"من سادة إلى أيتام".. الساحل "المتروك" في قلب العاصفة: مخلوف يقطع التمويل، و4000 مقاتل يختارون "قسد"
هذا الفراغ كشف عن انقسام علوي عميق ومؤلم. الخيار العسكري "القديم" ينهار، بعد أن "قطع" رامي مخلوف، بضغط روسي غالباً، تمويله للعسكريين الفارين، مفضلاً "الحل السياسي".
لكن المقاتلين على الأرض لا ينتظرون السياسة؛ ففي "هجرة براغماتية" بحثاً عن الأمان، انضم 4000 مقاتل من الجيش السابق إلى "قسد".
هذه المأساة هي الإرث الحقيقي لنظام الأسد؛ نظام قضى 50 عاماً "يجفف" (كما اعترف حافظ الأسد) كل زعامة مدنية أو تقليدية، لضمان عدم وجود بديل.
والنتيجة اليوم: مجتمع "يتيم" سياسياً، وقوى سياسية (كالشيوعيين والقوميين) "متشرذمة" وعاجزة عن ملء فراغ خلفه السقوط المدوي.
"ضربة في معقل النظام البائد": تفكيك خلايا إرهابية مرتبطة برامي مخلوف ونمير الأسد باللاذقية
الصدمة كانت في الأسماء: نمير بديع الأسد ورامي مخلوف ومحمد جابر، الذين اتهموا بمواصلة "دعم الإرهاب" والقتل والخطف لتقويض السلم الأهلي.
الرسالة من "معقل النظام" السابق واضحة: لا حصانة لأحد. السلطات حذرت البقية بالهلاك أو تسليم أنفسهم، مؤكدة أن أمن المواطنين خط أحمر، وأن الأمن مسؤولية جماعية في مواجهة محاولات بث الفوضى.
.webp)
