تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

حرب الكبتاغون ترتفع عالياً.. إحباط تهريب "ذكي" بالمناطيد في سوريا

حرب الكبتاغون ترتفع عالياً.. إحباط تهريب "ذكي" بالمناطيد في سوريا

لم تعد طرق تهريب الكبتاغون تقتصر على الأرض أو الشاحنات المخبأة. 

في تطور يكشف عن "إبداع" شبكات الجريمة ويأسها، أحبطت وزارة الداخلية السورية محاولة جريئة لتهريب شحنة عبر الحدود بأسلوب هوليوودي. المهرب (م. ن.) لم يكن يعتمد على الصدفة، بل استخدم "مناطيد جوية" مزودة بأدوات إلكترونية متطورة لتوجيهها عن بعد، محولاً السماء إلى مسرح جديد لـ "حرب الظل" هذه. 


هذا الأسلوب لا يُظهر فقط حجم الموارد المتاحة لهؤلاء التجار، بل يبرهن على لعبة قط وفأر تكنولوجية مستمرة على الحدود. إعلان الوزارة عن مصادرة الأدوات وإحالة المجرم للقضاء لم يكن مجرد بيان روتيني، بل كان رسالة ردع قوية بأن أعين الأمن تراقب السماء كما تراقب الأرض، وأن ملاحقة "تجار الموت" مستمرة بلا هوادة، مهما ابتكروا من أساليب "ذكية" لنشر سمومهم.

ضربة أمنية مزدوجة.. الجيش اللبناني يطارد "كوكتيل" الجريمة في البقاع

ضربة أمنية مزدوجة.. الجيش اللبناني يطارد "كوكتيل" الجريمة في البقاع

في رسالة حازمة لفرض الأمن وتثبيت الاستقرار، وجهت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ضربتين دقيقتين في عمق البقاع، لامست بهما مخاوف المواطنين من فوضى السلاح والجريمة المنظمة. 


العملية الأولى، التي استهدفت مخيماً للاجئين في المرج، لم تكن مجرد توقيف للسوري (ا.ش.)، بل كانت تفكيكاً لـ "كوكتيل" مدمر يهدد المجتمع؛ فالجمع بين السلاح الحربي، وحبوب الكبتاغون، والأموال المزورة يكشف عن شبكة تتجاوز الجريمة العادية لتهدد النسيج الاقتصادي والاجتماعي. 


وبالتزامن، جاءت مداهمة بر الياس لتؤكد أن هيبة الدولة خط أحمر، فتوقيف السوري (ج.ق.) لم يكن فقط لضبط أسلحة إضافية، بل جاء كإغلاق لحساب مفتوح بعد تورطه بالاعتداء على دورية للجيش سابقاً. 


هاتان العمليتان ليستا مجرد نجاح تكتيكي، بل هما تجسيد لإصرار الجيش على ملاحقة الخطر من منابعه، سواء كان مختبئاً في مخيم أو متحصناً خلف سوابق إجرامية، ليبقى القضاء هو الفيصل في محاسبة الموقوفين.

حرب الكبتاغون تشتعل.. ضربات أمنية متلاحقة تكشف "طوفان" الحدود

حرب الكبتاغون تشتعل.. ضربات أمنية متلاحقة تكشف "طوفان" الحدود

فيما يبدو وكأنه معركة لا تهدأ، وجهت وزارة الداخلية السورية ضربة جديدة لتجار الموت، معلنةً عن ضبط 143 ألف حبة مخدرة في إدلب وتوقيف متورطين. 


لكن هذا الرقم، على أهميته، لا يمثل سوى قمة جبل الجليد في حرب المخدرات المفتوحة التي تخوضها البلاد. 


فما تكشفه العمليات المتتابعة هو تحول "الحدود اللبنانية" إلى المصدر الأكثر خطورة لتهديد الأمن المجتمعي السوري. 


فقبل أيام معدودة، تم إحباط كارثة حقيقية بضبط شحنة هائلة بلغت "11 مليون حبة كبتاغون" في حمص قادمة من لبنان، وهي عملية تبرز الحجم الصناعي لهذه التجارة. 


وبين ضبط "معدات تصنيع" في القصير وملايين الحبوب في ريف دمشق سابقاً، يتضح أن "مكافحة تهريب الكبتاغون" لم تعد عملية أمنية روتينية، بل أصبحت صراعاً استراتيجياً ضد شبكات إجرامية منظمة تسعى لإغراق المنطقة بسمومها، محولةً سوريا من بلد عبور إلى ساحة مواجهة رئيسية.

"عين الأسد" تراقب.. وبغداد ودمشق تخنقان "تجار الموت" على الحدود الملتهبة

"عين الأسد" تراقب.. وبغداد ودمشق تخنقان "تجار الموت" على الحدود الملتهبة

لم يعد الخطر مجرد "داعش". لقد تحولت الحدود السورية-العراقية من جرحٍ غائرٍ للإرهاب إلى "شريان مفتوح" لتجارة المخدرات. 


اعتراف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لـ"لوموند" هو أكثر من مجرد دبلوماسية؛ إنه إقرار بوحدة المصير. 


فبغداد تدرك أن أمنها يبدأ من دمشق. 


ورغم أن "داعش" انحسر ليصبح مجرد 400 عنصر في جيوب معزولة، إلا أن المعركة الجديدة ضد "تجار الموت" لا تقل شراسة. 


هذا التعاون الأمني ليس حبراً على ورق، بل هو عمليات نوعية حقيقية؛ فالتنسيق الاستخباري عالي المستوى هو الذي أطاح مؤخراً بمليون و272 ألف حبة كبتاغون و108 كغ حشيش. 


إنه تحالف ضروري لخنق شبكات التهريب الدولية. ولأهمية هذا الخط، ستبقى "وحدة أمريكية صغيرة" في عين الأسد، ليس لمحاربة "داعش" داخل العراق، بل لمراقبة هذه الحدود الساخنة بالتحديد.

من "الكبتاغون" إلى السطو: حمص تخنق "شبكات الجريمة" من المنبع إلى الشارع

من "الكبتاغون" إلى السطو: حمص تخنق "شبكات الجريمة" من المنبع إلى الشارع

لم يكن اليوم عادياً في حمص؛ لقد كان ضربة مزدوجة وموجعة لشبكات الجريمة التي تنهش المجتمع. 


ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه إلى الإنجاز الأمني الهائل بضبط 11 مليون حبة كبتاغون قادمة من لبنان، كانت "الأذرع" الداخلية لهذه الآفة تتساقط في الرستن. 


إن إلقاء القبض على عصابة الخمسة أشخاص (آ.ن، غ.ز وآخرين) بعد سرقتهم لمتجر، ليس مجرد قضية سرقة عادية، بل هو كشف لـ "أعراض" الإدمان. 


هؤلاء ليسوا لصوصاً عاديين؛ بل هم "أصحاب سوابق" في تعاطي وتجارة المخدرات


التحقيقات كشفت الحقيقة المرة: إنهم "عصابات إجرامية" متنقلة بين المحافظات، بحوزتهم عملات مزورة. 


ما حدث هو تجفيف للمنابع (الكبتاغون) وقطع للأذرع (عصابات السرقة) في وقت واحد. إنها رسالة بأن الأمن في حمص يطارد التاجر الكبير الذي يهرب الملايين، والمدمن الصغير الذي يسرق ليتعاطى.