية، لا تقدم فقط رعاية مجانية متطورة، بل تضمن تدريباً استثنائياً لأطباء المستقبل في هذا الصرح التعليمي العريق.

وزير التعليم العالي يتوعد بمحاسبة الفاعلين عقب "اقتحام الآداب" بدمشق

وزير التعليم العالي يتوعد بمحاسبة الفاعلين عقب "اقتحام الآداب" بدمشق  التقرير:

أعلن وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، عن فتح تحقيق فوري ومحاسبة صارمة للفاعلين في "الحادثة المؤلمة" التي شهدتها كلية الآداب بجامعة دمشق. 


وفي بيان عبر "فيسبوك"، أعرب الحلبي عن أسفه للحادثة، مؤكداً أنها لا تمت للقيم الأكاديمية بصلة، ومتوعداً بعدم السماح بالمساس بـ"حرمة الجامعات أو أمن كوادرها". 


وتأتي هذه التصريحات عقب تداول أنباء عن اعتداء مسلح استهدف عميد الكلية، الدكتور علي اللحام، داخل مكتبه. 


وتُذكّر هذه الحادثة بحوادث اعتداء سابقة، أبرزها مقتل أستاذ بكلية الطب في جامعة حلب، ما يُسلّط الضوء على ضرورة اتخاذ تدابير قانونية حازمة لحماية الأمن الأكاديمي.