شرم الشيخ: "ترامب" يُعلن انتهاء حرب غزة وبداية عهد جديد للسلام في الشرق الأوسط!
من مدينة شرم الشيخ المصرية، أطلق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعلاناً تاريخياً ومفاجئاً، مُؤكداً انتهاء الحرب في غزة وبدء تدفق المساعدات، وذلك في ختام قمة السلام الاستثنائية التي استضافها الرئيس السيسي.
ترامب، الذي وقع مع قادة قطر ومصر وتركيا وثيقة "تاريخية" بشأن الاتفاق بين إسرائيل وحماس، وصفه بأنه "الأكبر والأكثر تعقيداً".
وبينما أكد صمود الاتفاق، شدد على أن مرحلة إعادة الإعمار ونزع سلاح غزة ستكون الأصعب، داعياً الدول الغنية للانضمام إلى "مجلس السلام" الجديد.
وشدد الزعيم الأميركي على أن الهدف هو شرق أوسط قوي وآمن ينبذ الكراهية، واعداً بأنه "المرة الأولى التي تتاح فيها فرصة لتحقيق سلام دائم".
1968 أسيراً فلسطينياً يعانقون الحرية مقابل الرهائن الأحياء الأخيرة من غزة!
ففي لحظة مؤثرة، أعلنت سلطات الاحتلال الإفراج عن 1968 أسيراً فلسطينياً من سجون عوفر وكتسيعوت، منهم محكومون بالمؤبد،
مقابل إتمام حماس إطلاق سراح آخر 20 رهينة إسرائيلية أحياء كانوا محتجزين في غزة. هذا التبادل، الذي نفّذ بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 9 أكتوبر، يُسلّط الضوء على الثمن البشري الباهظ للصراع، بينما تبدأ الأنظار تتجه نحو المرحلة الثانية من المفاوضات.
هذه المرحلة ستكون أشد تعقيداً، حيث تصر المقاومة على الإنهاء التام لحرب الإبادة والانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي، لإنهاء المأساة التي خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا في غزة.
قمة شرم الشيخ: سلام بتوقيع القادة.. و"بصمة الفيفا" الغامضة! التقرير:
انعقدت "قمة شرم الشيخ للسلام" بتوقيع الوسطاء (مصر، قطر، تركيا) والرئيس الأميركي دونالد ترمب على وثيقة تنهي جحيم الحرب، وسط حضور دولي رفيع. الحدث لم يكن مجرد صرخة لوقف الإبادة، بل بدأ بالفعل بـ "صفقة كرامة" لتبادل الأسرى.
المفاجأة كانت بوجود رئيس "الفيفا" جياني إنفانتينو، المقرب من ترمب، الأمر الذي أثار تساؤلات حول استخدام نفوذ الرياضة لإحلال السلام، خاصة بعد ضغوط لتعليق مشاركة الفرق الإسرائيلية.
حضور إنفانتينو يعكس عمق الأجندة الخفية، حيث لا يُستبعد الآن أن يقترح مباراة سلام، بعد أن تدخل لترشيح صديقه ترمب لجائزة نوبل. يبقى القلب معلقاً ببدء المرحلة الثانية ووقف الحرب نهائياً.
سوريا تعزي قطر بوفاة الدبلوماسيين: حادث شرم الشيخ يُلقي بظلاله على "قمة السلام"
قدّم بلال تركية، القائم بأعمال السفارة السورية في قطر، اليوم الأحد، خالص التعازي للقيادة والشعب القطري في وفاة ثلاثة من منتسبي الديوان الأميري بحادث سير "مفجع" قرب شرم الشيخ بمصر.
الضحايا، وهم أعضاء بارزون في الوفد الدبلوماسي القطري، كانوا يرافقون رئيس الوزراء في مهمة عاجلة توقعت توقيع "اتفاق تاريخي لإنهاء الصراع في غزة".
هذا الحادث المؤلم، الذي كشفت صوره عن حجم الدمار في المركبة الرسمية، ألقى بظلاله على الأجواء قبيل انطلاق "قمة شرم الشيخ للسلام" يوم الإثنين المقبل، التي ستعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس السيسي والرئيس ترامب وبمشاركة أكثر من عشرين قائداً، ما يُبرز التحديات والتضحيات في مسار تحقيق السلام الإقليمي.
فاجعة تضرب الوفد القطري: وفاة 3 دبلوماسيين قبيل "قمة شرم الشيخ للسلام"
شهد جنوب سيناء فاجعة أليمة منتصف ليلة الأحد بوفاة ثلاثة دبلوماسيين قطريين بارزين، هم حسن الجابر، وعبدالله الخيارين، وسعود آل ثاني، وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، إثر انقلاب مركبتهم قرب شرم الشيخ.
كان الوفد يرافق رئيس الوزراء في مهمة دبلوماسية "حاسمة" نحو القمة المرتقبة وسط توقعات بتوقيع "اتفاق تاريخي لإنهاء صراع غزة".
هذا الحادث المؤلم يلقي بظلاله الحزينة على "قمة شرم الشيخ للسلام" التي ستعقد غداً الإثنين برئاسة مشتركة بين الرئيسين السيسي وترامب وبمشاركة أكثر من 20 قائداً، بهدف تعزيز السلام وطي صفحة النزاعات.
الضحايا، الذين كانوا في طريقهم لخدمة قضية السلام، يمثلون تضحية الدبلوماسية في أصعب الظروف.
.jpg)


.webp)
.jpg)
