برلين تحبس أنفاسها: إحباط "مجزرة دموية" في قلب العاصمة الألمانية
في لحظة تجسد اليقظة في مواجهة خطر داهم، نجحت الأجهزة الأمنية الألمانية في إجهاض كابوس كان يُخطط له في الخفاء. ففي عملية دقيقة لوحدات خاصة، أُلقي القبض يوم السبت في برلين على المواطن السوري عبد الله ر.، الذي يُشتبه في تخطيطه لـ"مجزرة دموية"، بحسب ما كشفته صحيفة "بيلد".
هذا الاعتقال ليس مجرد إجراء روتيني؛ إنه نهاية لمطاردة كشفت عن تهديد حقيقي، حيث عُثر بحوزة المشتبه به على مواد متفجرة ومكونات لصنع عبوة ناسفة. ما يزيد من خطورة الأمر هو أن هذه المواد القاتلة طُلبت ببساطة عبر الإنترنت، مما يفتح الباب أمام قلق متزايد حول سهولة الوصول لأدوات الموت.
حقيقة استخدامه لثلاثة عناوين سكنية مختلفة لا ترسم صورة لمقيم عادي، بل لشخص كان يتحرك بحذر شديد، محاولاً التملص من الرقابة. وبينما تتنفس برلين الصعداء، يبقى السؤال المؤلم حول الهدف الذي كان مستهدفاً، في تذكير قاسٍ بأن التحدي الأمني في أوروبا لا يزال جرحاً مفتوحاً.
"لولا أني استيقظت لمُتنا": كيف دفعت 367 يورو لاجئاً سورياً لحرق طليقته وطفله في ميونخ؟
في قاعة محكمة ميونخ، يقف "عبد الرحمن ك" (31 عاماً) في مواجهة جريمة تفوق الخيال: محاولة حرق طليقته "جيني" وطفلهما (عامين) أحياء.
المحرك المروع لهذه الوحشية؟ 367 يورو شهرياً قيمة النفقة، ومتأخرات بقيمة 1700 يورو.
هذا المبلغ، الذي أُضيف إلى ديونه البالغة 110 آلاف يورو، كان كافياً ليدفعه لصب البنزين عبر شق الباب وإشعال الجحيم في آذار 2024.
صرخة الأم في المحكمة تلخص الرعب: "استيقظت على انفجار.. ركضت عبر اللهب بطفلي.. لولا ذلك لكنا متنا".
ورغم اعتراف سائق الحافلة، جاء دفاعه بارداً: "لم أرد القتل، سكبت كوباً واحداً فقط".
لكن الادعاء لا يرى سوى الحقيقة القاسية: لقد كانت خطة متعمدة لقتلهم والتخلص من الالتزامات المالية، في جريمة دمرت شقة (62 ألف يورو) وتركت أماً تعاني "كوابيس مستمرة"، وتواجه المتهم بالسجن مدى الحياة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

