تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

دموع الفرح في اللاذقية: عودة محمد حيدر.. وأسئلة الرعب المعلقة

دموع الفرح في اللاذقية: عودة محمد حيدر.. وأسئلة الرعب المعلقة

 أخيراً، تنفست اللاذقية الصعداء. عاد الطفل محمد قيس حيدر إلى حضن عائلته، لتنتهي أسابيع من الرعب الذي جثم على صدر المدينة منذ اختطافه المروع. 


لم تكن الحادثة عادية؛ فاختطاف ابن الدكتور قيس حيدر بسيارة "سانتافيه" مسلحة، على مرأى من المارة وأمام مدرسته، كان بمثابة كسرٍ لهيبة الأمن وهزّة لضمير المجتمع. 


هذا الغضب تحول إلى قوة هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تصدرتها قصة محمد، مشكّلةً ضغطاً أجبر الأمن الداخلي على التحرك الفوري. واليوم، وبينما تغمر صور استقباله والاحتفاء به القلوب فرحاً، يأتي "الصمت الرسمي" ليطرح ألف سؤال. 


المصدر الأمني اكتفى بتأكيد عودته بسلام، دون أي تفاصيل عن كيفية تحريره أو هوية الفاعلين. لقد عاد محمد، وهذا هو الانتصار الأكبر، لكن بقاء تفاصيل الجريمة غامضة يترك الخوف من تكرارها حياً في قلوب كل عائلة.