تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
بينيرو لم يأتِ بـ "اتهامات"، بل بـ "شكر"، مذكّراً العالم كيف فتحت له دمشق أبواب الساحل (في تقرير آب) ومنحته "وصولاً غير مقيّد"، ليخلص تقريره، بالتوافق مع لجان دمشق الوطنية، إلى عدم وجود "خطة حكومية" للانتهاكات.
لكن هذا "الأمل" الوليد يواجه "مُعطّلاً" واضحاً. لقد وجه بينيرو أصابع الاتهام مباشرة إلى إسرائيل، مديناً قصفها لدمشق وتوغلاتها في الجنوب، والتي تسببت بـ "تهجير قسري" جديد. إنها صرخة أممية بأن "تدخل دولة ثالثة" (إسرائيل) هو الخطر الأكبر الذي يهدد بإشعال الصراع مجدداً.