تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

صندوق التنمية السوري يكشف عن جمع 64 مليون دولار.. وتحديات تواجه إعادة الإعمار


 في تصريح لافت، كشف مدير صندوق التنمية السوري، صفوت رسلان، أن إجمالي التبرعات التي دخلت حساب الصندوق قد وصل إلى 64 مليون دولار أميركي حتى الآن. جاء ذلك في حديث مع تلفزيون سوريا، مساء اليوم الأحد.


وأوضح رسلان أن هذا المبلغ يمثل التبرعات النقدية الفعلية التي تم استلامها، وتختلف عن "التعهدات" التي يقدمها الراغبون في التبرع. ورغم هذا الإنجاز، أشار إلى وجود صعوبات في تحويل الأموال من الخارج، مؤكداً أن عملية إعادة الإعمار الشاملة في سوريا تحتاج إلى مبالغ ضخمة تتراوح بين 250 و300 مليار دولار.


يُعتبر هذا الإعلان مؤشراً إيجابياً على أن هناك استجابة من قبل السوريين في الداخل والخارج لدعم جهود إعادة الإعمار. ومع ذلك، فإن المبلغ الذي تم جمعه لا يزال يشكل نسبة ضئيلة مقارنة بالاحتياجات التمويلية الهائلة. هذا التباين يسلط الضوء على حجم التحدي الذي يواجه الحكومة السورية الجديدة، ويعكس أن الاعتماد على التبرعات الشعبية وحدها لن يكون كافياً لإنجاز مهمة بهذا الحجم.


كما أن تصريح رسلان بشأن صعوبة تحويل الأموال من الخارج يُشير إلى أن العقوبات الاقتصادية والقيود المالية الدولية قد تكون عائقاً كبيراً أمام تدفق التمويل اللازم، مما يعقد مهمة الصندوق. ويُظهر تركيز الصندوق على "إنهاء واقع المخيمات" كأولوية قصوى، أن هناك إدراكاً لأهمية الجانب الإنساني والاجتماعي في عملية إعادة الإعمار.


يُعتبر هذا الإعلان جزءاً من المساعي الحكومية لتعزيز الشفافية حول عمل صندوق التنمية. وقد تم إحداث الصندوق بموجب مرسوم رئاسي ليكون أداة تمويلية لإعادة الإعمار، وهو ما يعكس التزام القيادة الجديدة بمعالجة قضايا البنية التحتية والخدمات الأساسية للمواطنين.

إقبال غير مسبوق.. صندوق التنمية السوري يجمع 60 مليون دولار في أول ساعة من إطلاقه


 في إشارة قوية إلى الرغبة الشعبية في المساهمة بإعادة إعمار البلاد، جمع صندوق التنمية السوري، الذي انطلق يوم الخميس 4 أيلول، مبلغًا هائلاً بلغ نحو 60 مليون دولار في ساعته الأولى. يهدف الصندوق إلى تمويل مشاريع حيوية لإعادة بناء وتطوير البنية التحتية، من شبكات طرق ومياه وكهرباء إلى مطارات وموانئ.


وخلال حفل الإطلاق المهيب الذي أُقيم في قلعة دمشق، ألقى السيد الرئيس أحمد الشرع كلمة مؤثرة أكد فيها على أن هذا الصندوق ليس مشروعًا لـ "استجداء الصدقة"، بل هو فرصة للسوريين "لكتابة تاريخ سوريا الجديد بأيدينا وأموالنا وجهدنا". وأضاف أن "الشام أعزّ من أن يُتصدَّق عليها"، في إشارة إلى كرامة الشعب السوري.


يُعتبر الإقبال الكبير على التبرع في الساعات الأولى من إطلاق الصندوق مؤشرًا على وجود ثقة شعبية في المبادرة الجديدة، وهو ما يُعد إنجازًا بحد ذاته. تعكس هذه الأرقام العالية رغبة السوريين، في الداخل والخارج، في المساهمة بشكل فعال في عملية إعادة الإعمار. يمثل الصندوق أداة تمويل مبتكرة، تعتمد على التبرعات الفردية والاشتراكات الدورية، مما يمنحه استقلالية ومرونة أكبر.


