تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

رياح التغيير في الشمال: قوافل "العمال الكردستاني" تغادر سوريا نحو قنديل

في مشهد يعكس تحولاً جذرياً في خارطة التحالفات الميدانية، بدأت قوافل كوادر "حزب العمال الكردستاني" برحلة العودة من الشمال السوري نحو معاقلها في جبال قنديل، في خطوة لا تخلو من الدلالات السياسية العميقة. 

هذا الانسحاب الذي شمل قادة بارزين مثل "باهوز أردال"، لم يكن مجرد تحرك عسكري، بل هو الثمرة الأولى لصفقة كبرى تداخلت فيها وساطات إقليمية ودولية بين "قوات سوريا الديمقراطية" ودمشق. 

إن خروج المقاتلين غير السوريين عبر الأنفاق الحدودية يمثل محاولة جادة لفك الارتباط التاريخي المثير للجدل، وتهدئة المخاوف الجيوسياسية التي طالما أرقت استقرار المنطقة. 

ومع دمج العناصر المحلية في مؤسسات الدولة السورية بموجب اتفاق الـ 14 بنداً، يبدو أن المنطقة تدخل حقبة جديدة تسعى فيها الأطراف لترسيخ السيادة الوطنية وقطع الطريق أمام الذرائع العسكرية الخارجية. 

إن ثقل المسؤولية التاريخية اليوم يقع على عاتق هذا "الطلاق" التنظيمي، الذي قد يغير وجه الشمال السوري للأبد، مفسحاً المجال أمام لغة التفاهمات السياسية لتطغى على صوت الرصاص والتوترات الحدودية المزمنة.

"عودة الروح للاقتصاد": دمشق تستعيد حقلي الرصافة وصفيان رسمياً

"عودة الروح للاقتصاد": دمشق تستعيد حقلي الرصافة وصفيان رسمياً

في خطوة استراتيجية تلامس عصب الاقتصاد السوري المنهك وتُحيي الآمال بانفراجة في أزمة الطاقة، تسلمت الشركة السورية للبترول رسمياً مفاتيح حقلي "الرصافة" و"صفيان" بريف الرقة من الجيش السوري، لتبدأ معركة إعادة الإعمار وضخ الحياة في شرايين البلاد المتعبة. 

هذا الإنجاز الميداني، الذي جاء تتويجاً لبسط سيطرة الجيش على عقدة الرصافة وحقل الثورة، يتجاوز البعد العسكري ليمثل استعادةً لسيادة الدولة على ثرواتها المنهوبة، ممهداً الطريق لتدفئة بيوت السوريين وإنارة ليلهم الطويل. 

وبالتوازي مع هذا الانتصار الاقتصادي، وجهت دمشق رسالة حازمة لا تقبل التأويل لـ"قسد"، مطالبةً إياها بالوفاء بتعهداتها والانسحاب الكامل من مدينة "الطبقة" إلى شرق الفرات، لتمكين المؤسسات المدنية من العودة. 

إن استعادة هذه الحقول ليست مجرد رقم في نشرة الأخبار، بل هي وعدٌ بعودة الاستقرار، وتأكيدٌ على أن الثروة الوطنية ستعود ملكاً للشعب، لتبدأ عجلة الإنتاج بالدوران تزامناً مع عودة الأمن للأهالي المهجرين.