مؤتمر "سكريبت" في حلب يختتم فعالياته بتوصيات هامة حول صناعة المحتوى
اختتمت اليوم في مدينة حلب فعاليات مؤتمر "سكريبت" لصناعة المحتوى الرقمي، الذي أُقيم تحت شعار "مؤثرون من أجل سورية". المؤتمر، الذي استمر لثلاثة أيام، شهد حضورًا لافتًا من صناع المحتوى والمهتمين بالإعلام الرقمي، ويهدف إلى دعم حرية التعبير والإبداع في البلاد.
ركّز اليوم الأخير من المؤتمر على تقديم أربع ورشات عمل متخصصة ناقشت محاور حيوية:
زيادة الدخل من المنصات الرقمية: شارك في الورشة الأولى كل من رولا علوش، صفا سيد عيسى، إبراهيم العقيدي، عبادة الزعبي، وسارية الدندشي، حيث ركزوا على الفرص المالية المتاحة وكيفية تحقيق الاستفادة القصوى منها.
تمثيل المرأة في الإعلام: ناقشت هذه الورشة التحديات التي تواجهها المرأة في صناعة المحتوى، وشارك فيها كل من عهد عدوان، نانسي موسى، فرح الشيخ، ونور الأشقر.
الشهرة والتأثير: تناولت الورشة الثالثة الفرق بين الشهرة العابرة والتأثير الحقيقي، ودور صانع المحتوى في تشكيل الوعي المجتمعي، بمشاركة عقيل الحسين، هيفرون شيخاني، رند بدوي، تسنيم حمدي، وعمر بن الحسين.
المحتوى الرقمي والعمل الإنساني: ركزت الورشة الرابعة على كيفية استخدام منصات المحتوى لخدمة القضايا الإنسانية وتعزيز القيم النبيلة.
يأتي مؤتمر "سكريبت" كخطوة مهمة نحو تطوير صناعة المحتوى الرقمي في سوريا بعد سنوات من التحديات، وخصوصاً بعد سقوط النظام السابق. مشاركة 380 صانع محتوى من سوريا والدول العربية تعكس تزايد الاهتمام بهذا القطاع، وتؤكد على أن الإعلام الرقمي أصبح قوة حقيقية قادرة على إحداث التغيير.
من أهم نتائج المؤتمر هي الخروج بـ "ميثاق شرف" للمهنة، وهو ما يشير إلى وعي القائمين على هذا القطاع بضرورة تنظيم العمل وتحديد معاييره الأخلاقية والمهنية. هذا الميثاق قد يساهم في بناء بيئة إعلامية أكثر مصداقية وموثوقية في المستقبل، بعيداً عن فوضى المعلومات والتضليل.
مؤتمر “سكريبت” في حلب: مؤثرون سوريون وعرب يرسمون ملامح مستقبل رقمي لسوريا
حلب، سوريا - في مبادرة نوعية تهدف إلى الاستفادة من قوة الإعلام الرقمي، انطلق في مدينة حلب اليوم مؤتمر “سكريبت” تحت شعار “مؤثرون من أجل سوريا”. المؤتمر الذي تنظمه وزارة الإعلام، يجمع المئات من صانعي المحتوى والمؤثرين السوريين والعرب، في محاولة لإعادة بناء النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار من خلال منصات الإعلام الرقمي.
يأتي انعقاد المؤتمر في حلب، المدينة التي شهدت دمارًا واسعًا، ليحمل دلالة رمزية قوية على عزيمة أبنائها في النهوض من جديد. مدير الإعلام في حلب، عبد الكريم ليلة، وصف المؤتمر بأنه الأكبر من نوعه في المدينة، مؤكدًا أنه ليس موجهًا لحلب وحدها، بل هو منصة لتسليط الضوء على قضايا الشعب السوري كافة، وتقديم صورة إيجابية عن الحاضر والمستقبل.
من جانبه، أكد مدير إدارة المؤثرين وصناع المحتوى في وزارة الإعلام، قصي المصري، أن الإعلام الرقمي يلعب دورًا محوريًا في ترسيخ الاستقرار. وأشار إلى أن الهدف من المؤتمر هو جمع المؤثرين ضمن إطار موحد لفتح آفاق الشراكة والتكامل بين المؤثرين السوريين والعرب. واعتبر المصري أن صناعة الوعي هي مسؤولية وطنية تقع على عاتق أصحاب المنابر الإعلامية، لقدرتهم على الوصول إلى جماهير واسعة.
يهدف المؤتمر إلى إطلاق مبادرات تعكس قصص النجاح والإبداع، وتؤكد قدرة سوريا على تجاوز التحديات من خلال رسم خطط طموحة في المجالات السياسية والاجتماعية والترفيهية. هذا الحدث يعكس توجهًا حكوميًا واضحًا نحو الاستفادة من قوة التأثير الرقمي في تحقيق التواصل وبناء الجسور بين مختلف فئات المجتمع، وإظهار الوجه المشرق للبلاد. المؤتمر يضع المؤثرين في قلب جهود إعادة البناء، محولاً إياهم من مجرد شخصيات رقمية إلى شركاء في صناعة الأمل وتعزيز الانتماء الوطني.(alert-passed)

