إيران تتحفظ على بيان قمة الدوحة وتدعو إلى استفتاء شعبي لتقرير مصير فلسطين
أبدت إيران تحفظات كبيرة على البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، مؤكدةً أن "حل الدولتين" لا يمكن أن يكون حلاً حقيقياً للقضية الفلسطينية. وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، أوضحت طهران أن الحل الوحيد والدائم يكمن في إقامة دولة ديمقراطية موحدة عبر استفتاء يشارك فيه جميع الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وخارجها.
كما أكدت إيران أن مشاركتها في القمة لا يمكن أن تُفسر على أنها اعتراف بالكيان الإسرائيلي. وشددت على أن للفلسطينيين الحق في "استخدام جميع الوسائل اللازمة لممارسة حقهم غير القابل للتصرف في تقرير المصير والتحرر من الاحتلال"، معتبرةً أن أي قيود على هذا الحق "لا ينبغي فرضها".
وفيما يخص جهود الوساطة، أثنت إيران على جهود قطر ومصر، لكنها أعربت عن شكوكها في دور الولايات المتحدة، قائلة إن سياساتها "أدت عملياً إلى استمرار ودعم اعتداءات الكيان الإسرائيلي"، مما يجعلها "طرفاً غير موثوق به أو محايداً". هذه التحفظات تُظهر بوضوح موقف إيران المغاير لبعض نقاط البيان، وتأكيدها على رؤيتها الخاصة للحل في فلسطين والمنطقة.
الرئيسان عون والشرع يؤكدان على التنسيق المشترك لضمان استقرار الحدود والأمن الإقليمي
على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، التقى رئيس الجمهورية، جوزاف عون، بنظيره السوري، أحمد الشرع، في لقاء يؤكد على أهمية التنسيق الثنائي. وشدد الرئيس عون على ضرورة التنسيق مع سوريا لضمان استقرار الحدود المشتركة، وحذّر من محاولات إسرائيل لزرع الفتنة من خلال اعتداءاتها المتكررة.
من جانبه، أعرب الرئيس الشرع عن ارتياحه لبدء عودة مجموعات من النازحين السوريين إلى بلادهم، وهي خطوة تعكس التفاؤل بإمكانية حل هذا الملف الإنساني المعقد. كما اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في ملفات حيوية مثل ترسيم الحدود البحرية، وموضوع النازحين، وتفعيل التعاون القضائي للبت في ملف الموقوفين.
واتفق الرئيسان على استمرار التواصل بين وزيري الخارجية، وتشكيل لجان متخصصة، اقتصادية وأمنية، لتعزيز الجهود المشتركة. كما جرى التطرق إلى الوضع في الجنوب اللبناني في ظل الاحتلال الإسرائيلي، حيث أطلع عون نظيره السوري على الاتصالات الجارية لتثبيت الاستقرار الدائم في المنطقة، مما يؤكد على أهمية التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة.
السيسي وبزشكيان يبحثان تعزيز العلاقات ومستقبل المنطقة في قمة الدوحة
على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، في لقاء يؤكد على التحسن الملحوظ في العلاقات بين البلدين. ركّز الزعيمان على سبل تعزيز التشاور الثنائي وتطوير العلاقات الثنائية، إضافة إلى بحث مستجدات الأزمات الإقليمية، لا سيما الوضع في قطاع غزة.
وأكد السيسي وبزشكيان على ضرورة حل النزاعات عبر الوسائل السياسية، ورفضهما القاطع لأي مخططات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. كما أشاد الرئيس الإيراني بدور مصر في تيسير المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي أدت إلى اتفاق لاستئناف التعاون النووي.
يأتي هذا اللقاء في ظل زخم إيجابي شهدته العلاقات المصرية الإيرانية منذ عام 2023، شمل عودة السفراء وجهوداً مصرية للوساطة. وتؤكد المباحثات رغبة البلدين في توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية، والأمنية، والثقافية، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز الاستقرار في المنطقة.
القمة العربية الإسلامية تدين الهجوم الإسرائيلي على قطر وتدعو إلى موقف موحد
.webp)
في خطوة تاريخية وموحدة، أعلنت القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة تضامنها المطلق مع دولة قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي. وأكد البيان الختامي للقمة أن الهجوم على قطر يمثل عدواناً على جميع الدول العربية والإسلامية، مشدداً على حق الدوحة في الردّ وحماية سيادتها. كما اعتبرت القمة هذا الاعتداء تصعيداً خطيراً يقوّض جهود الوساطة الدولية التي تهدف إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحمّلت إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا الهجوم.
كما أدان القادة بشدة الممارسات الإسرائيلية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، بما فيها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ودعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمحاسبة إسرائيل وفرض عقوبات عليها، ووقف تزويدها بالأسلحة. وحذّر البيان من أي محاولة لضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن السلام لن يتحقق إلا من خلال حل عادل وشامل ينهي الاحتلال ويكفل حقوق الشعب الفلسطيني. هذا الموقف الموحد يبعث برسالة قوية بأن الأمن الإقليمي مترابط، وأن استهداف أي دولة عربية أو إسلامية هو استهداف للجميع.
