تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

الأمن السوري يضرب بيد من حديد: حملات مكثفة لمكافحة المخدرات في حلب.


ضربة قوية تتلقاها شبكات المخدرات في سوريا، ففي قلب مدينة حلب، تمكنت وزارة الداخلية من توجيه ضربة موجعة لشبكة ترويج الحبوب المخدرة، حيث تمكن فرع مكافحة المخدرات من ضبط ما يقارب مئة ألف حبة كانت في طريقها إلى تدمير شباب المدينة. 


هذا الإنجاز الأمني لا يقتصر على هذه العملية فحسب، بل يتوج سلسلة من الإنجازات المتواصلة، فقبل أيام قليلة، تمكنت القوات الأمنية من ضبط مزرعة ضخمة لنبتة القنّب في عفرين، مما يؤكد على يقظة الأجهزة الأمنية في حماية المجتمع. تأتي هذه العمليات في سياق حملات واسعة النطاق خلال الأشهر الماضية، استهدفت حتى شخصيات رفيعة المستوى، مما يبعث برسالة واضحة بأن لا أحد فوق القانون. هذه الجهود المتواصلة تؤكد على تصميم الحكومة على استئصال هذه الآفة، وإعادة بناء مجتمع آمن ومستقر.

مكافحة المخدرات في سوريا: ضبط مزرعة حشيش ضخمة في منبج


في خطوة هامة ضمن جهود الحكومة السورية الجديدة لمكافحة المخدرات، أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط مزرعة كبيرة لإنتاج مادة الحشيش المخدر في منطقة منبج بريف حلب الشرقي. وجاءت هذه العملية بعد متابعة دقيقة من فرع مكافحة المخدرات، حيث تم القبض على صاحب المزرعة ومصادرة كميات ضخمة من نباتات القنب.


هذا الإنجاز الأمني يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية في الأشهر الأخيرة، والتي بدأت بعد سقوط النظام السابق. فقد تمكنت السلطات من الكشف عن شبكة واسعة من مصانع الكبتاغون السرية التي كانت تعمل تحت حماية النظام المخلوع و"حزب الله". وقد أسفرت هذه العمليات عن تراجع ملحوظ في تهريب المخدرات إلى دول الجوار، مثل الأردن.


ورغم التقدم الكبير الذي تحقق، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، خاصة في المناطق الحدودية مع لبنان، حيث تعمل خلايا من فلول النظام المخلوع وتستغل التضاريس المعقدة. وتؤكد وزارة الداخلية على استمرار جهودها لحماية المجتمع السوري من هذه الآفة الخطيرة، وتطمح إلى تعاون أمني مشترك مع لبنان لضبط الحدود بشكل كامل.

مكافحة المخدرات في دمشق تضبط كمية ضخمة من الحشيش والكبتاغون


في ضربة ناجحة لشبكات ترويج المخدرات، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن فرع مكافحة المخدرات في دمشق، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي، تمكن من ضبط كمية ضخمة من المواد المخدرة. وتضمنت المضبوطات 61 كيلوغراماً من الحشيش، و725 غراماً من الهيروين، بالإضافة إلى 4700 حبة كبتاغون، كانت معدة للتوزيع داخل البلاد.


وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات لحماية المجتمع من هذه الآفة الخطيرة. وتؤكد الإدارة عزمها على ملاحقة شبكات التهريب والترويج، والقضاء عليها بكل حزم.


يُذكر أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن أعلنت الوزارة عن عملية نوعية أخرى في الثاني من أيلول، بالتعاون مع الاستخبارات التركية، أسفرت عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد الأولية لصناعة المخدرات في منطقة يعفور. هذه النجاحات المتتالية تعكس التنسيق الأمني الفعال، وتشدد على أن أجهزة الأمن السورية تواصل يقظتها لدرء خطر المخدرات عن البلاد.

درعا: ضربة جديدة لتجار المخدرات


 

في إنجاز أمني هام، تمكن فرع مكافحة المخدرات في درعا من ضبط كميات ضخمة من المخدرات مدفونة في مزرعة بريف المحافظة الشرقي. هذه العملية، التي جاءت بعد رصد ومتابعة دقيقة، أظهرت يقظة الأجهزة الأمنية في مواجهة آفة المخدرات التي تهدد المجتمع.

المضبوطات شملت 118 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر، في ضربة موجعة لشبكات التهريب والترويج. وتؤكد وزارة الداخلية على استمرار حملاتها الأمنية لملاحقة المتورطين وحماية المجتمع من هذه السموم، داعيةً المواطنين للتعاون والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

هذه العملية ليست حالة فردية، بل تأتي ضمن سلسلة من النجاحات المتتالية التي تحققها أجهزة مكافحة المخدرات في مختلف المحافظات، كان آخرها ضبط كميات كبيرة من المخدرات في اللاذقية. إن الجهود المستمرة والمنسقة للأجهزة الأمنية تبعث برسالة واضحة بأن سوريا لن تكون مرتعاً لتجارة المخدرات، وأنها عازمة على حماية أبنائها ومستقبلهم.