رصاص في حرم العلم: الأمن يوقف المعتدين على عمادة آداب دمشق
الصدمة لم تكن في الاعتداء المسلح (12 أكتوبر) باستخدام أسلحة وقنابل فحسب، بل في الدافع المذهل الذي كشفته التحقيقات: خلاف حول رسالة دكتوراه لشقيقتهم! هذا الهجوم الغاشم على "منارة العلم"، يمثل انتهاكاً خطيراً لقدسية التعليم.
وبينما أُحيل الموقوفون للقضاء، يبقى السؤال المرير عن كيفية تحول الخلاف الأكاديمي إلى عنف يهدد أرواح الأكاديميين في صرحهم.
وزير التعليم العالي يتوعد بمحاسبة الفاعلين عقب "اقتحام الآداب" بدمشق
أعلن وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، عن فتح تحقيق فوري ومحاسبة صارمة للفاعلين في "الحادثة المؤلمة" التي شهدتها كلية الآداب بجامعة دمشق.
وفي بيان عبر "فيسبوك"، أعرب الحلبي عن أسفه للحادثة، مؤكداً أنها لا تمت للقيم الأكاديمية بصلة، ومتوعداً بعدم السماح بالمساس بـ"حرمة الجامعات أو أمن كوادرها".
وتأتي هذه التصريحات عقب تداول أنباء عن اعتداء مسلح استهدف عميد الكلية، الدكتور علي اللحام، داخل مكتبه.
وتُذكّر هذه الحادثة بحوادث اعتداء سابقة، أبرزها مقتل أستاذ بكلية الطب في جامعة حلب، ما يُسلّط الضوء على ضرورة اتخاذ تدابير قانونية حازمة لحماية الأمن الأكاديمي.

.jpg)