"الضوء الأخضر" من دمشق: موسكو تعيد تفعيل "الجسر الجوي" بين حميميم وليبيا بعد قمة الشرع وبوتين
لم يكن هذا مجرد تحليق لطائرة شحن عسكرية. إن عودة الطائرة "إليوشن" (RA-86559) من قاعدة الخادم الليبية إلى حميميم هي النتيجة الملموسة الأولى لـ "إعادة ضبط العلاقات" التي تمت في الكرملين.
توقف هذا الجسر الجوي لخمسة أشهر لم يكن فنياً، بل كان سياسياً بامتياز؛ كانت موسكو تنتظر لترى كيف ستتصرف دمشق الجديدة.
والآن، بعد 11 يوماً فقط من قمة بوتين والشرع، جاء الجواب.
لقد أعطت دمشق، التي تسعى لإطار قانوني جديد لقواعدها، الضوء الأخضر لموسكو.
إن استئناف هذه الرحلات هو إعلان واضح بأن حميميم لم تعد مجرد قاعدة في سوريا، بل هي "المركز العملياتي الرئيسي" لروسيا لربط نفوذها في المتوسط بعمقها الاستراتيجي في إفريقيا، بدءاً من دعم حفتر في ليبيا.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
