الداخلية تحرر "قبنض" من قسوة الأسر والإذلال
في مشهدٍ هزّ الأوساط الإعلامية والشعبية، واختزل قسوة "الغياب القسري"، كشفت وزارة الداخلية السورية عن الوجه البشع للاختطاف عبر لقطات مصورة وثقت لحظة تحرير منتج الدراما الشهير محمد قبنض.
الفيديو لم يكن مجرد توثيق أمني، بل كان "صرخة صامتة"؛ إذ ظهر الرجل الذي طالما ملأ الشاشات صخباً، مفترشاً الأرض في مكانٍ يفتقر لأدنى مقومات الآدمية، منهكاً ومجرداً من كل شيء إلا من أمل النجاة.
هذه الصورة المؤلمة عكست وحشية الخاطفين الذين لم يراعوا سناً ولا مكانة، بقدر ما عكست احترافية أجهزة الأمن التي انتشلته من قاع اليأس في الوقت المناسب.
إن عودة قبنض سالماً ليست مجرد خبر فني، بل هي رسالة طمأنينة بأن يد العدالة أطول من مخالب الجريمة، وأن كرامة الإنسان السوري -مهما كانت الظروف- خط أحمر لا تتهاون الدولة في استعادته من بين أنياب العبث والفوضى، لتعيد البسمة والسكينة بعد أيام من الرعب.
"مصيره غامض": مناشدة مؤثرة للرئيس الشرع لكشف مصير المنتج محمد قبنض
في خطوة تكسر جدار الصمت، وجهت شركة "قبنض" السورية للإنتاج مناشدة إنسانية عاجلة للرئيس أحمد الشرع، مطالبة بالكشف عن مصير مؤسسها، المنتج البارز والنائب السابق محمد قبنض.
اختطاف قبنض قبل أكثر من شهر أمام مقر شركته بريف دمشق، يلقي بظلال من القلق العميق على الوسط الفني.
البيان، الذي عبر عن "الثقة الكاملة" بحكمة الدولة، لا يمثل فقط صرخة عائلة تبحث عن إجابات، بل هو أيضاً اختبار حقيقي لمدى قدرة القيادة الجديدة على احتواء الفوضى الأمنية وضمان سلامة شخصيات جدلية من العهد السابق.

