"مكالمة الوداع": موسكو تودّع بيدرسن وتُسمع "الخليفة المصري" المحتمل شروطها: 2254 أولاً
لم يكن الاتصال الهاتفي بين سيرغي فيرشينين وغير بيدرسن مجرد اتصال روتيني، بل كان "مكالمة الوداع" لآخر مبعوث أممي من "الحرس القديم".
فبعد 6 سنوات من المراوحة الدبلوماسية (خلفاً لثلاثة آخرين)، يغادر بيدرسن المشهد أخيراً.
وفي هذا الاتصال، لم تكن موسكو تفاوض، بل كانت "تُثبّت" شروط الإرث للوافد الجديد، الذي يُشاع أنه سيكون دبلوماسياً مصرياً.
إن تشديد روسيا الصارم على "القرار 2254" ومبادئ "السيادة" و"العملية بقيادة سورية"، ليس موجهاً لبيدرسن المغادر، بل هو "خط أحمر" يُرسم للخليفة.
إن "التهديدات بزعزعة الاستقرار" التي تقلق موسكو هي بالتحديد التحولات الداخلية السورية الجديدة.
إنها محاولة روسية لضمان أن أي "مراجعة استراتيجية" أممية قادمة يجب أن تبقى حبيسة القواعد القديمة التي تضمن نفوذ موسكو، حتى لو تغير كل شيء على الأرض.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
