"ذاكرة دمشق" في خطر.. طعنة في قلب المتحف الوطني: سرقة تماثيل نادرة والتحقيق يطال "الحراس"
إنها ليست مجرد سرقة، بل طعنة مؤلمة في "ذاكرة دمشق". ففي الوقت الذي بدأ فيه المتحف الوطني العريق (1919) يستقبل زواره من جديد مطلع 2025، بعد سنوات عجاف، امتدت أيادٍ آثمة مساء أمس لتسرق "تماثيل أثرية ومقتنيات نادرة" لا تقدر بثمن.
الصدمة ليست فقط في قيمة ما فُقد، بل في "كيف" حدث ذلك. إعلان العميد أسامة عاتكة عن التحقيق الفوري ليس مجرد إجراء روتيني؛ إنه سباق مع الزمن لاستعادة إرث لا يعوض.
لكن الجرح الأعمق هو أن التحقيق بدأ "داخلياً"، ليشمل عناصر الحراسة أنفسهم، للوقوف على ملابسات اختراق هذا الحصن الثقافي. إنها خسارة تتجاوز جدران المتحف، فهي تمس هوية كل سوري، وتضع الأجهزة الأمنية أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتها على حماية ما هو أثمن من الحاضر: التاريخ.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

