سدود طرطوس تنتعش وتعلن موسمًا مائيًا واعدًا
لم تكن الهطولات المطرية الأخيرة في طرطوس مجرد ظاهرة جوية عابرة، بل كانت "غيثاً مغيثاً" أعاد الروح لشرايين المحافظة المائية وأنعش آمال المزارعين.
ففي مشهد يبعث على الطمأنينة والاستبشار، فاض سدّا "الصوراني" و"خليفة" واصلا إلى حد الامتلاء التام، ليشكلا صمام أمان استراتيجي؛ إذ يضمن الأول الأمن المائي لأهالي الشيخ بدر ومحيطها بـ 4.5 ملايين متر مكعب، بينما يعدُ الثاني مزارعي سهل عكار بموسم خصيب يروي 516 هكتاراً.
ورغم أن "سد الأبرش" العملاق لا يزال ينتظر المزيد من جود السماء، إلا أن وصول "الدريكيش" إلى 68% يؤكد بوضوح أن واقعنا المائي اليوم يتفوق بمراحل على العام الماضي.
هذا الانتعاش الذي حمله المنخفض الجوي الأخير ليس مجرد أرقام صماء، بل هو رسالة حياة، ووعدٌ بمستقبل أخضر يعزز صمود الأرض والإنسان السوري في وجه تحديات المناخ.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