كما أن تأكيد الرئيس الشرع على الشفافية في إدارة الصندوق، وربطه بين الإنفاق في سبيل الوطن والتضحية بالنفس، يهدف إلى تحفيز الهمم الوطنية وإعادة تعريف مفهوم العطاء في سياق وطني. هذه المبادرة، بالإضافة إلى خطابه الذي لامس مشاعر السوريين، قد تُعطي دفعة قوية لمرحلة ما بعد النزاع، حيث تتطلب المرحلة المقبلة تكاتف جميع الجهود لإعادة بناء ما دمره "النظام البائد" على حد وصف الرئيس.

بمباركة رئاسية.. انطلاق فعاليات "صندوق التنمية السوري" من قلب قلعة دمشق

 


تحت رعاية السيد الرئيس أحمد الشرع، انطلقت فعاليات إطلاق "صندوق التنمية السوري" يوم الخميس، الرابع من أيلول، من موقع تاريخي يرمز للصمود والعراقة: قلعة دمشق. هذا الصندوق يأتي في إطار مبادرة وطنية تهدف إلى دعم مسيرة التنمية والإعمار في البلاد.


وفي كلمة مؤثرة خلال حفل الإطلاق، شدد الرئيس الشرع على أن الإنفاق في سبيل الوطن يأتي في منزلة عظيمة بعد التضحية بالنفس، داعياً الجميع إلى مواصلة العطاء. وأكد الرئيس على أن الصندوق سيعمل بأعلى درجات الشفافية، مما يطمئن المتبرعين والمانحين بخصوص إدارة الأموال.


يُعتبر إطلاق صندوق التنمية السوري من قبل رئيس الدولة شخصيًا خطوة رمزية مهمة، تُظهر الأولوية القصوى التي توليها الحكومة لملف التنمية. الموقع الذي اختير للاحتفالية، قلعة دمشق، له دلالات تاريخية عميقة، إذ يرمز إلى الحصن المنيع، وهو ما يمكن أن يُترجم كرسالة بأن الصندوق سيكون حصنًا للمشاريع التنموية.


تأكيد الرئيس الشرع على أن "الإعلان عن الصندوق ليس لاستجداء الصدقة" يعكس رغبة في إظهار أن هذه المبادرة هي عمل وطني يهدف إلى الاستثمار في مستقبل سوريا، وليس مجرد عملية إغاثة. هذا الخطاب يعزز الشعور بالكرامة الوطنية ويشجع على المشاركة من باب المسؤولية والتكافل، لا من باب الإحسان.

بمبلغ 5000 دولار.. السيدة لطيفة الدروبي تتبرع لصندوق التنمية السوري وسط إقبال شعبي كبير


 في خطوة رمزية داعمة لمسيرة التنمية والإعمار في سوريا، تبرعت عقيلة السيد الرئيس أحمد الشرع، السيدة لطيفة الدروبي، بمبلغ 5000 دولار أمريكي لصالح صندوق التنمية السوري. يأتي هذا التبرع بعد يوم واحد فقط من إطلاق الصندوق رسمياً في حفل مهيب أُقيم في قلعة دمشق.


وتشير الأرقام الأولية إلى إقبال شعبي واسع على التبرع، حيث بلغت قيمة التبرعات الإجمالية حتى الآن نحو 60 مليون دولار، مما أدى إلى تعرض الموقع الإلكتروني الخاص بالصندوق لضغط كبير.


يعكس تبرع السيدة الأولى دعمًا معنويًا كبيرًا للمبادرة، ويُشجع المواطنين على المشاركة في هذا الجهد الوطني. إن الإقبال الواسع على التبرع، بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، يؤكد على الرغبة العارمة لدى السوريين في المساهمة في بناء مستقبل بلادهم. هذا الحماس يعزز رسالة الرئيس الشرع بأن الصندوق ليس مشروعًا لـ "استجداء الصدقة"، بل هو جهد وطني جماعي يعكس إيمان الشعب السوري بقدرته على النهوض من جديد.