تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
هذا اللقاء، الذي جاء بعد زيارة لافتة للجربا إلى حمص، يحمل دلالات تتجاوز البروتوكول؛ إذ يمثل "بيعة وطنية" جديدة لدمج المنطقة الشرقية بالكامل في جسد الدولة السورية.
النقاش لم يقتصر على الشؤون العشائرية، بل غاص في العمق العسكري والسياسي، حيث تأتي الزيارة بالتنسيق مع "قسد"، لتعكس الثقل الاستراتيجي لـ"قوات الصناديد" (الجناح العسكري للقبيلة) في دعم اتفاق 10 آذار التاريخي.
إن حضور "عباءة شمر" في دمشق هو رسالة حاسمة بأن العشائر العربية هي "العمود الفقري" لسوريا الجديدة، وأن الحوار والسلم الأهلي هما الطريق الوحيد لتوحيد البنادق والمؤسسات تحت راية واحدة، منهياً بذلك سنوات من التشتت والجفاء.