"الحق في تقرير المصير": دمشق تُنهي قطيعة "النظام البائد" وتعترف بكوسوفو.. برعاية سعودية
في زلزالٍ دبلوماسي ينهي تركة عقود من التحالفات القديمة، أعلنت سوريا اعترافها الرسمي بجمهورية كوسوفو.
هذا ليس مجرد بيان، بل هو "إعادة ضبط" كاملة لبوصلة دمشق.
ففي حين رفض "النظام المخلوع" هذا الاعتراف، متمسكاً بالرواية الروسية والصربية، اختارت سوريا الجديدة أن تتبنى مبدأ "حق الشعوب في تقرير مصيرها".
الضربة الرمزية الأقوى؟ هذا الاعتراف لم يُعلن من دمشق، بل من "اجتماع ثلاثي" في الرياض، في اعتراف صريح بالدور السعودي كـ "عراب" لهذه المرحلة.
إن شكر سوريا العميق للمملكة على "تقريب وجهات النظر" هو إشارة واضحة على أن دمشق تبتعد عن محور موسكو/بلغراد، وتنفذ ما بدأه الرئيس الشرع في لقائه برئيسة كوسوفو في أنطاليا، فاتحةً "جسوراً" جديدة مع العالم، حتى لو كان ذلك على حساب حلفاء الأمس.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
