"الصفقة الشاملة" على طاولة البيت الأبيض.. الشرع يضع "رفع العقوبات" أولاً، وترامب يطرح "الاتفاق الإبراهيمي"
هذه الزيارة ليست مجرد لقاء، بل هي اللمسات الأخيرة على تفاهمات ستهز المنطقة. ترامب يضع على الطاولة "كل شيء": الانضمام رسمياً لتحالف "داعش"، والأخطر، انضمام دمشق (ولو بوساطة أمريكية) للاتفاقات الإبراهيمية والتطبيع الأمني مع إسرائيل.
هذا هو الثمن. في المقابل، تضع سوريا شرطها الأوحد الذي لا تفاوض فيه: الرفع الكامل للعقوبات الأمريكية والأوروبية لفتح أبواب الاستثمار وإعادة الإعمار.
لقاء البيت الأبيض غداً، وهو الأول لرئيس سوري منذ عقود، لن يكون مجرد مصافحة تاريخية، بل هو لحظة "المساومة الكبرى" التي تحدد ما إذا كانت دمشق مستعدة لدفع ثمن "الاستقرار الإقليمي" مقابل "التعافي الاقتصادي".
فضيحة "فوتوشوب" تهز إسرائيل: صحفي يهاجم "الزوجين نتنياهو" بسبب صورة مزيفة
وكشف مسغاف أن الصورة الأصلية التقطت عام 2019 في حفل رسمي، قبل أن يتم تعديلها رقميًا. وأوضح أن التعديل شمل إزالة الخلفية الأصلية، وإلصاق خلفية حائط البراق، مع إضافة علم إسرائيل يرفرف في الهواء بشكل غير منطقي.
ووصف مسغاف هذا التزييف بأنه دليل على جنون "الزوجين نتنياهو"، ووجه انتقادات حادة للمحيطين بهما، واصفاً إياهم بـ"الخدم والخصيان الحقيرين". هذه الفضيحة تسلط الضوء على تدهور المصداقية العامة لرئيس الوزراء، وتؤكد على حالة الاستقطاب السياسي الحاد في المجتمع الإسرائيلي.