الرئيس الشرع في قمة الدوحة: سوريا تقف إلى جانب قطر وتدعو لتوحيد الصفوف
في كلمة قصيرة ومؤثرة خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، أكد الرئيس أحمد الشرع على وقوف سوريا إلى جانب قطر، وفاءً لها ولقوة موقفها في مواجهة العدوان الإسرائيلي. وشدد الشرع على أن "ما اجتمعت أمة ولمت شملها إلا وقد تعاظمت قوتها"، داعيًا إلى التضامن العربي والإسلامي في مواجهة التحديات المشتركة.
تأتي مشاركة الرئيس الشرع في القمة، التي تُعقد لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، لتُبرز أهمية التكاتف في المنطقة. وقد استغل الرئيس الفرصة للتأكيد على استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وسوريا، مما يُظهر أن التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة مترابطة ومتداخلة وتتطلب موقفاً موحداً. كلمته، رغم قصرها، حملت رسالة قوية عن أهمية الوحدة في مواجهة الأزمات.
الدوحة.. مباحثات مكثفة حول الوضع في سوريا
في حراك دبلوماسي لافت، أجرى المبعوث الأممي إلى سوريا، توماس باراك، مباحثات مع وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، لبحث آخر المستجدات على الساحة السورية. اللقاء الذي يأتي بعد يوم واحد من اجتماع باراك بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يؤكد على الأهمية التي توليها الدوحة والولايات المتحدة لإيجاد حلول للأزمة السورية.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الدوحة وواشنطن من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا، وهو ما يعكس تنسيقاً دولياً متزايداً للتعامل مع هذا الملف.
تأتي هذه اللقاءات المكثفة على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، مما يبرز دور قطر المتنامي كمركز دبلوماسي إقليمي يسعى لإيجاد حلول للأزمات في المنطقة، وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويُمهد الطريق نحو مستقبل أكثر استقراراً.
الرئيس الشرع في الدوحة: لقاء مع أمير قطر وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات
وصل الرئيس أحمد الشرع إلى العاصمة القطرية، الدوحة، للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة، التي تُعقد لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على الدوحة. وقد كان في استقباله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني.
تُعدّ مشاركة الرئيس الشرع في هذه القمة دليلاً على أهمية توحيد الموقف العربي والإسلامي في وجه التوترات المتصاعدة في المنطقة. كما أنها تُتيح منصة حيوية لتنسيق الجهود المشتركة، وتقديم الدعم في ظل هذه الظروف الدقيقة.
وفي خطوة مهمة، التقى الرئيس الشرع بأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على هامش القمة. ويُتوقع أن يكون اللقاء قد ركّز على سبل تعزيز التعاون الثنائي، ودعم الاستقرار الإقليمي، وبحث آليات العمل المشترك لمواجهة الاعتداءات. إن هذا اللقاء يؤكد على قوة العلاقات بين الجانبين، ورغبتهما في تعزيز التضامن العربي والإسلامي في أوقات الأزمات.
قمة الدوحة: جهود دبلوماسية عربية وعالمية لإنهاء الأزمة ووقف الاعتداءات
على هامش الاجتماع الوزاري للقمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، شهدت العاصمة القطرية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لتهدئة الأوضاع في المنطقة. فوزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني التقى بكل من نظيره الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، مما يؤكد على أهمية تنسيق المواقف في ظل الأزمات الإقليمية.
تزامناً مع هذا الحراك، أكدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، توافق بلادها مع الأردن على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لغزة، وأهمية دعم الاستقرار في سوريا ولبنان. هذه اللقاءات والبيانات تعكس إجماعاً دولياً متزايداً على ضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية. وتترقب المنطقة ما ستسفر عنه القمة العربية الإسلامية الطارئة التي ستناقش مشروع قرار يدين الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر، مما يضع أولوية قصوى لتوحيد المواقف لمواجهة التوترات المتصاعدة في المنطقة.
قمة عربية إسلامية في الدوحة لمواجهة العدوان الإسرائيلي
اجتماع وزاري تحضيري لمناقشة العدوان على قطر وإدانة إسرائيل
وزير الخارجية السوري يشارك في الاجتماع للتحضير للقمة المرتقبة
انطلق في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأحد، اجتماع وزاري تحضيري مغلق بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وذلك عشية انعقاد القمة العربية الإسلامية الطارئة. وقد تميز هذا الاجتماع بتركيزه على بحث سبل مواجهة العدوان الإسرائيلي الأخير على قطر، وصياغة بيان مشترك لرفعه إلى القادة العرب والمسلمين. كما شهد اللقاء مناقشات مكثفة حول التوترات المتصاعدة في المنطقة، والتي تفاقمت بعد استهداف إسرائيل لمقر لوفد "حماس" في الدوحة. وأخيراً، كان من أبرز نتائجه الإجماع على إدانة هذا العدوان، واعتباره انتهاكاً سافراً للقانون الدولي ولسيادة دولة قطر.
تأتي هذه القمة في ظل تصعيد خطير من قبل إسرائيل، بعد استهدافها لمقر تابع لحركة "حماس" في قلب العاصمة القطرية، مما أثار موجة من الإدانات العربية والدولية. وتعتبر مشاركة وزير الخارجية السوري في هذا الاجتماع خطوة هامة، إذ تعكس عودة سوريا إلى الفضاء العربي والإسلامي وتوحيد الصف في مواجهة التحديات الإقليمية. ويُتوقع أن تسفر القمة المرتقبة عن موقف عربي وإسلامي موحد، يضغط على المجتمع الدولي للتحرك لوقف التصعيد الإسرائيلي وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
.webp)
.webp)



