تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"الفيجة" تئن.. دمشق في مواجهة "عطش تاريخي" ومضخات الـ 10,000 متر هي "سباق ضد الزمن"

"الفيجة" تئن.. دمشق في مواجهة "عطش تاريخي" ومضخات الـ 10,000 متر هي "سباق ضد الزمن"


الأرقام مخيفة، والواقع أكثر قسوة. دمشق تواجه شتاءها الأكثر جفافاً منذ 70 عاماً (1956)، وهو ما يعني أن "العطش" الذي يطرق الأبواب "تاريخي" بكل معنى الكلمة. 


هذه ليست مجرد أزمة مياه عابرة، بل هي تهديد وجودي لشريان الحياة الدمشقي "نبع عين الفيجة" الذي يتراجع منسوبه بشكل خطير. 


في مواجهة هذا الجفاف غير المسبوق، لا تُعدّ خطة مؤسسة المياه مجرد مشروع روتيني، بل هي "عملية إنقاذ" طارئة. 


إن ضخ 10 آلاف متر مكعب في الساعة واستبدال المضخات خلال 90 يوماً هو سباق محموم ضد الزمن. 


وبينما يتحدث المدير أحمد درويش عن "زيادة فترات التوصيل"، فإن الحقيقة الأعمق هي أن هذه المشاريع هي خط الدفاع الأخير. 


لم يعد نداء "ترشيد الاستهلاك" مجرد نصيحة، بل أصبح ضرورة قصوى لبقاء عاصمة تشاهد مصدرها التاريخي يصارع الجفاف.

دمشق تستكشف تحلية مياه البحر لمواجهة شح المياه


في مواجهة تحديات الجفاف المتزايدة، كشفت مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق عن دراسة طموحة لمشروع استجرار مياه البحر، بهدف تأمين إمدادات المياه على المدى الطويل للعاصمة وريفها. تأتي هذه الخطوة في ظل تحسن طفيف في الوضع المائي بعد تطبيق خطة تقنين "يومين بيوم" في دمشق، والتي ساعدت على تحسين الضغط المائي وتلبية احتياجات المناطق المرتفعة.


وأشار معاون المدير العام عماد نعمي إلى أن نقص هطول الأمطار كان السبب الرئيسي في تراجع منسوب المياه في الينابيع والآبار، مثل منابع نهر بردى. وللتغلب على الأزمة، تعمل المؤسسة على مشاريع مستقبلية لعام 2026، تتضمن تأهيل آبار جديدة في وادي الكنائس وزرزور وجديدة يابوس.


كما تواجه المؤسسة تحديات إضافية بسبب نقص الطاقة الكهربائية، مما يعيق ضخ المياه من الآبار، خاصة في مناطق مثل الريمي، التي شهدت انخفاضاً حاداً في منسوبها. وقد تم اللجوء إلى حلول مبتكرة مثل استخدام الطاقة الشمسية في بعض المناطق الريفية.