تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
فبعد 6 سنوات من المراوحة الدبلوماسية (خلفاً لثلاثة آخرين)، يغادر بيدرسن المشهد أخيراً.
وفي هذا الاتصال، لم تكن موسكو تفاوض، بل كانت "تُثبّت" شروط الإرث للوافد الجديد، الذي يُشاع أنه سيكون دبلوماسياً مصرياً.
إن تشديد روسيا الصارم على "القرار 2254" ومبادئ "السيادة" و"العملية بقيادة سورية"، ليس موجهاً لبيدرسن المغادر، بل هو "خط أحمر" يُرسم للخليفة.
إن "التهديدات بزعزعة الاستقرار" التي تقلق موسكو هي بالتحديد التحولات الداخلية السورية الجديدة.
إنها محاولة روسية لضمان أن أي "مراجعة استراتيجية" أممية قادمة يجب أن تبقى حبيسة القواعد القديمة التي تضمن نفوذ موسكو، حتى لو تغير كل شيء على الأرض.