نبض التكنولوجيا يدق مجدداً: "سيريا هايتك" يعود كرسالة أمل ورؤية للمستقبل
إنه يمثل إصراراً على الحياة الرقمية. بمشاركة لافتة تناهز 225 عارضاً محلياً وعربياً، لا يُعد هذا الحدث مجرد منصة لعرض التقنيات الناشئة، بل هو بمثابة رئة تتنفس منها سوريا أملاً في تسريع عجلة التحول الرقمي.
الكلمات التي وصفت الحدث لم تكن إدارية، بل كانت عاطفية؛ فهو "يستقطب الشباب" ويفتح "آفاقاً للابتكار".
الأهمية الحقيقية تكمن في ما هو أبعد من الأجنحة الـ 250؛ إنها في "الهوية البصرية الجديدة" التي ترمز لسوريا تسعى للنهوض، وفي الحضور الدبلوماسي والاقتصادي الثقيل المتمثل بالوفود العربية والدولية وانعقاد الملتقى السوري الأردني، مما يحول "سيريا هايتك" من معرض تقني إلى جسر حقيقي لإعادة بناء الثقة ونسج شراكات استثمارية تشتد الحاجة إليها اليوم.
من الركام إلى الأمل: "إعمار 2025" يختتم بـ 260 شركة عالمية تراهن على عودة سوريا
على مدار أربعة أيام، تحولت مدينة المعارض بدمشق إلى منصة استراتيجية حقيقية، حيث اجتمعت 260 شركة من 23 دولة.
اللافت كان الحضور الخليجي الوازن، خاصة من السعودية والإمارات، إلى جانب مصر والعراق وعُمان، مما يبعث برسالة واضحة عن "عودة الثقة" بسوق واعدة.
لم يكن الأمر مجرد استعراض؛ فمن "كابلات الرياض" التي أعلنت جاهزيتها للاستثمار الفوري في شبكات الطاقة المدمرة، إلى "المركز الوطني العماني" الباحث عن اتفاقات، ورغبة المصدرين الأتراك في شراكات بناء، كان المعرض "مثمراً" بتفاهمات ومشاريع جديدة. "إعمار 2025" لم يعرض معدات البناء فحسب، بل عرض بداية فصل اقتصادي جديد.
"رسالة" و"شراكة": 260 شركة من 23 دولة تهبط في دمشق لإطلاق "إعمار 2025"
بمشاركة 157 شركة: دمشق تفتتح "سيريا بيلد" في أولى دوراته ليكون قاطرة إعادة الإعمار
في خطوة تؤكد التوجه نحو التعافي الاقتصادي، افتتحت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية فعاليات معرض بناء سوريا "سيريا بيلد" في دورته الأولى على أرض مدينة المعارض بدمشق.
وقد شهد المعرض مشاركة لافتة بلغت 157 شركة، من بينها 32 شركة عربية وأجنبية، تعرض أحدث الابتكارات في قطاع البناء والتشييد. ويستمر هذا التجمع الاقتصادي المهم حتى الأول من تشرين الأول 2025، ليكون فرصة محورية لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الشركات والمختصين.
وقد عكس الافتتاح، الذي حضره شخصيات رسمية ودبلوماسية، الاهتمام الحكومي الكبير بالمعرض الذي يُقام تحت رعاية وزير الأشغال العامة والإسكان. وتؤكد المشاركة الدولية الواسعة أن قطاع إعادة الإعمار في سوريا بدأ يستقطب الاهتمام الإقليمي والعالمي، وأن دمشق عازمة على وضع هذا القطاع كقاطرة أساسية لإنعاش الاقتصاد واستعادة الحياة الطبيعية في البلاد.


.jpg)
